تفاصيل صغيرة Quotes
تفاصيل صغيرة
by
نورالدين العلوي6 ratings, 3.17 average rating, 1 review
تفاصيل صغيرة Quotes
Showing 1-15 of 15
“تأبى الحياة إلا أن تطرح عليّ أسئلة لا أجد لها ردودا، وهذه المدينة مليئة بالقصص الملغّزة، وعليّ أن أرفع من قدرتي على الاستيعاب، وإلا فاتتني وقائع كثيرة،...”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“وكنت أنظر إليها وأتساءل، هل كنت لها الصديق الأقرب لتُفرغ آلامها في صدري أم أني كنت الوحيد الموجود؟ لقد كانت تترنح تحت آلامها فتكلمت وربما كانت تحسبني شجرة. وقد استمعتُ بأكثر من حس الشجرة بل بأكثر من حس الصديق.”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“لا أدري كيف يشعر السائح عندما يأتي برغبة في رؤية الشرق المبهر بتلاوينه الخاصة فيجد نزلا وتقاليد استقبال وحديثا مما ترك في بلده الأوروبيّ". ... "وتضاف إليه الساعات التي تذكره بتوقيت المدن التي جاء منها، ماذا يبقى له من الشرق العجائبي؟".”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“الحياة مستمرة في رتابتها العادية، تحمل في باطنها معنى حركتها فتصيب مثلي بالبرود والإحباط،...”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“لم أخطط للمجيء عندكم، إلى بلدكم.. وها أنا أتركه دون تخطيط، لقد تم كل شيء بطريقة لا أتحكم فيها، وأنا مستسلم أطاوع ولا أعترض، (...) هذا المكان لا يُنسى. شيء ما في الناس وفي التراب وفي الجو يشد الإنسان إليه فلا يستطيع منه فكاكا.”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“لا تأخذ برأيي في هذا الأمر ولكنني أؤمن فعلا بأن القيمة الفنية لأي عمل لا تتحدد دون معرفة مسبقة بموقع صاحبها الاجتماعي الذي يتحدد دوره من خلال جنسه ولونه ومحتده والكثير من قوة بلده السياسية وحتى إذا رأيت يوما فنانا إفريقيا يحمل تماثيله من السنغال إلى فرنسا فستجد من يكتب عنه: إن إفريقيا تفاجئ العالم بغرابتها، وإنّ لها قدرات على الخلق تقارب ما للغربيين ثم يحدد سعر منحط للعمل ولا يدخل المتاحف إلا عرضا".”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“- إن تكرار فعل خاطئ من قبل الكثير من الناس لا يعني أن يكتسب صوابا ما. قل لي مثلا، وأنت الذي تعرف اللوفر وما جاوره، كم في هذا المتحف العالمي من لوحة لفنان عربي حديث؟ وما قيمة أية لوحة مهما كان العدد قليلا؟ وإذا نزعنا منه المصريات المسروقة، كم يبقى منه من فنون الشرق؟
(...) هل تستطيع أن تُحصي لي كم به من لوحة لامرأة تلبس السفساري وتمر تحت "صباط" في المدينة العربي؟
(...) كم اجتهدت المدرسة التونسية في رسم مدينتها؟ سمِّ لي لوحة واحدة لأعلام هذه المدرسة بيعت في مزاد غربي مشهور ودُفِعت فيها الملايين.
(...) هل لأن هؤلاء لا يعرفون الفن أم لأنهم ينتمون إلى شعوب متخلفة؟
قلتُ محتجّا:
- لا تُدخل الفنّ بالسياسة فأنت تقتله!
فصفّق كالمنتصر:
- هذا أوّل درس خادع يقدّم لطلبة الفنون. ليس هناك إلا السياسة يا صديقي.”
― تفاصيل صغيرة
(...) هل تستطيع أن تُحصي لي كم به من لوحة لامرأة تلبس السفساري وتمر تحت "صباط" في المدينة العربي؟
(...) كم اجتهدت المدرسة التونسية في رسم مدينتها؟ سمِّ لي لوحة واحدة لأعلام هذه المدرسة بيعت في مزاد غربي مشهور ودُفِعت فيها الملايين.
