خط انتحار Quotes
خط انتحار
by
أمير زكي41 ratings, 2.51 average rating, 9 reviews
خط انتحار Quotes
Showing 1-3 of 3
“لا تستطيع أن تلاحظها وسط غبار القاهرة بملابسها الرمادية التي لا تكاد تغيرها، رغم أنها تقضي نهارها كله في الشارع، لتبتعد، لتتوقف عن التفكير، يقولون دوماً إن الصباح هو الأكثر إيلاماً، بالنسبة لي يكون الصباح والليل وكل وقت في اليوم، حتي النوم، هل ننام حقاً. ليس لديها أي شئ مميز؛ حجاب وجسد نحيف (حتي الجسد ليس جذاباً) ووجه أبيض عادي.”
― خط انتحار
― خط انتحار
“الآن تسأله إن كان يعرف أن المعرفة في حد ذاتها نوع من العلاج. تقل أنت تعرف الآن، نحن نعرف حقيقة أنفسنا، هذا النوع من الامتياز، كم جلسة كنا نحتاج قبل أن نستوعب ذلك، الآن هل هي علي حق، يقول أنا لا أشعر بتحسن، هو لم يشعر أبداً بتحسن، لقد كانت نوعاً من المسكن، والآن ما زلت مريضاً وأنت داعرة، دعك من الأحكام الأخلاقية الآن، هل تمثل له الأخلاق شيئاً بالفعل، نجن جميعاً مرضي وأنا لست داعرة، لن يبقي معه سوي صوتها، هو الشئ المميز الوحيد الذي قضي معه الوقت، مثل هذا الصوت هو ما يجعل الرجال يتمسكون بالحياة، وأنا حائر الآن بين أن أحتفظ بصداه أو أن أنساه وأنتهي من كل شئ”
― خط انتحار
― خط انتحار
“لا تقنع نفسك بإطراء مبطن بأنك وغد لأنك لست كذلك، أنا أعرف تماماً ما يدور. إحساسك ليس صداقاً، وكونك قرأتني قليلاً، ونظرت إلي عيني، وتصورت من مظهري أنني أعاني من اضطراب في الغدد فذا لا يعني بأنك تستطيع اكتشافي، هناك دوماً ما أخبئه ولا أحد يعرف عني كل شئ، أنت لا تعرف حتي من هما، أنت تعرف فقط أن هناك هما، لأنني سمحت لك بأن تعرف ذلك، ولأنني لا أجد ضيقاً في أن يعرف العالم ذلك. ولكن ماذا لو كنت أنا هما، فهل ستحبني؟. الفكرة مثيرة للسخرية، ربما لأنها صريحة أكثر مما ينبغي. أنا أعرفهما جيداً، الحقيقة هي أنني أعرفك بما يكفي، قرأت كل كلمة كتبتها، حفظت كل تعبيراتك، أعرف كل أمراضك، وأعرف مواضع احتياجاتك، كانتا مثاليتين بالنسبة لك أليس كذلك؟ يمكنني أن أستعيد في هذه اللحظة كل ما تم من اتصال بيني وبينهما، لم تكونا موجودتين، أو ليس هذا بالدقة، كانتا واحدا، يبتسم ابتسامة خفيفة، لا أعرف هل أكرهه أم أحبه، أميل للكره، لقد ارتكبت خطأ كبيراً في حقي. تخطيطي انهار تماماً، الحب المزدوج الذي كنت أتلقاه والذي كنت أنسب جل الفضل في وضعه لنفسي لم يكن سوي حب غريب من واحد، لست سوي كمن تعرض لخديعة ليست فريدة جداً من نوعها. ما الذي تريده؟ أن تحبني. كان هذا انفعالياً جداً ومثيراً للشفقة، أنا لا أستطيع الاقتراب منك مثلهما. ينازعني أنه استطاع أن يصنع لي كل شئ، أستعيد الذكريات، وجهه الشاحب بدا أكثر لطفاً، كان عليّ أن أسمعه ما يريده وهو مختلط بقليل من الاعتراف، أنا أحبك، ولكني أحبهما، أليس هذا شيئاً غريباً!”
― خط انتحار
― خط انتحار
