ليتني امرأة عادية Quotes

Rate this book
Clear rating
ليتني امرأة عادية ليتني امرأة عادية by هنوف الجاسر
5,081 ratings, 2.89 average rating, 865 reviews
ليتني امرأة عادية Quotes Showing 1-8 of 8
“لا أريد رجلا يعيشنى فى الخفاء يخجل من الأعتراف بى أمام الأخرين كحبيبة يسعى جاهدا ليناصفها الحياة لا تُغرينى التغريدات ولا القصائد ولن يشعرنى بالتميز إذا كنت ملهمتك السرية حتى وأن أصدرتنى فى دواووين غرامية دونت فيها كل شئ إلا اسمى أريد رجلا يفخر بى ويقول هذه حبيبتى التى ستنجب لى أطفالى رجل يدوس بقدمه كل عادة جاهلة متوارثة من أجلى لأنه يؤمن أنى امرأة لست عادية رجل عظيم أكثر ما يثير قلقه هو ألا ينال استحسان والدى

_”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية
“_ لا يعلم ابى ان اللصوص والمجرمين ليسوا فى الشوارع فقط انهم بيننا يظهرون بهيئة الملائكة والفرسان النبلاء يستهدفون قلوب الجميلات لا يعلم ابى ان الحب ما عاد يُهرب من النوافذ والمواعيد ما عادت تسرق من شقوق الألبواب كل شئ يقدم جاهزا بضغطة زر كل هذة المسافات الطويلة التى تفرق اثنين يمكن أن تتقلص بضغطة واحدة فقط”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية
“_يوجد رجالنا للعيش وتولد نساؤنا للأنتظار انتظار الفرص الحب الحياة”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية
“في مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك ‏وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً ‏"فريدة" تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها ‏تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابة التي تبحث عنها. ‏لم تتوقّع أن تكون الحقيقة جارحة كسكّين حادّة تخترقها من المنتصف، لم تتوقّع أن تكون مؤذية إلى درجة أنها تمنّت أن تعود "امرأة عادية”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية
“_امرأة فكرت كالرجال وتصرفت كالنساء”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية
“_لا أدرى متى تعثرت خطواتى فى سلم العمر وأصبحت كبيرة إلى هذا الحد المخيف تلك من الجمل الرائعة”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية
“_ "دقائق بعنوان فريدة" ليس من العدل أن أنتصر على نفسى وقبيلتى وكل الذين وقفوا فى وجهى ثم تهزمنى امرأة ليس من العدل أن يستقيم ظهرى كرمح لا يميل عن الثواب ثم تكسرنى أمرأة ليس من العدل أن يخوننى قلمى الذى أكل من افكارى حتى شبع ليكتب لأمرأة ليس من العدل أن يستيقظ قلبى فى هذا العمر المتأخر وينبض من أجل أمرأة امرأة اسمها فريدة وليتها لم تكن !
ليتها كانت امرأة عادية كتبن لى دعوة سوداء فى أول محادثة جمعتنى بها ثم اختفت ليتها كانت ساذجة مثل كل اللواتى يجتمعن حول نصوصى كالذباب ثم يحاولن استمالتى بكلمات المديح والغزل الرخيص ليتها كانت جاهلة لا ترانى الا ذئبا بريد افتراسها ليتها كانت اى شئ الا فؤيدة ما قتلنى شئ اكثر من كونها فريدة ما اعجزنى شئ اكثر من كونها فريدة ما صيرنى ضعيفا الى هذا الحد اكثر من كونها فريدة ما جعلنى ذليلا لقطعة لحم بحجم قبضة يدى الا كونها فريدة هذه المرأة الوحيدة التى حققت أحلام الأغبياء الذين يسردونها فى صفحتى وحدها من اسرتنى وقيدتنى وجعلتنى حبيس ذكراها الفريدة لم تنزعها منى المسكرات والمخدرات ولا حتى الموسيقى والكتب تشعبت فى حتى صارت روحا تسيرنى حيث تشاء اعلن انهزامى وضعفى واعترف أن كل جهة أهرب اليها تقودنى الى فريدة الوداع يا حمقى
_”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية
“_ الرجل الذى يحرص أن يغلق باب المنزل بإجكام قبل أن يضع رأسه على المخدة وينام كى يتأكد من سلامتنا نسى أن يغلق باب قلبى ويحتفظ بالمفتاح ثم يسلمه إلى رجل طرق باب البيت من أجلى

_”
هنوف الجاسر, ليتني امرأة عادية