غرائب الإغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب Quotes

Rate this book
Clear rating
غرائب الإغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب غرائب الإغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب by شهاب الدين الألوسي
0 ratings, 0.00 average rating, 0 reviews
غرائب الإغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب Quotes Showing 1-1 of 1
“وأنا الآن أقول. غير مبال. بمنكر ذي فضول. أن الشيخ قدس سره لا شك في جلالته علماً وعملاً. وأن عنده وكذا عند أمثاله لكلامه المتشابه من أحسن المحامل محملاً. لكن أنا لا أعلم ما ألتزمه في شأنه من سر التدوين. مع ظهور أنه سبب قوي لضلال كثير من ضعفاء المسلمين. وقياسه على متشابه الكتاب والسنة. قياس لا يرتضيه إذا أمعن النظر ذو فطنة. وكذا لا أعلم سر تأخير النبي صلى الله عليه وسلم تبليغ ما في الفصوص. عن زمان تبليغ ما أوحي إليه عليه الصلوة والسلام من النصوص. إلى أن يأتي الشيخ الأكبر بعد نحو ستمائة سنة بعد الهجرة. فيناولها إياه في المنام ويقول له اخرج بها إلى الناس فخرج بها غير مغير منها مقدار ذرة. وليس مرادي من هذا نفي السر في نفس الأمر. فذلك عين الإنكار الذي هو أدهى وأمر. بل مرادي مجرد نفي علمي به. مع تسليم أن له سراً هو معلوم لدى صحبه. )وبالجملة( أنا معتقد جلالة قدره. مفوض سائر أحواله إلى عالم جهره وسره. ويأبى الله تعالى أن أخوض في حقه كما خاض المنكرون. فذاك فضول لا ينبغي أن يرتكبه العالمون. وهذا ما أدين به الملك الديان. غير مداهن به أحداً من كبراء الزمان.
وما علي إذا ما قلت معتقدي ... دع الجهول يظن السوء عدوانا.”
شهاب الدين الألوسي, غرائب الإغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب