جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني Quotes

Rate this book
Clear rating
جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني by علي حرازم برادة الفاسي
34 ratings, 4.26 average rating, 3 reviews
جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني Quotes Showing 1-1 of 1
“قال : « اعلم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم علوم الأولين والآخرين إطلاقا وشمولا ، ومن جملة ذلك العلم بالكتب الإلهية فضلا عن القرآن وحده ، ويعلم مطالب الإيمان بدايته ونهايته وماهيّة الإيمان وما يفسده وما يقويه كل ذلك هو ثابت في حقيقته المحمدية صلى الله عليه وسلم ، وأمّا قوله سبحانه وتعالى { مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ وَلاَ الإِيمَان } [الشورى :٥٢ ] فإنّ هذا الحال كان لهُ قبلَ النبوة ، لم يُعلمه اللّه بحقيقة الإيمان ولا بكيفية تنزيل الكتاب ولا بماهيّة الرسالة وتفصيل مطالبها ، كلّ ذلك حجبهُ الله عنه قبل النبوة ، وهو مكنوز في حقيقته المحمدية ولا يعلمه ولا يشعر به حتّى إذا كان زمن النبوة رفعَ الله عنه الحجب وأراه ما في حقيقته المحمدية ، يشهد لذلك قوله صلى الله عليه وسلم : رأيتُ ربي في صورة شاب ... إلى أن قال : فوضعَ يده بين كتفي حتّى وجدت بردها بين ثدي ، فعلمني علوم الأولين والآخرين. وهذا كان في زمن النبوة ، رفع الله عنه الحُجب وأراهُ ما أدرجه اللّه له في حقيقته المحمدية من كنوز المعارف والعلوم والأسرار التي لا يُحاط بساحلها ولا ينتهى إلى غايتها”
علي حرازم برادة الفاسي, جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني