رحلة الأندلس Quotes

Rate this book
Clear rating
رحلة الأندلس رحلة الأندلس by محمد لبيب البتنوني
62 ratings, 3.82 average rating, 9 reviews
رحلة الأندلس Quotes Showing 1-18 of 18
“أعندكم نبأ من أهل أندلس فقد سرى بحديث القوم ركبان كم يستغيث بنو المستضعَفين وهم أسرى وقتلى فما يهتز إنسان بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم واليوم هم في بلاد الكفر عِبْدَانُ ولو رأيت بُكاهم عند بيعهم لَهالَكَ الأمر واستهوتك أحزان”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“وكانوا مع عزة سلطانهم وجلال ملكهم يُطأطئون رءوسهم أمام الحق، ومن ذلك أن الناصر أيام عمارته للزهراء وانهماكه في بنيانها لم يشهد الجمعة بالمسجد الجامع، فلم يطق قاضي الجماعة منذر بن سعيد ذلك، وصعد المنبر وبدأ خطبته بقوله تعالى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ * وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ * فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ * وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ. ثم نوه بالزهراء وقال: أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. فأقسم الخليفة ألا يصلي خلف ابن سعيد أبدًا، فقال له ولده الحكم: وما يمنعك من عزله والاستبدال به؟ فقال الناصر: أمِثْل منذر بن سعيد في فضله وورعه — لا أم لك — يُعْزَل في إرضاء نفس ناكبة عن الرشد؟!”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“إن التعليم يكاد يكون عامًّا بين جميع طبقات عرب الأندلس، في حين أن الطبقة العليا بأوربا كانت من الأمية بمكان، وكان بالأندلس ستون مكتبة عامة متفرقة في بلادها الكبرى، وكان الناس يَكْلَفون باقتناء الكتب للاشتهار باقتنائها أو للانتفاع بها، حتى كاد يكون في بيت كل سَرِي مكتبة خاصة به، وكانوا يعيرون كتبها من يريد الاشتغال بها.”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“يا أهل أندلس لله دركمو ماء وظل وأنهار وأشجار ما جنة الخلد إلا في دياركمو ولو تخيرت هذا كنت أختار لا تحسبوا بعد ذا أن تدخلوا سقرًا فليس تُدخَل بعد الجنة النارُ”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“ومكتوب فوقها «عز لمولانا السلطان عبد الله»،”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“عم يتساءلون؟ عن النبأ العظيم، الذي منه تدهشون، وله تعجبون! هذا بناء الحمراء الذي أبقت عليه الأيام ليكون فخرًا لنا على ممر الأيام، وهل لنا من شيء نفخر به غير عمل الآباء والأجداد؟”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“قيدي أما تعلمني مسلمَا أبيت أن تشفق أو ترحما دمي شراب لك واللحم قد أكلته لا تهشم الأعظما”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“فإن تسجنوا القسريَّ١ لا تسجنوا اسمه ولا تسجنوا معروفه في القبائل ثم تفقَّدتُ الكتابة بعد أيام، فوجدت تحت البيت: «لذلك سجناه.»”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“وكُتِبَ على قبره: آثاره تنبيك عن عزماته حتى كأنك بالعِيَان تراه تالله لا يأتي الزمان بمثله أبدًا ولا يحمي الثغور سواه”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“وكان الحَكَم يميل إلى السلم حتى يتفرغ لنشر المعارف والعلوم المختلفة بين أمته، وكان يرسل إلى جميع البلاد شرقًا وغربًا لشراء الكتب النادرة بأثمان عالية، حتى جمع منها مبلغًا عظيمًا، وكوَّن دار كتبه الشهيرة التي كان بها ٤٠٠ ألف مجلد من ثمين الكتب، وكانت على أغلبها تعليقات بخَطِّهِ، ورتب لها الخدم والمغيِّرين تحت إمرة مولاه تليد الخصي، وكانت لخزانة دواوينه وحدها أربعة وأربعون فهرسًا، وفي كل فهرس عشرون ورقة ليس فيها إلا أسماء الدواوين. وأقام الحَكَم للعلم والعلماء سوقًا نافقة جُلِبَتْ إليها بضاعته من كل قطر، واستمرت هذه المكتبة ينتفع بها الناس عامة إلى أن تبددت وبيعت بأرخص الأثمان مدة الفتنة زمن هشام المؤيد، بأمر الحاجب واضح مولى المنصور بن أبي عامر.”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“ولمَّا أَبَى الواشون إلَّا فراقَنا وما لهم عندي وعندك من ثار وشنُّوا على أسماعنا كل غارة وقلَّ حُماتي عند ذاك وأنصاري غزوتهم من مُقْلَتَيْك وأدمعي ومن نفسي بالسيف والسيل والنار”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“يا معشر الناس أَلَا فاعجبوا مما جنته لوعة الحب لولاه لم ينزل ببدر الدُّجَى من أفقه العلوي للترب حسبي بمَن أهواه لو أنه فارقني تابعه قلبي”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“كل ما يصدر منكم حَسَن وبعلياكم تحلى الزمن تعطف العين على منظركم وبذكراكم تلذُّ الأُذُن مَن يَعِشْ دونكم في عمره فهو في نيل الأماني يُغْبَن”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“وقد خرَّج القسوس من ذلك أن عرش ملوك إسبانيا بعد عرش الله (أعني في الارتفاع)، وبهذا أثروا في عقيدة الشعب، حتى إنه إلى الآن يُعتقَد أن عرش إسبانيا هو خير العروش بعد عرش السماء.”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“مدريد (والعرب يسمونها مجريط، وبعضهم يسميها مشريط) هي عاصمة إسبانيا”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“وتسمع للأمواج في هدوئها أصواتًا كأصوات القُبَلِ تُهيج الأشجان بهذه الموسيقى الطبيعية،”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“ولما لم أجد لي مخلِّصًا من هذا المأزق إلا التشبه بالإنجليز في جمودهم، نذرت لله صومًا فلن أكلم اليوم إسبانيًّا، ويومي هذا على النصف من يوم مريم؛ لأن يومها كان شهرًا على ما يقولون، ولأني كنت قدرت لسياحتي في هذه البلاد نصف شهر، هنالك أصبحت عزلتي ضرورية لأني لا أفهم الناس والناس لا يفهمونني، حتى أحتفظ بكرامتي بعدم ظهوري بينهم بمظهر الجاهل، وهم لو أنصفوا لوجدونا كلينا هذا الرجل.”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬
“كانت حالة إسبانيا قبل فتح العرب لها أشبه بالبداوة منها بالحضارة، ولم يعلم التاريخ لأهلها مدنية قديمة يُذكَرون بها،”
محمد لبيب البتنوني, ‫رحلة الأندلس‬