(...) هل لأن هؤلاء لا يعرفون الفن أم لأنهم ينتمون إلى شعوب متخلفة؟
قلتُ محتجّا:
- لا تُدخل الفنّ بالسياسة فأنت تقتله!
فصفّق كالمنتصر:
- هذا أوّل درس خادع يقدّم لطلبة الفنون. ليس هناك إلا السياسة يا صديقي.”
― تفاصيل صغيرة
“هذه المدينة، كم أحببتها! لا أستطيع قياس ذلك، لا أستطيع أن أتذكر بدايات غرامي بها ولكنّي سرت في طرقاتها وأنهجها الفسيحة منها والضيقة، المستقيمة منها كالشعاع والمعوجّة كالأفكار، سرت في طرقاتها ورأيت ناسها وأحببتهم كينابيع ماء على طريق قاحل، أو كإغفاءة بعد سفر طويل ووجدت عليهم موجدة كما لو أني مسؤول عن قوتهم. كانت تضطرب في داخلي مشاعر من حبّ كبير ووَجْد كبير لم أكن أجد لأيّهما حدودا ولا أحدّد لأيّهما سببا. ولكني كنت أجد لكليهما في نفسي صدى عميقا ومدوّيا...”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“ولم يكن ذلك هو الدرس الوحيد الذي قدمه لي الأستاذ سرحان. فقد علّمني أن الحلم يوسع الليل وأن الحقد يقي من الخيبة وأن الأرض واسعة لمن يهاجر.”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“- لمَ لا تلزمك اللوحة وقد وضع فيها صاحبها عصارة رؤيته الفنية وجهده؟
- ولمَ تُلزِمُني؟ إنها ليست قانونا يخيفني فيُخضعني، إنّ أيّة لوحة مهما غلا شأنها ليست إلا حيلة كَسْبٍ لصانعها أو لمالكها لا تخلو من خداع وهي لا تساوي عندي القماشة التي توضع عليها.
ُانتفضت.
- أنت تُعدِم كل تراث الإنسانية الفنيّ منذ بدأ الرسم على جدران الكهوف.
فردّ مبتسما وهو يشعل سيجارة جديدة:
- أولا ناقشْ بهدوء واحتفظ بفكرتك، وثانيا إن أفكاري ليست قوانين، إنها رأي يُلزمني وحدي وأنا حرٌّ في حَمْله.
- وكلّ هذه اللوحات التي تملأ سمع العالم وبصره؟
- إنها أكاذيب تكبر وتصغر بقدر ما يتكسَّب منها من يملكونها إذا كبروا وإذا صغروا صغرت وفقدت قيمتها.
- وهي التيارات الفنية التي يتوالى ظهورها كلَّ فصل، هل هي أيضا أكاذيب؟
- لا إنها واقعٌ ولكن كيف تنشأ هذه التيارات وتتطور وتصير طليعة ثم تتخلف لتظهر طليعة أخرى؟ إن الأمر عندي لا يختلف كثيرا عن ابتكارات موضات الملابس وهي عمل فنّي أيضا. تخيّلْ أن الناس ظلّوا يلبسون دائما نفس الملابس فمن سيشغّل معامل النسيج والمصابغ والمدابغ وكلّ من يعيش من وراء صناعة الملبوس؟ ومن سيهتمّ بالأساس بتلك الشريحة من المثليين الذين يبتكرون الملابس؟”
― تفاصيل صغيرة
- ولمَ تُلزِمُني؟ إنها ليست قانونا يخيفني فيُخضعني، إنّ أيّة لوحة مهما غلا شأنها ليست إلا حيلة كَسْبٍ لصانعها أو لمالكها لا تخلو من خداع وهي لا تساوي عندي القماشة التي توضع عليها.
ُانتفضت.
- أنت تُعدِم كل تراث الإنسانية الفنيّ منذ بدأ الرسم على جدران الكهوف.
