احتضارات الكون الأخضر Quotes

Rate this book
Clear rating
احتضارات الكون الأخضر احتضارات الكون الأخضر by هدى قنديل
204 ratings, 2.65 average rating, 79 reviews
احتضارات الكون الأخضر Quotes Showing 1-30 of 31
“تدير ظهرها للجميع . لا تغمض عينيها ، ولا تنام!‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“في ليلة العيد كنا معاً
نجلس بين أكوام من الأشياء الجديدة
‏تُساءِلنا عن عدم تلوننا معها ، وعن استغراقنا في أمور قديمة”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“هي ترتجف
كلما تذكرت أن لها جلدًا يمكن أن تحتسيه الأصابع بدلا من كيه بالنار
!”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“يأتي رأسه بحركات شاهدها في حلقات الذكر
وبداخله ابتهال بعمر الأرض
الله
حي
الله
حي”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“في رائحة العرق ، والسمك , وملح البحر ، تحترق أغنية بعينها
‏كان يسمعها فيضحك، ويسمعها فيبكي ، ويسمعها
‏فتضيق عليه الأرض , ويتمنى الاختفاء”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“السلعة منتفخة بدلائل اغتصاب .‏

‏ ينشد ابن الحلال ترتيلة الأمل ، وهو يشم رائحة الغلام في رحمها ‏تتحول إلى ترتيلة وحشية, وهو يحاول خنق ابنة الكراهية, ‏والتعذيب .‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“‏. وجهه يناور ذكريات سوداء تمص اللون من لوحات جدار العمر.‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“في هذا المكان الهادئ نفور بذكريات الماضي
ونهذي في أدمغتنا بأوقات كان لنا فيها بيت قبل أن نتحول إلى مجرد نزلاء في دار”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“افتراءات من المجانين المحلقين بدنياي
‏ تعلمني - أو لا تعلمني بزعمهم - كيف أتمشى على جدرانهم
‏وأسقي زروعهم
وألهث عائمة في محيطاتهم
عروس بحر بلا صدف يحميها
‏ وبلا شعر طويل يغطي ملامحها
وبلا ذيل يرفرف فيعطي بطرطشة الماء ونساً صوتياً ‏لوحدتها
..!‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“تتكسر كل مشاعري..‏
تتحول فتافيت ثلجية تسبح بداخلي ..‏
تحدق في ...‏
فتأتيني الآثام من كل جانب..!‏
يرمونني جميعاً لحماً طريا..‏
بقلب لؤلؤٍ ينزف كنوزاً لا تملأ عيونهم أبداً”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“هل هذه الحُمّى نيراناً تأكلني؟ و تنخر في عقلي الذي عصى أوامر إلهية ‏غير قابلة للتفاوض؟!‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“تلمع عين السمكة الميتة للمشتري الطماع . تحرك ذيلها .‏
تحرشف بقشورها .‏
لا جديد..‏
فقط الملح يرش علي الجثة الزرقاء .‏
يحمل المشتري السمكة بتأفف ، يقرب فمه الميت من شفتيها .‏
السمكة تتلوى . تُحبَط أول قبلة !‏

يلسع المشتري رأسها بماء النار أن لا مزيد من العبث .‏
يمر بأصابعه علي بطنها الجامد .‏
‏ تفور السمكة قيئاً و قيحاً .‏
يقبض على ذيلها باشمئزاز، ويغمس إصبعاً في خيشومها أن ‏يكفيني صبرا حتى الآن !‏

تنتفض الجثة طالبة حقها في راحة الموتى .‏
‏ تناضل لاستنشاق لسعة هواء .‏
تعلو ...‏
تهبط...‏
موت ...موت...‏

دم أسود يسيل ، بينما تفوح رائحة شواء اللحم الأزرق !‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“يُخرج الغول عصاه
فيضطرب الأقزام هلعاً
وتدمع عيونهم من ‏‏وهج العصا .‏
ينظرون إلى المرآة ، فترشهم بعطر فقدان الذاكرة
وتهرع الأقزام ‏إلى البوتيكات الأنيقة ، وتدفع الفواتير!‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“‏إلى كل نفس ذاقت كأس الرماد
إليكِ بعضاً من الصودا الكونية”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“والنيران التي لا تنطفئ في جوفه تعلن ثورتها‏
على صلواته المؤداة في وقتها
وعلى جلوسه ساعات أمام رجال الدين، ‏وعلى محاسبته لنفسه كل ليلة على وسادته لأجل هذه الجهنم في أعماق
‏رجولته , والتي ستودي به إلى جهنم لا تفنى فيستغفر ، ويقسم أن لا عودة”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“يمسك بسمكة كانت لا تزال ترفرف باحتمالات البقاء
‏يقرص بطنها, ويتهمها بالخيانة, كيف تريد العودة إلى الملح
‏والملح الدمعي لم يجف على وجوه أطفاله, والجوع يقرص بطونهم ؟
يهمس بالقرب من خيشومها : لا فرار”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“تعال نعزف علي الوتر الدامي لقصة حمقاء ، حينما كان ادم يأكل من ضلع حواء
‏ويمتص أنوثتها بين يديه , وحينما كان قابيل يأكل من كبد أخيه ليلوّن بالأحمر
‏جدران الحياة, وحينما كان الخوف دينامو الأرجل ومعطّل الابتسامات”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“لم أعد أرى إلا فماً أسود كبير كبير يبتلعني !‏
وهن يشتد في عروقي .‏

