أهلًا.. مع السلامة Quotes

Rate this book
Clear rating
أهلًا.. مع السلامة أهلًا.. مع السلامة by عبد الوهاب مطاوع
811 ratings, 3.97 average rating, 122 reviews
أهلًا.. مع السلامة Quotes Showing 1-7 of 7
“إن من عانى أعظم الألم.. تعلم كيف يضحك أبلغ الضحك.”
عبد الوهاب مطاوع, أهلًا.. مع السلامة
“اهلا.. مع السلامة!
هذا هو ملخص "القصة" كلها..ومغزاها العميق!
اهلا للقادمين ..ووداعا للراحلين ..واهلا بالحب والصداقة وعشرة العمر الجميلة وكل المعاني السامية التي تخفف من عناء الحياة وتزيد من مساحة الصدق والجمال والوفاء فيها، ومع السلامة لكل شىء آن اوان انتهائه ..وحل موعد إسدال الستار عليه. فلكل شىء في الحياة بداية..وله ايضا نهاية لا مفر منها وإن طال المدى .. من الحب إلى الشباب ..إلى النجاح ..إلى الصحة ..إلى الصداقة إلى كل الأشياء، وكما نسعد بالبدايات السعيدة علينا ايضا أن نتعلم كيف نتقبل النهايات الحزينة لكل شىء في الحياة، ونسلّم بها ونتواءم معها.”
عبد الوهاب مطاوع, أهلًا.. مع السلامة
“إننا نتفاهم بالصمت ! ..لأنه في الحب الصادق لا يحتاج الانسان أن يتكلم وإنما لأن يحس وأن يتصرف بما يمليه عليه هذا الحب من سلوك وأفعال”
عبد الوهاب مطاوع, أهلًا.. مع السلامة
“كل فوز يحققه الإنسان في حياته العملية بسيط مهما بدا للآخرين مبهرآ، وكل خسارة للسعادة الشخصية والأمان وراحة القلب مفجعة و إن بدت للآخرين غير ذلك”
عبد الوهاب مطاوع, أهلًا.. مع السلامة
“إن إدارة البشر من أصعب المهام الإنسانية علي وجه الإطلاق، ونيل رضاهم جميعا في نفس الوقت من الأحلام شبه المستحيلة، لأن بعض البشر لا يرضيهم إلا أن تعطيهم ما لا حق لهم فيه، وإلا أن تتغاضي عن تقصيرهم وأخطائهم، وتسوي بينهم وبين من يكدحون ويعملون، وينتظرون أن تميزهم عن غيرهم من الكسالي، فإن أرضيت هؤلاء، خسرت الآخرين، وإن أرضيت الجميع، خالفت العدل والحق والضمير.
أما حين تصبح مسئولا عن "إدارة" نفسك وحدها، فالأمر متروك لك كله، إن شئت أحسنت الإدارة وحققت العدل مع نفسك، وجنيت ثمار ذلك، وإن شئت أسرفت علي نفسك، وأسأت إدارة قدراتك، ودفعت ثمن ذلك أيضا راضيا.”
عبد الوهاب مطاوع, أهلًا.. مع السلامة
“يبدو أن الواقع يرغم الانسان أحياناً على أن يعيش بشكل صحيح حين يعيش هذا الواقع ويكف عن محاولة الهرب منه”
عبد الوهاب مطاوع, أهلًا.. مع السلامة
“و ايا كان العناء فلابد للانسان دائما من الحلم بغد افضل واكثر تحقيقا للامال ,فان يصبح للانسان حلم يدغدغ مشاعره من حين لاخر ويخفف عنه جفاف الواقع ,افضل كثيرا من ان يستسلم للاحباط والضيق والياس من احتمال التغيير في يوم من الايام ,فقط ينبغي لنا ان تكون هذه الاحلام صغيرة و متواضعة وفي متناول يد الانسان اذا تسلح بالارادة وسعى الى تحقيقها بداب ,وفيما عدا ذلك فلا ضير في ان يؤمن الانسان دائما مع بطل روايه "ذهب مع الريح "لمؤلفتها الامريكية مارجريت ميتشيل بانه :"في الغد دائما متسع لكل شئ" ..”
عبد الوهاب مطاوع , أهلًا.. مع السلامة