رسائل شوق Quotes
رسائل شوق
by
محمد عمار ياسين1 rating, 5.00 average rating, 0 reviews
رسائل شوق Quotes
Showing 1-4 of 4
“رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
الرسالة الرابعة
عزيزتي ،،
كل شيء من حولي بات يهتف باسمك ، كل نبضة من قلبي تنبض شوقاً لنبضك ، كل لقاء أمر به أتمنّى لو يكون بكِ ، كل مكانٍ أذهبه ، أتمنّى تلك المصادفة ....
دائما ً أنتِ في عقلي تملكينه مثلما ملكت قلبي قبله ، كنت أتوقع كل شيء ، إلا ما حصل ....
اليوم التقينا ...
بعد كل تلك السنين من الجفاء ، بعد كل الشهور من غيابك عن ناظري ، التقينا ، وجهاً لوجه ....
ظهرتِ فجأة أمامي ، ويبدو بأنكِ وأنا لم نكن منتبهين لطريقنا التي نسير بها ، وهذا ليس بغريباً عنا فـ منذ سنوات لم نكن منتبهين لطريقنا التي نسير بها ، فافترقنا ...
كنت قريباً جداً منكِ ، حتى كدت ان اصطدم بكِ ، يومها كنت أقرب إليكِ من أي وقت مضى منذ سنوات ، قربي منكِ اليوم تحدٍّ لقلبي ، واختباراً مفاجئاً لمدى شوقي ، لن انسى أبداً مقدار مفاجأتكِ بي ، ولن استطيع وصف شعوري في تلك اللحظة ، كان عليّ أن أحادثكِ ، أن أسألك عن أحوالك ، أين أنتِ اليوم؟ ، وما سبب غيابك المفاجئ هذا !؟ ، أسئلة كثيرة دارت حولي ولم أستطع التقاط أي منها ، فـ ما كان مني سوى أن افسحت لكِ الطريق ، لتمرّي ...
اليوم أراكِ هكذا بعد ثلاث رسائل ، ترى هل هي مصادفة ، أم أن القدر له رأي آخر ، ذاته القدر الذي لمناه أنا وأنتِ عندما افترقنا ، اليوم كان السبب في أن نجتمع دونما موعد ، ولا اتفاق ، ولا حتّى بمكان اعتدتِ أنا أو أنتِ ارتياده ...
أمنيتي اليوم للقدر يا عزيزتي ، أن يجمعني بكِ مراراً وتكراراً ، مصادفة هكذا ، فلا شيء أجمل من لقاء دونما موعد بين اثنين فرّقهما القدر لسنوات وسنوات ...
الأحد :: 28/8/2016
لـ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
الرسالة الرابعة
عزيزتي ،،
كل شيء من حولي بات يهتف باسمك ، كل نبضة من قلبي تنبض شوقاً لنبضك ، كل لقاء أمر به أتمنّى لو يكون بكِ ، كل مكانٍ أذهبه ، أتمنّى تلك المصادفة ....
دائما ً أنتِ في عقلي تملكينه مثلما ملكت قلبي قبله ، كنت أتوقع كل شيء ، إلا ما حصل ....
اليوم التقينا ...
بعد كل تلك السنين من الجفاء ، بعد كل الشهور من غيابك عن ناظري ، التقينا ، وجهاً لوجه ....
ظهرتِ فجأة أمامي ، ويبدو بأنكِ وأنا لم نكن منتبهين لطريقنا التي نسير بها ، وهذا ليس بغريباً عنا فـ منذ سنوات لم نكن منتبهين لطريقنا التي نسير بها ، فافترقنا ...