صدى صوت يتردد في ضلوعي :‏

مبروك !‏
خشبي لحمك، ودمك ! ‏
‏ العنب اندبح خلاص !‏
‏ دم العنب اسود! ‏
مفيش هروب النهاردة !‏
اشرب ..!‏
‏ اشـــــــرب..!‏

أفتح فمي ، وأترك السواد يصهرني في براح الحقل الملآن ‏زغاريد.‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“آلام الجرح القديم تفتح بابا ثقيلا صريره عميق العواء.‏
هذه الرائحة تناديها..تدق علي عظامها؛ فتغني آهات خواء.‏
تشمشم علي ضالتها بين أضلع الذكري الملتهبة. تتناثر بين أصابعها.‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“وأنا في حبك هائم، و بسخفي أنتظر مجيئك، وأحلم بنظرة شفقة، أو ‏عطف، أو كلمة كيف الحال علي شفتين مطليتين بلون أحمر يتلألأ.‏
و الأحمر يتدفق من قلبي .. قلبي المعصور بدمكِ .‏
يا امرأة أكلتني، و رمت بقاياي في فراش يلفه عويل النساء !‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“عميقة بئر التمنيات. تطل عليها كل يوم فراشة. تحوم حول نور ‏القمر المنعكس علي صفحة ماءها.‏

ترمي الفراشات عملة معدنية . تغمض عينيها ، وتهمس برغبة ‏مستحيلة . ‏

تزدحم البئر بالأماني . ترد علي رنين العملات الفضية باستهزاء .‏
القاع امتلأ جنون العظمة ..‏
القمة تفيض بهيمنة التحكم بالمصير ..‏

‏ ترفع البئر عصا مايسترو صدئة ..‏
‏ وتبدأ اللعبة القديمة ..‏
‏ تضيق الفراشات بالأمنيات المقتولة .‏
‏ ترفرف لاعنة كل النور وكل الماء . ‏
‏ تتحد بثورة حرمان جائع.‏
‏ وتشرب كل مياه البئر!‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“الموسيقى التي طالما استمع إليها
وأحبها
وتراقص على نغماتها
في هذيان نبيذي الخطوات
ما باله الآن متعته رهبة، ورهبته متعة”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“‏. وكل يوم كانت تذهب إليه العيون الحزينة تستجديه علّه يعود معها إلى ‏النور، ولكنه كان ينظر أمامه في هدوء، ويصمت منتظرا تلك الساعة التي ‏سيجتمع فيها باللون الأسود ذي الدفء الحقيقي.‏
‏ إلى الظلمة المعتادة الحبيبة ‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“ويستسلم ..‏
شاعراً بقوة تتخلله..‏
قوة التحمل اليومي لألم لا يطاق.‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“عندما سحبته الأيدي من المكان المظلم الدافئ ،لم يبكِ . فقط فتح عينيه ‏مرة واحدة ، ورأي دوائر ممتلئة أنوفاً ، وذقوناً ، و شفاه تقول : ولد !‏

‏ وعندما رقد فوق ثدي أمه الأيمن ، لم يحاول امتصاصه ، ولم يعرف ‏ضرورة لذلك.‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“ينظر إلي نظرة العارف الواثق . يبتسم مرة أخرى
‏و حقائق الوجود والعدم تنبض في رأسي
وتتشابك . تنعكس علي جلبابه المتهرئ ‏
فنهشها حمامة أخرى . تنقر رأسه الأصلع. تغطي ‏بجناحيها عينيه، فيمسك بعصا مقشة قديمة، ويترك لها قيادة الطريق”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“هذه الموسيقى التي طالما استمع إليها، وأحبها, وتراقص على ‏نغماتها في هذيان نبيذي الخطوات، فما باله الآن متعته رهبة، ‏ورهبته متعة ؟”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“الحلو الدقيق صار يمشي بمفرده.‏
تنظر أمه إليه بابتسامة تعودتْ علي رسمها. لم تعد تستطيع انعاش معنوياتها ‏بوجوده.‏
تعطيه كوب اللبن بلا تدفئه ، بلا سكر.‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“نحن في هذا المكان الهادئ نفور بذكريات الماضي، ونهذي في ‏أدمغتنا بأوقات كان لنا فيها بيت قبل أن نتحول نزلاء في دار!‏”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر
“في هذا المكان الهادئ نفور بذكريات الماضي ونهذي ‏في أدمغتنا بأوقات كان لنا فيها بيت قبل أن نتحول إلى نزلاء في دار”
Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

« previous 1