العمل المطلبي في مائة عام Quotes

Rate this book
Clear rating
العمل المطلبي في مائة عام العمل المطلبي في مائة عام by حمزة الحسن
17 ratings, 3.65 average rating, 1 review
العمل المطلبي في مائة عام Quotes Showing 1-14 of 14
“كأن حُلماً كان يداعب أذهانهم، وكان الإعتزاز بمناطقهم عالياً بإعتبارها الأغنى قبل النفط وبعده، والأكثر تعرُّضاً للضغوط قبل النفط وبعدهُ أيضاً.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“كانت المنطقة الشرقية مُختبراً توافد إليه الاجانب للعمل، وتوافد اليه لذات الغاية مواطنون من مختلف المناطق. احتضنت المنطقة بسبب تفاعلها مع محيطها في الخليج والعراق، وتواصلها مع الرائج من الافكار والايديولجيات الكثير من المشارب، وساهم القادمون العرب من أجل التدريس أو العمل في نشر ثقافات حديثة وتوجهات سياسية غير مألوفة، وجدت لها تربة خصبة في مناطق الشيعة، بسبب ما تعانيه من إضطهاد وتمييز، وبسبب سبقها الثقافي والسياسي المعارض.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“كان طموح القياديين الشيعة، أن يكونوا رواد العمل الوطني الذي سيجعل منهم وأهليهم على رأس قائمة التغيير، ومن جملة المستفيدين منه.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“حتى بداية الخمسينات من القرن الماضي، لم يطلب الوجهاء ولم يتحركوا من أجل ما يسمى بـ(الخدمات) ولم يلحظوا التمييز الطائفي الفاقع، لأن الدولة لم تكن لديها خدمات أصلاً، ولم تكن نعمة النفط قد كشفت جوانب التمييز الطائفي الاخرى. هذا حدث وتطور فيما بعد، حيث رأينا صنوف الإهمال لمناطق الشيعة، ورأينا صنوف التمييز الطائفي في كل مجالات الحياة.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“إن وجود الشيعة في المنطقة الشرقية هو وجود لثقافة مُنافسة، لوجهة نظر مذهبية مختلفة لا تتحملها الوهابية ولا النظام السياسي السعودية. وإن ممارسة الطقوس العاشورائية بالذات، حتى ولو تمت في تجمعات شيعية مغلقة، يعني حضوراً لثقافة منافسة، وكشفاً لهوية تستفزُ الوهابي (ولو بالسماع). إنها هوية المستضعف مقابل المستكبر، وهوية مذهب المحكوم مقابل هوية مذهب الحاكم، وهي هوية تتماهى مع محيطها، وتتصادم مع الهوية النجدية، أو السعودية. (وهي نجدية في النهاية أيضاً).”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“رأينا أن أقصى ما يمكن لعمل الوجهاء في الدورة الاولى أن يحققه، هو تخفيف الضرائب التعسفية، وإتاحة هامش ضئيل من الحريات الدينية، المحكومة بوجهة نظر إبن سعود، بقوله (أن لا يكثروا من المظاهرات).”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“وجهاء الدورة الاولى، القدماء، كانت لديهم فلسفة دينية تركن الى الهدوء، والحجة القديمة المتجددة كانت: عدم إلقاء النفس الى التهلكة، وهي تقوم وفق منطق: أن الشعب غير قادر على المواجهة، وبالتالي لا معنى للمعارضة.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“في عام 1929م، أواخر عام 1347هـ، عجز المواطنون عن دفع الضرائب، والنتيجة معلومة بأن من لا يدفع -حتى وإن كان غير قادر- مصيره السجن. وقد تمرد المواطنون في عدة مدن وقرى على الحكومة ورفضوا الدفع، سواء كان الامر في صفوى أو العوامية او القديح وسيهات وغيرها، لكن (القلعة/مركز القطيف) بقيت هادئة كالعادة.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“لكن من جهة المجتمع الشيعي.. فإنه رغم تغير بنيته، وتجاوزه من الناحية النظرية، عقلية الوجهاء والعمال الوجهائي، فإنه بقي أسيراً لطريقتهم، رغم أنه يرى رأي العين محدودية فائدة النشاط الوجهائي عامةً. والسبب في تعلق شريحة من المواطنين بالوجهاء يعود الى حقيقة انسداد الآفاق من جهة غياب المنافذ التي يعبر من خلالها الجمهور عن ألمه وإعتراضه. فبدون منظمات مجتمع مدني، أو احزاب مشرعنه، لا يبقى أمام المجتمع وأي مجتمع في الدنيا، سوى القيادات التقليدية، وهي في غالبيتها محافظة.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“حدة الخلافات بين الوجهاء لم تكن موجودة بالصورة الفاقعة إلا في القلعة. ولم يتفق الكُتاب على شيء إلا على أن المنطقة (والاشارات كلها تتجه الى القلعة اواخر العهد العثماني وبداية السعودي) كانت تعيش تناحراً وصراعاً فصارت شيعاً أدت الى مهاجمة المتصرف طالب النقيب لآل جمعة ومصادرة املاكهم، قبل أن يأتي قرار عزله من استانبول. كما أدت بعدئذٍ الى مقتل عبدالحسين بن جمعة وتكرار جريمة مصادرة أملاكه وتشريد عائلته في المنافي.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“من حسن الحظ، أو سوئه!، فإن داء (الزعامة) السياسية هذا لم يكن موجوداً في الأحساء، فوجهاؤها الشيعة والسنة على حد سواء، لم يطلقوا على أنفسهم صفة (الزعامة).. ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه!”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“يبدو أن مرض الزعامة هذا، قد انتقل الى الاجيال اللاحقة، التي أخذت تتحدث بتفاخر عن (كثرة الزعماء) في القطيف. بل وصل الحال ان وجهاء عُرفوا بصفتهم الدينية، جاء من هم من خلفهم وبعد عقود من السنين ليقموموا بإسقاط صفة (الزعامة السياسية) عليهم، لهذا لم يكن غريبة أن يصدر كتاب بإسم: (في ذكرى الزعيم الخنيزي) في (القُطر القطيفي)، للشيخ عبدالله الخنيزي.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“قد تختلف الحاجة -للوجهاء- من وقت لآخر، ففي وقت الأزمات والصدامات بين السلطة والمجتمع الشيعي، يكبر عمل الوجهاء، وفي وقت الرخاء والهدوء تتضائل قيمتهم. هذا بالضبط ما حدث منذ انتفاضة ١٤٠٠هـ/نوفمبر ١٩٧٩م فصاعداً.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام
“فحتى لو كانت الدولة في واقعها اليوم قادرة على التخلي عن عمل الوجهاء، بسبب تحديثها البيروقراطي، تبقى لديها حاجة ما لدى الوجهاء مادامت قوانينها وسياستها وعقليتها تقليدية لم تتغير.”
حمزة الحسن, العمل المطلبي في مائة عام