كنت قريباً جداً منكِ ، حتى كدت ان اصطدم بكِ ، يومها كنت أقرب إليكِ من أي وقت مضى منذ سنوات ، قربي منكِ اليوم تحدٍّ لقلبي ، واختباراً مفاجئاً لمدى شوقي ، لن انسى أبداً مقدار مفاجأتكِ بي ، ولن استطيع وصف شعوري في تلك اللحظة ، كان عليّ أن أحادثكِ ، أن أسألك عن أحوالك ، أين أنتِ اليوم؟ ، وما سبب غيابك المفاجئ هذا !؟ ، أسئلة كثيرة دارت حولي ولم أستطع التقاط أي منها ، فـ ما كان مني سوى أن افسحت لكِ الطريق ، لتمرّي ...
اليوم أراكِ هكذا بعد ثلاث رسائل ، ترى هل هي مصادفة ، أم أن القدر له رأي آخر ، ذاته القدر الذي لمناه أنا وأنتِ عندما افترقنا ، اليوم كان السبب في أن نجتمع دونما موعد ، ولا اتفاق ، ولا حتّى بمكان اعتدتِ أنا أو أنتِ ارتياده ...
أمنيتي اليوم للقدر يا عزيزتي ، أن يجمعني بكِ مراراً وتكراراً ، مصادفة هكذا ، فلا شيء أجمل من لقاء دونما موعد بين اثنين فرّقهما القدر لسنوات وسنوات ...
الأحد :: 28/8/2016
لـ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
“رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
الرسالة الثانية
عزيزتي ،،
طال غيابكِ وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
بالفعل فأنا أبحث عن مصادفةٍ ، ألتقي فيها بكِ بمدينتنا الكبيرة هذه ، والتي شهد لحبنا فيها كل شيء ..
في كل مكانٍ من هذه المدينة لنا ذكرى ، ولا أخفيكِ لو قلت لكِ بأنني أنتظركِ في هذه الأماكن بين فترة وأخرى ، أنتظركِ في الأماكن التي جلسنا فيها معاً ، أو حتى مررنا بها .
فأنا أنتظركِ كل أسبوعٍ في تلك الحديقة ، بجانب تلك الشجرة ، التي كنا دائماً ما نجلس على مقربة منها ، أجلس محدّقاً في اسمين محفورين على جذعها ، لقد كنّا طائشين يومها ، حينما قررنا حفر اسمينا على ذلك الجذع المعمّر ، حتى تعمّر قصتنا للأبد ، كنا فرحين يومها يغمرنا الهيام ، نتطلع إلى أن نزور هذه الحديقة دونما انقطاع ، حتى نجلب إليها أطفالنا ليلهون هنا ، حتى نعلّمهم بأن العشق الحقيقي الصادق أبداً لا يموت ، ولكنّي أنا من تعلّم اليوم بأن الصدق في العشق لا يكفي ، فالظروف على استعداد لقتل أي حبٍ مهما عظم قدره ..
ترى هل ما زلتِ تزورين هذه الحديقة ؟؟ ، وإن كنتِ تزورينها ، هل تزورينها برفقة أحدهم ؟! ، حبيبٌ أو زوجٌ مثلاً !!؟؟ ، ترى هل تبتعدي عن هذه الشجرة احتراماً لي في غيابي ، احتراماً لعشقي لكِ ، احتراماً لماضٍ لكِ كان معي ، احتراماً لمستقبل لكِ ليس معي !؟ .
عزيزتي ،،
لا أخفيكِ بأنني في كل مرة أذهب إلى هناك أكون على قدرٍ من التردد أو الخوف ، فـ مع الاحتمال الوارد في قلبي بأنني قد أراكِ مع أحد آخر ، ولكنّي لم أسمح لنفسي بسؤالها "ماذا سيصبح قلبي لو أن هذا حصل؟!" ، واليوم أسأل نفسي هذا السؤال ، وسأجيب نفسي ، سيكون يوم رؤيتي لكِ مع أحد آخر ، في ذات المكان الذي اعتاد علينا أنا وأنتِ ، هو اليوم الذي سيكون فيه حضوركِ النار ، وقلبي الهشيم ، منقلباً إلى رماد .......
