فرنسا جمهورية الدراويش Quotes

Rate this book
Clear rating
فرنسا جمهورية الدراويش فرنسا جمهورية الدراويش by موريس طارق ماشينو
34 ratings, 2.76 average rating, 5 reviews
فرنسا جمهورية الدراويش Quotes Showing 1-30 of 32
“نقرأ في عقيدة الكنيسة الكاثوليكية أن يسوع المسيح كثيرا ما تحدث عن "جنهم"، عن تلك "النار التي لا تخمد أبدا"، والتي يكون حطبها من يرفضون حتى آخر حياتهم الإيمان والاهتداء والذين يُمكن أن يضلوا جسديا وروحيا. أعلن المسيح بشكل مهيب بأنه "سيبعث بملائكته للقبض على مرتكبي الآثام وليرمي بهم في صهد اللهيب". وقد أصدر يسوع حكمه قائلا: "أيها المنبوذون، اذهبوا بعيدا عني، إلى نار خالدة". ويؤكد التعليم الكنسي وجود الجحيم وأبديته. وتلك هي النتيجة التي يخلص إليها كتاب التعليم الديني المسيحي.
عذابات وآلام مؤبدة في الآخرة، دعوات إلى القتل وقتل فعلي، اضطهاد جسدي وأخلاقي ورمزي في الدنيا؛ ذلك هو تاريخ الكنيسة الكاثوليكية وهو التعبير الدموي الأمثل الذي يفضح جوهر كل رسالة "ربانية". وفي الواقع لا فصل بين التوحيد والعنف، إذ كل ديانة تزعم أنها مُنزلة فهي تعتبر نفسها فريدة ولذا فلا تسمح أبدا لديانة أخرى أن تدعي أنها ذات مصدر إلهي بالقدر نفسه. ولا تسمح أن يُعارضها ذوو العقول الحرة، وعلى ذلك ينبغي القضاء عليهم، ولا بأس إن قُتل خلال المذابح أناس شرفاء، فالرب قادر على التعرف على عباده الطائعين.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“مهمة المدرسة ليست إهداء طبق من الاعتقادات الممكنة للتلاميذ، ولكن ترك كل إيديولوجية دينية في غرفة المقدسات، وتربية التلاميذ على استعمال العقل والعقل فقط.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“ربما يكمن سر النجاح الذي يلقاه خلال لقاءاته: ضعاف عقول أو غير ناضجين مُستعدون للإيمان بأي هراء. مُحبطون ومشتاقو رجاء، مهووسون بالانتقام ومتعصبون مُعادون للائكية / للعلمانية، كل ذوي العاهات في الوجود ومعطوبي العقل.. يتدافعون ويمشون فوق بعضهم البعض من أجل أن يلمحوا طيف الشيخ أو يصلهم صوته ولو من بعيد. لا أحد - لا فئة ولا صوت - يسعى لإيقاظهم وإخراجهم من غيبوبتهم الفكرية أو على الأقل حثهم على التفكير.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“يشعر ملايين من الرجال والنساء، اليوم والبارحة، أن لا حق لهم في التفكير حينما يتعلق الأمر بمواضيع مُعينة، أو على الأقل هم يعتقدون ذلك. لماذا نُجهد أنفسنا في محاولة فك شفرة التاريخ الطويل للكون؟ لندع داروين في أوهامه، فليس الإنسان ابن عم القرد، بل الرب هو خالقه. وهو ما يتعلمه الطلاب الأمريكيون في بعض الجامعات التي تمنع تدريس الداروينية وتستبدلها بنظرية الخلق. لماذا التساؤل حول الإجهاض، منع الحمل، الموت الرحيم، تحريم الطلاق والحرية الجنسية؟ يملك المسيحيون الجواب المُسبق، لقد قدمت لهم المسيحية الحل: "لا لكل هذا، هذا حرام، إن الأمر هكذا، لا داعي لطرح السؤال".”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“نشأت العلوم رغم أنف الكنيسة ولم تتطور إلا ضد إرادتها، إذ لم تكن ترى في أكبر الباحثين مثل كوبرنيكوس، غاليليو، داروين وفرويد سوى أولياء شيطان رجيم.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لقد كان البابا عنوانا للنفاق والبهتان عبر التاريخ، كان واحدا من رؤوس الرجعية الأكثر كآبة. لمّا كان ساعده مسلحا كان مستبدا دمويا إذ قام بمئات المجازر ضد المسلمين (من 1098 إلى 1291، 9 حروب صليبية في ظرف قرنين) أما في الداخل فقد طارد وقتل الهراطقة والمفكرين الأحرار، وأقام محاكم تفتيش ومآدب تعذيب وإعدامات بالحرق... وعلى كل حال لم يفعل بابوات الحروب الصليبية والمحارق سوى تطبيق تعاليم المسيح. ما هذا الضلال والعمى وسوء النية! وإلا كيف يدّعي البعض ويزعم أن "المسيح هو الحب"؟ هل ذاك راجع إلى تكوينهم المبني على رد الفعل الكلاسيكي الذي يؤكد على الحب من أجل إخفاء الحقد الذي يحرق ويُخرب قلوبهم: كره اليهود والمسلمين والملحدين وكره كل من ليسوا كاثوليك...

"لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً." (إنجيل متى 10: 34).

"فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا." (إنجيل متى 10: 35).

"أعداء الإنسان أهل بيت" (إنجيل متى 10 : 36).

"إن هؤلاء الذين يرفضون حكمي فهم أعدائي، لذا فاقتلوهم وانحروهم أمامي" (إنجيل لوقا 12، 25، 53).”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لم تعد فرنسا كسابق عهدها، فقد اُبتلي أغلب مواطنيها بأنانية مفرطة وبجهل مطبق. أما المثقفون فهم يُجاملون السلطة ويتلهفون على تشريفاتها إلى حد لا يُضيرهم أن تستقبل الجمهورية بابا الفاتيكان بتلك الهالة من التقديس ودون أن يُثير فيهم ذلك أدنى سخط.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“في أية عالم نعيش نحن؟ أهو عالم أنذال أم عالم مجانين؟”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“أليست العلمانية شرط الديموقراطية، وعدم رعايتها لأي دين أليس ذلك هو حرية العقيدة؟”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“ما هي تلك "الإسهامات الروحية والتربوية..." لديانات تتعامل مع المؤمنين كأنهم معتوهين أو التي تجعل منهم سذجا، بتعبئة عقولهم بالخبل، وتجعلهم يُعانون من الوسواس - في احترامهم الوسواسي للطقوس أولا ثم استيلاء الوسوسة على كل شخصيتهم - وتخلق لهم حرمانات ورهبات وهمية وتغذي فيهم شعور بالإثم... فما أجملها من إسهامات روحية إذن!”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“ابتعدوا عن رجال العلم، لا تنصتوا إلى ما يقوله الفلاسفة، لا تقرؤوا الروائيين ولا كتاب المقالات".. تلك هي الأوامر التي ما فتأت الكنيسة الكاثوليكية تُوجهها إلى كل الذين يتبعون تعاليمها.
هدفها الأمثل: تحويل البشر إلى أغبياء، كلما شحت معلوماتهم، قل التفكير وأطاعوا "كلمة الرب"، وكلما اقتنعوا طواعية بالخرافات التي يطعنهم بها الكهنة.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لم يسلم حتى الكتاب والفلاسفة وأهل الفن من صواعق الكنيسة، إذ هى لا تتحرز من البحوث العلمية فحسب، وإنما تُراقب الإبداعات الثقافية عن قرب وتُدينها في أغلب الأحيان.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لقد قامت الكنيسة بفعل كل شئ ومنذ ألفي سنة من أجل تعتيه المؤمنين وإثارة إعجابهم وأحيانا هلعهم أو خلب عقولهم وحشو عقولهم بالأوهام والخرافات بغية تعطيل عقولهم والوقوف حائلا بينهم وبين التفكير. إن عرقلة العقل وإعادة النظر في مصداقيته بشكل مستمر، واغتيال الذكاء هي بلا أدنى شك أخطر محاولة اعتداء ضد الإنسان. إنه تعد متواصل.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لقد تفاجأ البعض وأدان لما سمع بأن بينديكتوس السادس عشر ينوي تطويب (اعتبار السلطة الباباوية أحد الأموات في رتبة السعداء أو الأبرار وهي مقدمة لرتبة القداسة) البابا بي الثاني عشر Pie XII، الذي لم ينبس ببنت شفة أمام المجزرة التي كان يرتكبها الألمان أمام عينيه في حق اليهود. أهي إدانة جاهلين أم منافقين: ينسجم موقف بي الثاني عشر تماما مع تقاليد الكنيسة التي ترتكب المجازر عندما تكون قادرة ولا تتحرك لمنع تذبيح الذين لا يعترفون بسلطتها الدينية والأخلاقية. وما الطيب بينديكتوس السادس عشر الذي يُريد اليوم تطويب ذاك البابا المتواطئ مع المجرمين سوى ذلك الرجل الوفي هو أيضا لمبادئ آلة القتل تلك التي يُدير ويوجه.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لئن كانت تعاليم الأديان لا عقلانية، فهناك من المتوهمين والهاذين من يرون فيها الحقيقة كلها. وعلى كل حال فلا إشكال ما دام هذا الهذيان لا يضر أحدًا، ولكن تتعقد الأمور حينما يُحاول بعضهم فرض معتقداته وأخلاقه وطريقته في العيش على المواطنين طرًا.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“حينما يغيب المثقفون، يصول المشعوذون ويجولون.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“ترمي المدرسة في سوق العمل بأميين مجردين تماما من العقلانية، وبهذا تُقدم خدمة جليلة للمشعوذين والظلاميين المبشرين بالمغامرات السعيدة، وللذين يضربون خط الرمل، ولمروجي الخرافات الإنجيلية وكل أنماط تجار الأوهام.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لا يُقاوم امرؤ إلا إذا كان مُطلعا، ومُحكما للعقل ومالكا لروح نقدية.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“عصاب وتلذذ بالعذاب من كل صنف.. تلك هي ضريبة الفوز بالجنة الموعودة، فكل عذاب يهون أمام التوق إلى النعيم الأبدي، إذ من يرغب أن يحيا "الحياة الحقة" فعليه أن يُضحي بحياته الحالية في هذه الدنيا.. تألموت وتعذبوا.. ذلك هو شعار الكنيسة المسيحية.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“إن مقت الحياة والحقد عليها وتجريدها مبدئيا من كل قيمة هي برنامج مُسطر لكل حياة مسيحية، إذ أن "الحياة الحق" هي في مكان آخر إلى جانب يسوع المسيح الذي سيلحق به المؤمنون في الجنة حيث يفوزون بالسعادة الأبدية. تلك السعادة التي ينبغي أن يكون بها المؤمن جديرا، أن يستأهلها. جدارة واستحقاق لا يأتيان إلا عبر احترام صارم لوصايا وتعاليم الكنيسة.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لا ينبغي أن يُعمل المرء عقله، وإن فعل فلا يجب أن يتمادى في التفكير، عليه أن يقبل دون تمرد كل مآسي العالم، العبودية، الاستعمار... لأن الرب كبير ولا نعلم مقاصد جلالته. ينبغي على المؤمن المسيحي أن يُلجم رغباته وأهواءه، ويقتنع أن الحياة على الأرض ما هي إلا ممر، لا غير: ككل الديانات الأخرى، الكاثوليكية هي أساسا دين مميت للجسد والعقل والرغبات.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لقد فقد الكثير من الكاثوليكيين القدرة على التساؤل، والنظر بموضوعية لهذه الاعتقادات وفحصها وتقييمها من خارج المنظومة بموضوعية. والأدهى والأمر أنهم لا ينظرون إلى الممنوعات على أنها ممنوعات تُعطلهم، بل ولا يشكون لحظة واحدة في حماقة الحقائق التي يُقصفون بها، ولا يرتابون في طابعها "المُنزل" أو الموحى به. بل لقد هضموها واستبطنوها وغدت خارجة عن كل نقد أو استفهام. كمثل ذاك المهندس الذي يُخضع كل الإجراءات التي يقوم بها أثناء عمله إلى مبادئ العقل ولكنه لا يشعر أنه أصبح شخصا آخر تماما حينما يجثو ويبلع خبز الذبيحة في الكنيسة يوم الأحد ولا يشعر أنه طلق العقل وتركه مُعلقا كالقبعة في مدخل المعبد وأنه انخرط في اعتقادات كانت قد بدت له مُضحكة وربما لكان انفجر ضحكا لو كان في كامل صفائه العقلي. ولئن كان في مكتبه متيقنا أن 3 × 1 = 3، فإنه يُقسم جازما في الكنيسة أن 3 × 1 = 1، ولا يضحك من سلوكه أبدا، ولا يقول مثلا: "ولكن أنا مجنون!"، مع أنه كذلك بجدارة.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لا يزال ثقل الدين مؤثرا على الأذهان، فلم تنقطع المسيحية على نشر الأفكار المُسبقة والدعوة إلى قوالب جاهزة في العيش، أصابت عقول الكثير من الناس بالشلل وحرمتهم من نعمة أدنى شكل من أشكال العقل النقدي.”
