لأنك الله Quotes

Rate this book
Clear rating
لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة by علي بن جابر الفيفي
12,649 ratings, 4.22 average rating, 2,035 reviews
لأنك الله Quotes Showing 1-30 of 34
“كلما انطفأ حلمك خلق الله لك حلماً أجمل و كلما بهتت في قلبك ذكرى صنع الله لك ذكرى أروع”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“لا يستطيع العالم كله أن يمسّك بسوء لم يرده الله

ولا يستطيع العالم كله أن يدفع عنك سوءًا قدّره الله”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“إذا التهبت نفسك، و إذا احترقت أحلامُك، إذا تصدِّع بنيان روحك فقل : يا الله.”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“أي عمل تتوكل على الله فيه انسه تماماً، لأنك إن توكلت على الله فهذا يعني أنك وضعت ثقتك في إتمام هذا العمل بمن يملك الأمور كلّها، ومن السماوات والأرض من بعض مربوباته، ومن يجير ولا يجار عليه”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“قدّر الله سبحانه وتعالى على ها الجسد أن تنطفئ نضارته مؤقتاً، حتى يقتنع الإنسان بضعفه، وبأنه لا جول له ولا قوة”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“كن ساجداً بقلبك، وإن رفعت رأسك.”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“اختر الله : معرفة، و إيمانًا، و يقينًا، و عبادة، و خضوعًا، ثم أنسًا، و سعادة و هناء...”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“ليس هناك آهة إلا ويسمعها، ولا ألم إلا ويعلم موضعه، ولا زفرة إلا ويرى نيرانها في الفؤاد”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“وإذا بالأوامر العليا تنزل من فوق السماء السابعة لأجل ذلك المهموم المكروب.. تنهي في ساعة سنوات العذاب، ليأتي عهد الشفاء.. لماذا تذهب إلى غيره؟ لماذا تلتجئ إلى سواه؟ لماذا تثق بكل هؤلاء الموتى الذين يتحركون حولك وتنسى الحي الذي لا يموت؟”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“فكما خلقتك من عدم فأنا وحدي الذي أرفع عن جسدك السقم!”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“من الذي خدعك وأقنعك أن الشفاء قد يأتي من طريق آخر؟ كيف ضحكَت عليك الحياة بهذه السرعة، ونسيت ذلك الذي أخرجك من بطن أمك دون طبيب؟ وخلق لك في صدرها رزقاً حسناً، وعلّمك وأنت أجهل ما تكون كيف تزم شفتيك على صدرها لترضع؟ أنسيت الذي خلق الرحمة في قلب تلك الإنسانة اتضمّك؟ وتعتني بك؟”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“و إذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء، أو جعل السوء لا يعرفُ لك طريقًا، أو جعلكما تلتقيان و تنصرفان عن بعضكما و ما مسَّكَ منه شيء!”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“يقول الحق سبحانه عن نفسه العليّة: (رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا) يأمرك ربّ المشرق والمغرب أن تتخذه وكيلا، فماذا بعد هذا من راحة وعز وشموخ وضمان للتوفيق؟