مشتاقك المخلص ،،،،
بقلم // محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
الرسالة الثانية
عزيزتي ،،
طال غيابكِ وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
بالفعل فأنا أبحث عن مصادفةٍ ، ألتقي فيها بكِ بمدينتنا الكبيرة هذه ، والتي شهد لحبنا فيها كل شيء ..
في كل مكانٍ من هذه المدينة لنا ذكرى ، ولا أخفيكِ لو قلت لكِ بأنني أنتظركِ في هذه الأماكن بين فترة وأخرى ، أنتظركِ في الأماكن التي جلسنا فيها معاً ، أو حتى مررنا بها .
فأنا أنتظركِ كل أسبوعٍ في تلك الحديقة ، بجانب تلك الشجرة ، التي كنا دائماً ما نجلس على مقربة منها ، أجلس محدّقاً في اسمين محفورين على جذعها ، لقد كنّا طائشين يومها ، حينما قررنا حفر اسمينا على ذلك الجذع المعمّر ، حتى تعمّر قصتنا للأبد ، كنا فرحين يومها يغمرنا الهيام ، نتطلع إلى أن نزور هذه الحديقة دونما انقطاع ، حتى نجلب إليها أطفالنا ليلهون هنا ، حتى نعلّمهم بأن العشق الحقيقي الصادق أبداً لا يموت ، ولكنّي أنا من تعلّم اليوم بأن الصدق في العشق لا يكفي ، فالظروف على استعداد لقتل أي حبٍ مهما عظم قدره ..
ترى هل ما زلتِ تزورين هذه الحديقة ؟؟ ، وإن كنتِ تزورينها ، هل تزورينها برفقة أحدهم ؟! ، حبيبٌ أو زوجٌ مثلاً !!؟؟ ، ترى هل تبتعدي عن هذه الشجرة احتراماً لي في غيابي ، احتراماً لعشقي لكِ ، احتراماً لماضٍ لكِ كان معي ، احتراماً لمستقبل لكِ ليس معي !؟ .
عزيزتي ،،
لا أخفيكِ بأنني في كل مرة أذهب إلى هناك أكون على قدرٍ من التردد أو الخوف ، فـ مع الاحتمال الوارد في قلبي بأنني قد أراكِ مع أحد آخر ، ولكنّي لم أسمح لنفسي بسؤالها "ماذا سيصبح قلبي لو أن هذا حصل؟!" ، واليوم أسأل نفسي هذا السؤال ، وسأجيب نفسي ، سيكون يوم رؤيتي لكِ مع أحد آخر ، في ذات المكان الذي اعتاد علينا أنا وأنتِ ، هو اليوم الذي سيكون فيه حضوركِ النار ، وقلبي الهشيم ، منقلباً إلى رماد .......
مشتاقك المخلص ،،،،
بقلم // محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
“رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
((الرسالة الأولى))
عزيزتي ..
عنوان ليلي الوحيد هو اليقظة ، مستيقظ ممسكاً قلمي الذي يأبى تخضيب أوراقي ، يأبى الكتابة فيكِ ، كما يأبى لساني الحديث فيكِ ، رغماً عنّي ..... ، فكل ليلة أحاورني "لماذا أريد الكتابة إليها؟" ، وهي لم تعد أبداً تقرأني ..
كانت رؤيتكِ دوماً تواسيني ، أتعبّد في محراب طلّتك البهيّة ، أتعمّد بنظراتك التي تولد من العينين التي لطالما أحببت ، كنت أراكِ ، ألتقي بكِ ، وفي كل لمحة ألمحكِ بها ، يعود في خاطري ماضٍ متجذر في قلبي .
كنت أصبر على قلمي وتعنته في الكتابة ، لأني أراكِ ، أفجّر في نفسي براكين الشوق ، ينابيع العشق ، في حضورك دوما ما كنت أبحر من جديد في بحر هيامي بكِ .
عزيزتي ،،
اليوم في غيابكِ لا صبر لقلمي ، مضطر أنا للكتابة بجحيم شوقي "اشتقت لكِ" .....
حضوركِ كان يترك في القلب سعادة حائرة ، أتراكِ كنتِ تشعرين بما أشعر؟؟ ، أم أن السنين قتلت ذلك الماضي الجميل؟؟ ، أسئلة تدور في خلدي عنوانها أنتِ ، وإجاباتها أنتِ ...
طال غيابكِ عزيزتي وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
عزيزتي ،،
اليوم هذي أولى رسائلي لكِ ، ولكِ في جعبة أشواقي المزيد .......
~
لــ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
((الرسالة الأولى))
عزيزتي ..
عنوان ليلي الوحيد هو اليقظة ، مستيقظ ممسكاً قلمي الذي يأبى تخضيب أوراقي ، يأبى الكتابة فيكِ ، كما يأبى لساني الحديث فيكِ ، رغماً عنّي ..... ، فكل ليلة أحاورني "لماذا أريد الكتابة إليها؟" ، وهي لم تعد أبداً تقرأني ..
كانت رؤيتكِ دوماً تواسيني ، أتعبّد في محراب طلّتك البهيّة ، أتعمّد بنظراتك التي تولد من العينين التي لطالما أحببت ، كنت أراكِ ، ألتقي بكِ ، وفي كل لمحة ألمحكِ بها ، يعود في خاطري ماضٍ متجذر في قلبي .
كنت أصبر على قلمي وتعنته في الكتابة ، لأني أراكِ ، أفجّر في نفسي براكين الشوق ، ينابيع العشق ، في حضورك دوما ما كنت أبحر من جديد في بحر هيامي بكِ .
عزيزتي ،،
اليوم في غيابكِ لا صبر لقلمي ، مضطر أنا للكتابة بجحيم شوقي "اشتقت لكِ" .....
حضوركِ كان يترك في القلب سعادة حائرة ، أتراكِ كنتِ تشعرين بما أشعر؟؟ ، أم أن السنين قتلت ذلك الماضي الجميل؟؟ ، أسئلة تدور في خلدي عنوانها أنتِ ، وإجاباتها أنتِ ...
طال غيابكِ عزيزتي وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
عزيزتي ،،
اليوم هذي أولى رسائلي لكِ ، ولكِ في جعبة أشواقي المزيد .......
~
لــ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
“رسائل شوق
بقلم // محمد عما ياسين
الرسالة الثالثة
عزيزتي ،،
اليوم أنا وأنتِ على موعدٍ مع ذكرى أخرى من ذكرياتنا ، نعم أنا وأنتِ ، فعلى الرغم من كونكِ لست بجانبي ولا حتى معي ، إلا أنكِ أبداً لم تفارقي يوماً وجداني ..
تراكِ يا عزيزتي هل ما زلتِ تذكرين بائع الكعك العجوز ؟! ، الشّاهد أيضاً على حبّنا ، دائماً ما أقف مقابلاً له ، متصوّراً أنفسنا نبتاع الكعك منه كلما مررنا من هناك ، ذاك الكعك الذي أصبح طعمه في فمي مراً يصيبني بغصّة عميقة علقمية ، ترى هل غيّرت بائع الكعك أيضاً ، كي لا تذكريني ؟!! ..
عندما افترقنا ..
كان من المفترض عليّ أن أتخلص من كل شيء قد يذكرني بكِ ، ولكنّي لم أستطع التخلي عن هذه الذكريات ، ولا عن أي شيء ، ما زلت أحتفظ بصورتكِ دائماً معي ، ترافقني أينما ذهبت ، أسامرها وتسامرني كل ليلة ، لم استطع التخلص من ذكرياتي ، فالذكريات لا تفارقني ... ستقتلني !!!! ..
عزيزتي ..