Maurice Tarik Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“منذ الزمن الذي كان فيه رابلييه يُشرح الجثث مع طلبته خفية وحتى أيامنا هذه تُحاول فيها الكنيسة منع نوع معين من البحوث والتجارب العملية (مثل الحمل عن طريق واهب المني، استنساخ الإنسان.. إلخ) يبقى النشاط العقلاني تحت المراقبة وموضع اشتباه وإدانة كلما تجرأ على إعادة النظر في عقائد الكنيسة الدوغمائية وحاول الإشارة إلى لا معقوليتها.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لا تترك الكنيسة وسيلة إلا واستغلتها في إدمان هذيان تابعيها: قصص الخوارق، خطب وعظية مُلتهبة، مراسيم قداس مشهدية تحضر فيها آلة الأُرغن والجوقة، دون أن ننسى تلك الفخفخة في الأثواب المُذهبة، وكذلك روائح البخور، والرش بالماء المبارك. ويكون كل ذلك مرفقا بصيغ لفظية غير مقهومة بالنسبة لكل إنسان ذي حس سليم، فضلا عن إقامة السهرات والذهاب إلى الحج مشيا، وتجميع مهيب للجماهير الهاذية.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“في الحقيقة لا يكون الأمر خطيرا إذا ما اقتصر على أقلية من المتوهمين والهائجين أو الحمقى، إذ بعضهم يتخيل أنه يدير الطاولات ويتواصل مع الموتى، ولا يؤثر ذلك على سير العالم الطبيعي في شئ.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“مهما كان التفتح العقلي لبابا ما، فإن الكنيسة الكاثوليكية ستبقى تؤكد دائما على أنها وحدها الديانة الحقيقية، وتستمر في عبادة المسيح وتأليهه، وتبقى تزعم أن 3 × 1 = 1، وأن ميتا قبل ألفين سنة قد بُعث ثم غادر رفقاءه المذهولين وتوارى عبر الأثير، وأن عذراء قد أنجبت طفلا وتبخرت مثله، صاعدة إلى السماء أيضا، وأن نعمة قد مست مريدين فغدوا يتكلمون كل اللغات دون أن يتعلموها مسبقا...
ألوهية المسيح، وجود رب من ثلاث نسخ ومع ذلك فهو ليس سوى واحد. انبعاث المسيح وارتقاؤه. صعود أمه كوالدها دون أن تموت، وتتبخر في الجو لتلتحق به في السماء. تحول قطعة خبر إلى جسد المسيح بمجرد أن يتلفظ الكاهن بجملة سحرية... تلك هي السخافات التي يرتكز عليها "الدوغم" المسيحي الثابت وهي باقية مهما كانت شخصية البابا.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“لقد كان البابا عنوانا للنفاق والبهتان عبر التاريخ،كان واحدا من رؤوس الرجعية الأكثر كآبة.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“سواء أكنا من المؤمنين أو من غير المؤمنين، لا أدريين أو ملحدين، ولو بدرجات متفاوتة من ذلك النظام الأخلاقي القاتل الذي أفرزته المؤسسة الكنسية وفرضته بحد السيوف ولهيب المحارق خلال أكثر من ألف سنة، والذي غدا اليوم "نظرة" الأوربيين إلى العالم أو "حساسيتهم".”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش
“ما يُحيّرني وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع معارفي وأصدقائي، من كل الأعمار، هو جهلهم التام، ليس في ما يتعلق بنشاط الكنيسة السياسي فحسب، بل بكل مواقفها الدوغمائية ومبادئها الأخلاقية وكذا نمط الحياة والعقلية التي تحاول أن تفرضها على من يسيرون على تعاليمها، وبشكل يزيد أو ينقص حتى على الذين لا يُعيرونها أدنى اهتمام.”
Maurice T. Maschion, فرنسا جمهورية الدراويش

« previous 1