الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية Quotes
الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
by
أبو حفص عمر البزار190 ratings, 4.06 average rating, 52 reviews
الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية Quotes
Showing 1-11 of 11
“ولقد سُجن أزمانًا وأعصارًا، ولم يولّهم دُبُره فرارًا. ولقد قصد أعداؤه الفتكَ به مرارًا، وأوسعوا حيلهم عليه إعلانًا وإسرارًا، فجعل الله حفظه منهم له شعارًا ودثارًا، ولقد ظنُّوا أن في حبسه مشينة، فجعله الله له فضيلة وزينة.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“ولكن غلب عليهم ما هم فيه من إيثار الدنيا على الآخرة، والعمل للعاجلة دون الآجلة، فلهذا حسدوه وأبغضوه، لكونه مباينهم ومخالفهم، لبغضه ورفضه ما أحبوا، وطلبه ومحبته ما باينوا ورفضوا. ولمّا علم الله نياته ونيّاتهم أبى أن يُظفرهم فيه بما راموا، حتى إنه لم يحضر معه منهم أحد في عقد مجلس إلا وصنع الله له ونصره عليهم بما يظهره على لسانه من دحض حججهم الواهية وكشف مكيدتهم الداهية للخاصة والعامة.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“وأخبرني من لا أتهمه أنّ الشيخ -رضي الله عنه- حين وُشي به إلى السلطان المعظّم الملك الناصر، أحضره بين يديه، فكان من جملة كلامه: إنّني أُخبرت أنك قد أطاعك الناس، وأن في نفسك أخذ المُلك، فلم يكترث به، بل قال له بنفس مطمئنة وقلبٍ ثابت وصوتٍ عالٍ سمعه كثير ممّن حضر: أنا أفعلُ ذلك؟ والله إنّ مُلكك وملك المُغْل لا يساوي عندي فلسين، فتبسّم السلطان لذلك، وأجابه في مقابلته بما أوقع الله له في قلبه من الهيبة العظيمة: إنك والله لصادق، وإن الذي وشى بك إليّ كاذبٌ، واستقرّ له في قلبه من المحبة الدينية ما لولاه لكان قد فتك به منذ دهر طويل؛ من كثرة ما يُلقى إليه في حقّه من الأقاويل الزور والبُهتان، ممّن ظاهر حاله للطّغَام العدالة، وباطنه مشحون بالفسق والجهالة.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“كان -رضي الله عنه- من أشجع الناس وأقواهم قلبًا، ما رأيت أحدًا أثبت جأشًا منه، ولا أعظم عناء في جهاد العدوّ منه، كان يجاهد في سبيل الله بقلبه ولسانه ويده، ولا يخاف في الله لومة لائم.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“وكان الشيخ ينكر إنكارًا شديدًا على من يُسأل شيئًا من كتب العلم التي يملكها ويمنعها من السائل، ويقول: ما ينبغي أن يُمنع العلم ممّن يطلبه.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“حدثني الشيخ العالم الفاضل المقرئ أبومحمد عبد الله ابن الشيخ الصالح المقرئ أحمد بن سعيد قال: كنت يومًا جالسًا بحضرة شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه، فجاء إنسان فسلَّم عليه، فرآه الشيخ محتاجًا إلى ما يعتمّ به، فنزع الشيخ عمامته من غير أن يسأله الرجل ذلك، فقطعها نصفين واعتمّ بنصفها، ودفع النصف الآخر إلى ذلك الرجل، ولم يحتشم للحاضرين عنده.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“وما رأيناه يذكر شيئًا من ملاذّ الدنيا ونعيمها، ولا كان يخوض في شيء من حديثها، ولا يُسألُ عن شيء من معيشتها، بل جلُّ همّته وحديثه في طلب الآخرة، وما يقرّب إلى الله تعالى.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“وَأظهر لي من حسن الأخلاق والمبالغة في التواضع، بحيث إنه كان إذا خرجنا من منزله بقصد القراءة يحمل هو بنفسه النسخة ولا يَدَعُ أحدًا منّا يحملها عنه. وكنتُ أعتذرُ إليه من ذلك خَوْفًا من سوء الأدب، فيقول: لو حملْتُه على رأسي لكان ينبغي. ألا أحمل ما فيه كلامُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“كان يتواضع للكبير والصغير، والجليل والحقير، والغني الصالح والفقير. وكان يُدْني الفقيرَ الصالح ويُكرمُه ويؤنسه ويُباسطه بحديثه المستحلى زيادة على مثله من الأغنياء، حتى إنّه ربما خدمه بنفسه؛ وأعانه بحَمْل حاجته، جَبْرًا لقَلْبه، وتقرُّبًا بذلك إلى ربّه.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“حدّثني الشيخ الصالح العارف زين الدين علي الواسطيّ ما معناه: أنّه أقام بحضرة الشيخ مدة طويلة. قال: فكان قوتنا في غالبها أنه كان في بكرة النهار يأتيني ومعه قدر نصف رطل خبزًا بالعراقي، فيكسره بيده لُقمًا ونأكُل منه أنا وهو جميعًا، ثم يرفع يده قَبْلي، ولا يفرغ باقي القُرْص من بين يديّ حتى أشبع، بحيثُ أنّي لا أحتاجُ إلى الطعام إلى الليل. وكنتُ أرى ذلك من بركة الشيخ. ثم يَبْقى إلى بعد العشاء الآخرة حتى يفرغ من جميع عوائده التي يفيدُ الناسَ بها في كلّ يوم من أصناف القُرَب. فيؤتى بعشائنا، فيأكل هو معي لُقَيْمات، ثم يؤثرني بالباقي. وكنتُ أسأله أن يزيدَ على أكْلِه فلا يفعل، حتى إنّي كنتُ في نفسي أتوجّعُ له من قلّة أكله.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
“أمّا زهده في الدنيا ومتاعها، فإنّ الله تعالى جعل ذلك له شعارًا من صغره. حدّثني من أثق به عن شيخه الذي علّمه القرآن المجيد قال: قال لي أبوه وهو صبي ــ يعني الشيخ ــ: أحبُّ إليك أن توصيه وتَعِده بأنك إذا لم تنقطع عن القراءة والتلقين أدفع إليك كلّ شهر أربعين درهمًا. قال: ودفع إليّ أربعين درهمًا، وقال: أعطه إيّاها، فإنه صغير وربّما يفرح بها فيزداد حرصه على الاشتغال بحفظ القرآن ودرسه، وقل له: لك في كلّ شهر مثلها. فامتنع من قبولها وقال: يا سيدي، إنّي عاهدت الله تعالى أن لا آخذ على القرآن أجرًا، ولم يأخذها، فرأيت أن هذا لا يقع من صبي إلّا لما لله فيه من العناية.”
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
― الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية