فوكاليز Quotes
فوكاليز
by
نهى الماجد10 ratings, 2.60 average rating, 4 reviews
فوكاليز Quotes
Showing 1-10 of 10
“ما هو الإحباط؟.. ذلك الشعور الذي لا يُبكيك، وإنما يصيب صدرك بكدمة لا تُمكِّنك من التنفُّس”
― فوكاليز
― فوكاليز
“كل اللي بيتهيألي إنه جديد، مش جديد ولا حاجة! دا بيتعاد بحذافيره وتفاصيله، لكن أنا اللي بنسى.. بس بنسى ليه؟ دا اللي نفسي أعرفه!”
― فوكاليز
― فوكاليز
“عندما كنت أغمض عيني، كنت أرى حالي فوق فراشٍ أبيض، مرتدية لباس المرضى في حجرة العمليات، أنا لم أخضع لجراحةٍ قبل في حياتي، إلا أني أعلم بعض الأشياء عن تجربة كهذه، فأنا لازلت أذكر ما حدث لأمي جيدًا، ربما كنت أحلم، لكني أحسست بالفعل بأني أمر بجراحةٍ ما، حتى أني استنشقت رائحة "البنج" للحظات، رائحة كل ما يعلق بجدران أي مشفى، ثمة يد كانت تتلاعب بتلك العجينة الحمراء التي تدق يسارًا حتى أني أحسست بتوقفها عن النبض، وبرغم من ذلك كنت أتنفس!
أمورًا ما كانت تحدث تحت جلدي وأنا لا أقوى على الحراك، أفضل شيءٍ أن ذلك لم يكن مؤلمًا، ربما انفصلت عن جسدي، ربما مت لفترة ربما كنت أحلم، .. بالتأكيد كنت أحلم، فما إن فتحت يني ورأيتها حتى انتفضت .. واعتدلت في جلستي !”
― فوكاليز
أمورًا ما كانت تحدث تحت جلدي وأنا لا أقوى على الحراك، أفضل شيءٍ أن ذلك لم يكن مؤلمًا، ربما انفصلت عن جسدي، ربما مت لفترة ربما كنت أحلم، .. بالتأكيد كنت أحلم، فما إن فتحت يني ورأيتها حتى انتفضت .. واعتدلت في جلستي !”
― فوكاليز
“هي الآن تسمعهم .. توقّف إحساسها بكل شيء، حتى بجسده الجاثم فوقها، تُرجع رأسها إلى الخلف علَّها تتمكن من رؤية أطيافهم.. ولكن لاشيء سوى الصفير، صفيرٌ طويلٌ ونحيبٌ لا يتوقَّف. أصواتٌ لا ينبغي أن تنطلق إلاّ من تكويناتِ هشّة! هل تغرق الحيتان حقًا مثل البشر في بعض الأحيان؟! هل بإمكان أحدٍ أن يساعدهم؟ هي تؤمن أن تلك المخلوقات ترغبُ دائمًا في التحليق، لذلك لا يتوقفون عن إطلاق النحيب بين الحين والحين! شكوى لا تنتهي وأحاديث لا تتوقّف، طالما سيدوم الحال بهم هكذا إلى أن تطفو أجسادهم فوق المياه!
قبلته أعادتها إلى الأرض من جديد .. بعدما ظنّت أنها تغرق معهم بالفعل! اختفت أصواتهم لحظة، ولم تعد تسمه لها صدى! قُبلة أعادتها مجددًا إلى المبتدأ .. هاهي تبكي كأوَّل مرّة .. هاهو يلعق دموعها كما كان يفعل في الماضي، ولكن ثمَّة أمر يبعده كالمعتاد، أمرٌ لم يعد يطيقه! بكاؤها صار مختلفًا .. صار مرًا .. ليس ذلك البكاء الهادئ الذي كان يفضله، كان ذلك كافيًا ليوقظه من حلمه معها! الانتباه للظلام، لعينين يبدو فيهما التعب، لوجهٍ يتصبب عرقًا، لأنفٍ يطلق لهيبًا لا يُحتمل!”
― فوكاليز
قبلته أعادتها إلى الأرض من جديد .. بعدما ظنّت أنها تغرق معهم بالفعل! اختفت أصواتهم لحظة، ولم تعد تسمه لها صدى! قُبلة أعادتها مجددًا إلى المبتدأ .. هاهي تبكي كأوَّل مرّة .. هاهو يلعق دموعها كما كان يفعل في الماضي، ولكن ثمَّة أمر يبعده كالمعتاد، أمرٌ لم يعد يطيقه! بكاؤها صار مختلفًا .. صار مرًا .. ليس ذلك البكاء الهادئ الذي كان يفضله، كان ذلك كافيًا ليوقظه من حلمه معها! الانتباه للظلام، لعينين يبدو فيهما التعب، لوجهٍ يتصبب عرقًا، لأنفٍ يطلق لهيبًا لا يُحتمل!”
― فوكاليز