فردّ مبتسما وهو يشعل سيجارة جديدة:
- أولا ناقشْ بهدوء واحتفظ بفكرتك، وثانيا إن أفكاري ليست قوانين، إنها رأي يُلزمني وحدي وأنا حرٌّ في حَمْله.
- وكلّ هذه اللوحات التي تملأ سمع العالم وبصره؟
- إنها أكاذيب تكبر وتصغر بقدر ما يتكسَّب منها من يملكونها إذا كبروا وإذا صغروا صغرت وفقدت قيمتها.
- وهي التيارات الفنية التي يتوالى ظهورها كلَّ فصل، هل هي أيضا أكاذيب؟
- لا إنها واقعٌ ولكن كيف تنشأ هذه التيارات وتتطور وتصير طليعة ثم تتخلف لتظهر طليعة أخرى؟ إن الأمر عندي لا يختلف كثيرا عن ابتكارات موضات الملابس وهي عمل فنّي أيضا. تخيّلْ أن الناس ظلّوا يلبسون دائما نفس الملابس فمن سيشغّل معامل النسيج والمصابغ والمدابغ وكلّ من يعيش من وراء صناعة الملبوس؟ ومن سيهتمّ بالأساس بتلك الشريحة من المثليين الذين يبتكرون الملابس؟”
― تفاصيل صغيرة
“وجهُ أبي هو "النقيض الكيميائي" لوجه الأستاذ سرحان أما ما يُخفي الوجهان فلا يجتمعان أبدا. الآن أستعيدهما وأجد شعبين ومدينتين وأزعم أن التاريخين المختلفين سيؤديان إلى مستقبَلين مختلفين قد يقضي أحدهما على الآخر ولكن لن يتعايشا أبدا. ولقد كان عليّ أن أختار موقعا في أحدهما وقد اخترت وتوقفت عن الإيمان بأن "التونسي للتونسي رحمة". ثمة زاي غير منقوطة في رحمة تونس على رأي الأستاذ سرحان.”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“ما أسهل ما يُحوِّل الناس أنفسَهم إلى ضحايا، ليُخفوا هزائمهم أمام التقدّم!”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“إذا لم أرسم لوحتي عن المدينة حتى الممات، فإني سأكتب على قبري بيدي: "هذا الراقد عبَر المدينة ولم يرها، فقد كان يرى ما لا يريد وكان يصل إلى ما لا يقصد".”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“ولكنّ الرجل الأسمنتيّ غلبني. صبّ عليّ قوالبه فجمّدني. صرتُ كتلة من الأسمنت. وظلّ الحقد يدمّر أحشائي تدميرا كالفيروس القاتل. وسرق مني "فاتحة" بحقد وشماتة، ففغرت الأرض فاها وابتلعتني. فقدت توازني، "ترهوجت". سرتُ في الشوارع مختنقا بدموعي وعدت إلى أطلال أحبّتي وبكيت المرأة التي سُرقت منّي وكنتُ وإياها على أبواب السفر إلى سفوح "جبل الشيخ" وسماع فيروز هناك.”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
“حمل نفسه وحقيبته الصغيرة وحاسوبه إلى زاوية في قاعة الانتظار وارتمى على كرسي بني اللون ملتصق بجدار قصير يشرف على حركة المطار ولا يقع في مرمى نظر العابرين. أحسّ براحة غريبة هل زال القلق أو التوتر الذي صاحبه في الأيام الأخيرة؟ كأنما خَفَّ الصداع وتلاشت قرصات الجوع. قال: "هاهو بلدكم فاشبعوا به أنا خارج منه إلى غير رجعة اجعلوا منه مسجدا أو ماخور أو أيّ شيء تريدون. أنا الآن لست منكم، لا أعرفم لا أطيقكم لا أتشرف بكم. يلعن دين.." قام إلى المتجر السياحيّ فاشترى تبغا كثيرا وفستقا مملّحا وقال: "سأترك لكم أعقاب السجائر .. والفشل".”
― تفاصيل صغيرة
― تفاصيل صغيرة