فقط يريدك أن تقول بقلبك "أنت وكيلي يا الله”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“فقط قل: يا الله، فإذا بأعظم مستشفى إلهي تفتح أبوابها، إنها مستشفى الرحمة والقدرة واللطف والشفاء”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“(يا بنيّ إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير)
فلا تيأس وربك لطيف لما يشاء. تأمل حبة الخردل! إنك لا تكاد تراها إن لم تكن محدّقا فيها: انظر إلى حجمها بالنسبة لكفك، ثم بالنسبة لحجم الغرفة مثلا، ثم البيت، ثم قارن حجمها بحيّك، ثم بمدينتك، ثم بدولتك، وبعد ذلك بقارّتك، ثم بالأرض، ثم بالسماوات الفسيحة، ثِق: إن أرادها الله فسيأتي بها "إن الله لطيف خبير”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“!بلاء الروح بالذنب أعظم بكثير من بلاء الجسد بالمرض, روحك تأن تحت وطأة العصيان, نعم قد يكون جسدك استلذ لحظة المعصية, ولكن روحك تجأر الي الله”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“و إذا أراد اللطيف أن يعصمك من معصية جعلك تبغضها، أو جعلها صعبة المنال منك، أو أوحشك منها، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك عنها !”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“التوكل يقينٌ قلبيٌ، يحيلك إلى سائر تحت مظلة عظيمة تقيك من حرّ الهموم، ومطر المكائد، ورياح الدنيا المقلقة.. المحروم وحده هو من لا يقدّر هذه المظلة ومن لا يحول السير تحتها”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“كن النافذة التي يتسلل منها الهواء الشفيف على النفوس التي خنقتها ادخنة الحياة الصعبة، تخلّق بخلق الجبر، كن اليد العليا .”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“ضع نقطة هنا، لن تحتاج إلى غيره إذا أراد شفاءك، ولن يفيدك غيره إذا لم يرد.”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“علماء أفنوا أعمارهم بين الكتب والمحابر لم يرد الله أن يحفظ عقائدهم: فكفروا به سبحانه، وبعضهم صار مبتدعًا في الدين، وأنت بعلمك القليل ما زلت تسجد له؟ لقد حفظ الحفيظ دينك!”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“وصمودك إليه بلقبك تمامًا كصمود المصلَى إلى الكعبة ليصلي إليها! هكذا يجب أن يكون القلب، يوزع رغباته في كُل الاتجاهات، لكن الاتجاه الأمامي يجب أن يكون للَه فقط.”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“الشافي الذي لن تحتاج إذا أردت الدخول عليه إلى موعد مسبق، وبطاقة تؤهلك للعلاج، وأن تأتي قبل الموعد بربع ساعة على الأقل هو الله”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“يرضّ الجدري جسد أيوب عليه السلام، تتشتت أسرته، تتبعثر أملاكه، أكثر الناس تفاؤلا يفقد الأمل في شفائه، وهو صابر محتسب! تشتعل الأسقام في جسده وهو منكّس الرأس لمولاه، وبعد سنوات البلاء، يندّ من شفتيه دعاء حيي، دعاء منكّس رأسه بذلة، دعاء ممتلئ باليقين: "أنّي مسني الضر وأنت أرحم الراحمين”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“يدخلون إلى عينيك ليسرقوا أجمل أحلامك.. ويتسللون إلى قلبك ليمسحوا أروع ذكرياتك! وكلما انطفأ حلم خلق الله لك حلمًا أجمل، وكلما بهتت في قلبك ذكرى صنع الله لك ذكرى أروع!”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“إذا أراد اللطيف أن ينصرك أمر ما لا يكون سببا في العادة فكان أعظم الأسباب !
وإذا أراد اللطيف أن يكرمك جعل من لا ترجو الخير منه هو سبب أعظم العطايا التي تنالك !
وإذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء ، أو جعل السوء لا يعرف لك طريقا ، أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسّك منه شئ !
وإذا أراد اللطيف أن يعصمك من معصية جعلك تبغضها ، أو جعلها صعبة المنال منك ، أو أوحشك منها ، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك عنها !
وعباد الله يرقبون تلك الألطاف من اللطيف ، ويبصرونها ببصائرهم وكأن كل قضاء ينالهم به بصمة لطف يدركونها وحدهم.”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“هل هناك غني على وجه الأرض يأمرك ألا تستعين إلا به؟ وألا تتوكل إلا عليه؟ والا تلتجئ إلا له؟ لا وجود لهذا الغني على الإطلاق، لأنه ليس من طاقة البشر أن يحموك من كل شيء ويكفوا عنك كل شيء ويعينوك على كل شيء”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“عُدْ إليه..
لا يريد منك سوى العودة إليه، أن تتلمس الطريق المؤدي إليه..
عد إليه بالرضا، عد إليه بالسجود، عد إليه بالتوبة، عد إليه بالاستغفار، عد إليه بالصدقة، عد إليه بالاعتراف..
اطرق بابه، ثم ارتقب الشفاء ..
ليس هناك مستشفى في الدنيا تداويك إذا لم يشأ الله لها ذلك.
ليس هناك طبيب في العالم يستطيع أن يشخص مرضك، إلا إذا أراد الله ذلك.”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“أعظم الملوك وأجلّ الأرباب سبحانه يأمرك أمرا أن تتخذه وكيل؟ أن تضع حاجاتك في فنائه ليقضيها لك هو، ان تلجئ ظهرك إليه حتى يمنع عنك سهام الغدر، أن تفوّض أمرك إليه حتى يتمّ على أكمل حال وأصحّ مثال ، والسؤال هو: ما الذي تنتظره؟ ما هو الشيء الأخير الذي يجعلك لا تقبل هذا الفضل؟ من الذي أعطاك أكثر من هذه المزايا؟”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“لأنك الله لا خوف ولا قلق
ولا غروب ولا ليل ولا شفق
لأنك الله قلبي كله أمل
لأنك الله روحي ملؤها الألق”
علي بن جابر الفيفي, لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة

« previous 1