خلف الستارة الصفراء Quotes

Rate this book
Clear rating
خلف الستارة الصفراء خلف الستارة الصفراء by Nada J. Saleh
9 ratings, 4.44 average rating, 3 reviews
خلف الستارة الصفراء Quotes Showing 1-16 of 16
“كثيرا ما ينام أحمد جائعا أو متعبا، دون أن يجد يدا تمسح التعب عن رأسه، وجها مبتسما يطمئنه في عتمة الليل الموحش ليزيل ما ألم به من آلام و هموم، قبلة تطبع على جبينه، و تحول نومه المتقلقل إلى سلام وسط كوابيس الحرب و الحصار”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“قد تكون هذه المرأة التي تحمل داخلها قلبها المفطور هي السكن الذي تاقت روحه إليه...شكرا لك أيتها الحرب البغيضة”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“أي بيت سأعود إليه؟ بيتي في المخيم؟ أم في القرية؟ كنت و سأبقى لاجئا...كل ذرة في جسدي تحمل هوية لاجئ”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“أحس أحمد بالصبي يلهث كأنه يهم بالبكاء، لكنه لم يبكِ، بل أطبق شفتيه على بعضهما بقوة...يا ليته يبكي”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“هنا استشهد أبو البراء”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“أفعل أي شيء لأرى ابنتي تشيب في بيتي...كنت لأهتم بها حتى آخر يوم في حياتي”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“سلمى للشرعية الدولية: ألست تهتمين بأمور الأطفال في العالم؟ أنا طفلة في هاذا العالم أرجوكي أن تهتمي بي”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“تلك البهجة التي تملأ روحك و تعيدك من عالم الأشباح، لتصبح إنسانا من جديد، بعد أن كنت بقايا إنسان حطمه الحزن والألم”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“يا لقوة تأثير سحر المرأة على أعتى الرجال”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“هل يعدها بأنها ستكون بأمان؟ أم يواجهها بالحقيقة...لا يوجد مكان للطفولة هنا في غزة”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“لن أقلق بشأنك طالما يرافقك سوبرمان وسبايدر مان وباتمان هنا...أم تفضلين أن ألقب حذيفة بالعملاق الأخضر؟”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“لكن دمعة وحيدة وجدت طريقها إلى فمه، تدعوه ليتذوق طعم ألمها...أحس بالمرارة والعذاب فيها”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“معاذ...لقد توقفت عن الاستمتاع بإغاظة الفتيات الصغيرات مذ كنت في الثانية عشر من عمري...أنت بحاجة إلى إيجاد هوايات جديدة يا صديقي”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“لكن هذا الرضيع كان معه قطعة بسكويت واحدة التقطها من الصحن الذي أمامه قبل أن تنقطع الكهرباء، ولما أضاءت سوسن المصباح رأى أمجد أن بيده اثنتين”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“أحست أنها محظوظة لأنها وضعت يدها على الدفاتر التي قدمتها المدرسة لها، فتحت علبة ألوانها الصغيرة ومررت أناملها على الأقلام الملونة التي نسقت بترتيب داخلها، كان تدرج ألوانها من أجمل ما رأت عيناها”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء
“هذا هو واقع غزة المرير...حيث لا يخلو بيت من شهيد أو مصاب أو معاق...كل بيت يحبس بين جدرانه ذكريات عائلة عاشت الحروب المتلاحقة، نظر الأب إلى أولاده لا يقدر أن يوفر لهم الأمان، تفقدت الأم أطفالها كل ليلة عند نومهم لا تدري إن كان سيطلع عليهم الصباح، حدق الأطفال إلى سقف بيتهم يتساءلون إن
كان سيقع عليهم اليوم أم غدا”
ندى جمال صالح, خلف الستارة الصفراء