علي السوري Quotes

Rate this book
Clear rating
علي السوري علي السوري by Lama Muhammad MD
47 ratings, 3.64 average rating, 10 reviews
علي السوري Quotes Showing 1-11 of 11
“هم يعتقدون أنك تعاملهم بشكل جيد لأنك تريد مصلحة ما..
لم يعلموا بعد أنّك تترفع عن صغائر الأمور و توافه الشكليّات، و تحترم الحياة...
ربما لأنهم ليسوا هكذا.. و ربما لأن الواقع يا صديق يتعارض مع ذلك...

على أية حال وعيك يسطع كالشمس.. فما همّك بنميمة النجوم، أو حتى بحسد القمر!”
لمى محمد, علي السوري
“لم أفكرْ في طائفتهِ عندما أحببته..
لم أكن أعلم أنكِ حتى تحبي رجلاً في بلاد الشرق تحتاجين إلى ( نبش) القبور، و إخراج الذين تحاربوا في الأمس..
ثم محاولة الإصلاح فيما بينهم.. فتزداد قضيتهم تعقيداً..
و يزداد حبكِ استحالة!”
لمى محمد, علي السوري
“أنا من سلالة تبدأ ب " جفلة" و " دلعونا" و لا تنتهي عند " زنوبيا" و " جوليا دومنا".. لذلك أبدأ يومي بالغناء و أنهيه بالبكاء.. كم من الإناث يحتضرن في داخلي و أنا أرى وطني بنقاب أسود...”
لمى محمد, علي السوري
“هو الذي عاش ليحيا و الحياة في نظره: “ أن أستطيع تأمين بيت و سيارة.. و نقود أحيا بها كريماً.. و الغاية الأنبل هي النجاح“ ..
صدمته أنثى ترى الحياة:” مساعدة للغير، رأي شجاع ، إنقاذٌ للدين و الغاية الأنبل هي الخلود”.”
لمى محمد, علي السوري
“لا تنتظر أن تنتهيَ مشاريعك بالنجاح حتى تحيا، بل تذكر أن الحياة هي خلاصة مشاريعك و امتحاناتك الصغيرة.. تعلّم أن تحيا الحياة، لا أن تعيش بانتظار نهاية أحد مراحلها.".”
لمى محمد, علي السوري
“لم أحبه يوماً.. أحببت فكرة أن أحبه.. قلت لك أن محظوظة لأن العتيّ رفع لواء طائفته عالياً و مزق علم وطنيته...”
لمى محمد, علي السوري
“من يُشعِل الحرب حتماً يخسرها!
الحروب لا تحتمل كلمة "نصر" إلا في قاموس المنتفعين.. مامن عاقل يؤمن بنصر و قد خسرت أمهات أطفالهن.. خسر أطفال أقدامهم.. و ذلّت رجال الأرض من قبل الذكور.”
لمى محمد, علي السوري
“كان الموت صديقاً جديداً أهادنه كل صباح، أنظر في عينيه و أرجوه:
-هل تقبل أيها الموت بقربان؟ هل صحيح ما سمعناه في الأساطير و الحكايا عن ملوك و آلهة قبلت بقرابين؟
إن كنت حقاً ملك الموت فمالكَ؟ اذهب خذ السلاطين.. تجار النفط و النساء..
مالكَ: لمَ تلاحق الطيبين؟”
لمى محمد, علي السوري
“مشى طويلاً في شوارع بغداد.. مرّ بأشهر مطعم و بعربات الذرة المسلوق .. بسيارات فارهة و بأطفال حفاة..
مرّ بجوامع متكلِّفة و بيوت بلا شبابيك.. بمنقباتٍ لم يعرف إن كانوا ذكوراً أم حريم، لكن تأكد أنهم ليسوا رجالاً و لا نساء…

مرّ بطفلة ممزقة الملابس تمسح الأحذية و في عينيها رعب الدنيا كلّها.. ثم شاهد مراهقاً تقوده سيارة بنمرة حكومية.. يصرخ في (وجع) شرطي المرور..

مرّ عمّار ب بغداد الأمل المكسور.. المبلل ببول المسؤولين قبل مطر الله.. و لمّا لم يحتمل عقله مزيداً من الألم جلس على أحد المقاعد المكسورة يتأمل السماء..”
لمى محمد, علي السوري
“قتربْ قليلاً، فالأسرار الحقيقية لا تُقال إلا همساً.. و الحقيقة الكاملة لا تقال أبداً..
هي تُكتَبُ على أوراق منسيّة..”
لمى محمد, علي السوري
“- أنا يا " عليا" إنسانٌ حزين.. خلقتُ هكذا.. بكيتُ أبي شهيد "التشرين"..
بكيتُ أمي شهيدة غربة أولادها عنها.. بكيتُ أختي شهيدة الفقر و العوز..
بكيتُ نفسي أحب الحياة و لا أريد الاختيار بين طرق الشهادة!
اليوم أبكي وطني شهيد تاريخٍ مزوّر.. و حاضرٍ يزوّر..
أنا يا صديقتي لا أصلحُ قاضياً في محاكمٍ دوليّة، و لا تاجراً للنفط و لا للنساء..
أنا عندما احترفتُ السباب لم أسبّ الأمهات قط، بينما اتسخ لساني بملايين " ابن العاهر".. هم الذكور من يصنعون الحروب.. بينما يخسر الرجال حيواتهم فيها...
ربما لو بقيتُ هناك كنتُ اليوم معلماً في رياض الأطفال.. أغنّي كلّ صباحٍ : موطني.. موطني..
فيما يتساقط زجاج النوافذ مع قذائف حقد يأكل الطباشير.. أنا يا " عليا" ثائرٌ للوطن، و لستُ عميلاً لذكرى قبور الأوليّن...
أنا هامشيّ أطرش في زمن أرادت الغالبية فيه أن تسمع التصفيق.”
لمى محمد, علي السوري