أشتاق لكِ ، لحديثي معكِ ، لوجودي معكِ ، وأنا في حضرة آلهة الروعة في كفّيكِ ، أشتاق للمسة دافئة ، لعبير عطركِ يخترقني ، لأنفاسكِ تخدّر حواسي ، أشتاق لأيام كنا نمزج فيها كل معاني العشق والشوق واللهفة بـ بعناق ، للذة سهام نظرات ناعسةٍ تطلقها عينيك ، أشتقت لشفتيكِ تراقصهما شفتاي ، تلثم منهما خمرة جنوني أعانق بها نجوم سمائي .......
عزيزتي ..
على الرغم من كل ما حصل ، ما زلتِ محفورة في أعماق الوجدان ، ولا خروج لكِ من أعماقي ، مهما طال الزمان ، فـ عشقنا اليوم وإن كان مستحيلاً ، إلا أنه باقٍ في قلبي ما حييت ، باقٍ ما أحببت ، وعظم حبي لكِ أعجز عن تقديمه لأي إنسانة سواكِ .. فقد صدقوا قديماً حينما قالوا :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ** ما الحب إلا للحبيب الأولِ
كم منزل في الأرض يألفه الفتى ** وحنــــينه أبداً لأول منزلِ
لـ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
بقلم // محمد عما ياسين
الرسالة الثالثة
عزيزتي ،،
اليوم أنا وأنتِ على موعدٍ مع ذكرى أخرى من ذكرياتنا ، نعم أنا وأنتِ ، فعلى الرغم من كونكِ لست بجانبي ولا حتى معي ، إلا أنكِ أبداً لم تفارقي يوماً وجداني ..
تراكِ يا عزيزتي هل ما زلتِ تذكرين بائع الكعك العجوز ؟! ، الشّاهد أيضاً على حبّنا ، دائماً ما أقف مقابلاً له ، متصوّراً أنفسنا نبتاع الكعك منه كلما مررنا من هناك ، ذاك الكعك الذي أصبح طعمه في فمي مراً يصيبني بغصّة عميقة علقمية ، ترى هل غيّرت بائع الكعك أيضاً ، كي لا تذكريني ؟!! ..
عندما افترقنا ..
كان من المفترض عليّ أن أتخلص من كل شيء قد يذكرني بكِ ، ولكنّي لم أستطع التخلي عن هذه الذكريات ، ولا عن أي شيء ، ما زلت أحتفظ بصورتكِ دائماً معي ، ترافقني أينما ذهبت ، أسامرها وتسامرني كل ليلة ، لم استطع التخلص من ذكرياتي ، فالذكريات لا تفارقني ... ستقتلني !!!! ..
عزيزتي ..
أشتاق لكِ ، لحديثي معكِ ، لوجودي معكِ ، وأنا في حضرة آلهة الروعة في كفّيكِ ، أشتاق للمسة دافئة ، لعبير عطركِ يخترقني ، لأنفاسكِ تخدّر حواسي ، أشتاق لأيام كنا نمزج فيها كل معاني العشق والشوق واللهفة بـ بعناق ، للذة سهام نظرات ناعسةٍ تطلقها عينيك ، أشتقت لشفتيكِ تراقصهما شفتاي ، تلثم منهما خمرة جنوني أعانق بها نجوم سمائي .......
عزيزتي ..
على الرغم من كل ما حصل ، ما زلتِ محفورة في أعماق الوجدان ، ولا خروج لكِ من أعماقي ، مهما طال الزمان ، فـ عشقنا اليوم وإن كان مستحيلاً ، إلا أنه باقٍ في قلبي ما حييت ، باقٍ ما أحببت ، وعظم حبي لكِ أعجز عن تقديمه لأي إنسانة سواكِ .. فقد صدقوا قديماً حينما قالوا :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ** ما الحب إلا للحبيب الأولِ
كم منزل في الأرض يألفه الفتى ** وحنــــينه أبداً لأول منزلِ
لـ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
