أقنعة الحب السبعة Quotes

Rate this book
Clear rating
أقنعة الحب السبعة أقنعة الحب السبعة by عبد الوهاب مطاوع
2,022 ratings, 3.98 average rating, 273 reviews
أقنعة الحب السبعة Quotes Showing 1-14 of 14
“إنتهزوا فرصه الأيام فإنها لا تطول , ولا تفسدوها عليكم وعلى شركاء الحياة ومن حولكم بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب...واملأوا عيونكم من وجوه الأحباب والأعزاء فلعلكم لا ترونهم بعد حين , وارتفعوا فوق الصغائر والدنايا والسفاسف لتجعلوا من رحلة العمر إبحارا سعيدا فى بحر السلام.فغدا سوف تصل السفينه إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب..”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“ إن النجوم البعيدة في السماء تبدو لنا دائمًا جميلة ولامعة وشاعرية، لكننا إذا اقتربنا منها أدركنا أنها كتل من الغازات شديدة الحرارة والخالية من أي جمال والتي يقتلنا لهيبها، وكذلك أشياء كثيرة في الحياة يصورها لنا خيال الحرمان واحة " شاعرية من السعادة، فإن أدركناها قد نجد فيها ما يلسعنا بلهب الندم والتعاسة”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“ان الحب العاطفى بين الرجل والمراة شكل من اشكال الحب لكنه شكل متعدد الالوان كقوس قزح.. اما بحر الحب الانسانى نفسه فلا حدود له.. ولا حد لاشكاله وانواعه وصوره”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“وهل كانت الاديان السماوية كلها فى جوهرها الا دعوة للحب والرحمة والعطف والعدل والسلام؟ وهل كان الانبياء والمصلحون جميعا الا محبين للبشر والانسانية وقادرين على العطاء لهم والتضحية واحتمال الاذى من اجلهم؟ وكل ذلك فى النهاية من احوال الحب الصادق.. وان اختلفت المجالات.. وتنوعت اساليب التعبير.. وتعددت الاقنعة!”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“أن مأساتنا كبشر هى أن مواقفنا من (العدل ) و (الحق) قد تتغير أحيانا بإختلاف مواقعنا منهما وبإختلاف ما يصيبنا من ضرر أو نفع منهما فإذا كنا المتضررين بهما فهما (الغدر) و (الظلم) و (الأنانيه) لا مراء فى ذلك .. وإذا كنا مستفيدين بهما فهما (الحق)و (العدل) ..”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“لا تتخذ أي قرار مصيري في حياتك الا اذا درت حول التل دورة كاملة !

وتفسير هذه العبارة هو أن كل مشكلة مصيرية تواجه الانسان انما تنتصب أمامه كالتل المرتفع ولن يتأتى له ان يتخذ بشأنها القرار الصحيح إذا اكتفى بتأمل جانب التل المطل عليه وحده وانما لابد من ان يدور حول هذا التل دورة كاملة لكي يرى كل جوانبه الأخرى ويوازن بينهما وتكتمل له كل معالم الصورة فيكون قراره أقرب للصواب منه لو كان قد اتخذه وهو لم ير من التل الا جانباً واحداًَ , ناهيك عما تتيحه له هذه الدورة من مهلة كافية للتروي والتفكير الهادئ قبل اتخاذ أي قرار..”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“كثير من أحلام الإنسان في السعادة تتبدد في الهواء ليس لعجزه عن تحقيقها .. وإنما لشكه في قدرته علي أن يحققها لنفسه بالكفاح الجاد والتمسك بالأمل حتي النهاية.”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“وفى كل الأحوال فليس هناك تجربة يعيشها الانسان ولا يستفيد منها شيئا صغر ام كبر فأن لم تكن " خبرة السعادة " هى جائزته فيها فلقد عرف على الاقل ب " خبرة الالم و التجربة " من لا يصلحون له .”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“لا شيء يعدل غرور الإنسان وذاتيته في بعض الأحيان! فهو يرى نفسه دائمًا جديرًا بأفضل الأشياء، فإذا حالت بينه وبينها حوائل العرف والعدل وحقوق الآخرين عليه.. لم يتورع في بعض الأحيان عن أن يستخدم الأساليب الميكيافيلية في ليّ الحقائق ليسوغ المنطق المعكوس لنفسه وللآخرين لتحقيق رغباته وأهوائه.. وقد يتمادى أكثر من ذلك فيصر أيضًا ليس فقط على قبول الآخرين راغمين أو كارهين لرغباته وإنما أيضًا على "مباركتهم" لها.. و"ابتهاجهم" بها.”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“ما نحصل عليه بالثمن الرخيص ننظر اليه ننظر" اليه غالبا بدون اهتمام..امامانحصل عليه بالثمن الغالي فهو وحده مايستحقالبقاء والاهتمام والتكريم هكذا كتب ذات يوم الكاتب "الانجليزي توماس بين”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“في دفء الذكرى الجميلة..تجد القلوب الحزينة بعض سلواها وبعض قدرتها على مواجهة تعير الأيام التي لا تستقر على حال واحدة في كل الأحوال.”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“حين تجئ النهاية فإنه من الأكرم لنا ألا نطيل فيها و ألا نحاول افتعال الأسباب للمماطلة في انتهائها بلا طائل! فالنهاية الحاسمة هي دائما أفضل ختام لكل تجربة انسانية استوفت فصولها و لم يبق لإنهائها إلا اسدال الستار عليا. ذلك انه إذا كانت التجربة خاطئة و مؤلمة من الأصل فإن الاسراع بوضع النهاية لها يقلل من مضاعفاتها و آلامها و يعيننا على تحجيم خسائرها و الاستفادة الأسرع بدروسها، أما اذا كانت التجربة صحيحة- لكنها واجهت ظروفا غير مواتية فرضت عليها الفشل و الانتهاء-فإن الاسراع أيضا بانهائها يحفظ لنا ذكرياتها الطيبة و رموزها الجميلة بغير أن تشوهها مساومات و خلافات الختام في النهايات غير الحاسمة.
و هكذا ففي كل الظروف فإن النهاية الحاسمة الكريمة بلا مراوغة و لا مماطلة و لا توقف أمام الصغائر هي أنبل النهايات دائما و أكثرها ترفعا عن الدنايا، أما النهايات المفتوحة للجدل و العناد و تفاقم الخلافات هي دائما أسوأ ختام لكل تجربة انسانية سعيدة كانت ام شقية”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“من حق كل إنسان أن يرعى حزنه الخاص لفترة كافية على حد تعبير شاعر الهند الحكيم طاغور. لكنه من واجبه أيضا تجاه نفسه وتجاه الحياة ألا تكون هذه الفترة أبدية ولا أطول مما ينبغي، لأن نهر الحياة لابد أن يجري رغم كل الأحزان في طريقه المرسوم، ولأن ما كان حزنا بالأمس ..ينبغي له أن يكون سلاما بعد حين”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة
“النهاية الحاسمة هي دائما أفضل ختام لكل تجربة إنسانية استوفت فصولها ولم يبق لإنهائها إلا استدال الستار عليها.”
عبد الوهاب مطاوع, أقنعة الحب السبعة