بالخلاص، يا شباب! Quotes
بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
by
ياسين الحاج صالح694 ratings, 3.62 average rating, 152 reviews
بالخلاص، يا شباب! Quotes
Showing 1-10 of 10
“الكتب تُضاعف حياتنا , تمنحنا حياة فوق حياتنا و صحبة مختلفة
وفي هذه الحياة المُضافة .. نحنُ أحرار”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
وفي هذه الحياة المُضافة .. نحنُ أحرار”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“التّذكر صعب , والنسيان ممنوع !”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“ميزة الكتب عن غيرها من أدوات النسيان أنها لا تتعامل مع الوقت كعدو ينبغي قتله، كما قد يفعل شغل الخرز أو النحاس (حين لا يكون فناً، وهي الحالة الغالبة)، إنها تجعله رفيقاً نستأنس به، وأحياناً صديقاً نطلبه، بل نشعر بندرته.
الكتب تضاعف الحياة، تمنحنا حياة فوق حياتنا وصحبة مختلفة. وفي هذه الحياة المضافة نحن أحرار، ومع هؤلاء الأصحاب نتخفف من الابتذال الذي يغمر حتماً علاقتنا برفقاء السجن.
لكن الشيء الأهم أن الكتب تغيّرنا، تمنحنا أنفساً جديدة، تعيد تشكيلنا، وهو ما يساعد في الحفاظ على عافيتنا الجسدية بالذات.
وبدلاً من أن تكون مجرد وسيلة إنساء فإنها تصنع لنا سجل وجود وإدراك جديد، وذاكرة إضافية.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
الكتب تضاعف الحياة، تمنحنا حياة فوق حياتنا وصحبة مختلفة. وفي هذه الحياة المضافة نحن أحرار، ومع هؤلاء الأصحاب نتخفف من الابتذال الذي يغمر حتماً علاقتنا برفقاء السجن.
لكن الشيء الأهم أن الكتب تغيّرنا، تمنحنا أنفساً جديدة، تعيد تشكيلنا، وهو ما يساعد في الحفاظ على عافيتنا الجسدية بالذات.
وبدلاً من أن تكون مجرد وسيلة إنساء فإنها تصنع لنا سجل وجود وإدراك جديد، وذاكرة إضافية.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“حين ينظر المرء خلفه يشعر بأن عشرة أعوام أو خمسة عشر انقضت بسرعة عجيبة. الزمن المعيش بطيء، أما الزمن المتذكر فسريع جداً.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“يقوض السجن حقاً أساسياً لكل إنسان حقه في عرض الصورة التي يحبها عن نفسه، حقه في تجنب امتحان دائم يكشف عيوبه وتوازناته الداخلية القلقة أو المفقودة؛ وفي الجوهر حقه في الخصوصية، في ألا يكون معروضاً أمام عيون الناس 24 ساعة كل يوم، مهما أمكن لهذه العيون أن تكون متعاطفة ومعروضة هي بدورها لتفحص لا ينتهي.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“التذكر صعب حقاً، لكن النسيان ممنوع”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“لا أظنّ أنّ هناك تجارب كثيرة في الحياة تتيح تشكّلاً مختلفاً للمرء بالقدر الذي يُتيحه السجن، أو يُرغم عليه.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“لقد كان السجن في مجمله تجربة انعتاقٍ حقيقية. انعتاقٌ عبر الصراع مع السجن ومع النفس ومع الغير، وعبر التعلم من الرفاق ومن الكتب.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“كلمة السجن تحجب الفروق الهائلة بين كل من المسلمية وعدرا وصيدنايا وبين تدمر، بين فترة التحقيق والتعذيب والفترات اللاحقة، بين وضعنا في الشهور والسنوات الأولى وبينه بعد انقضاء خمس سنواتٍ أو عشر.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
“المفهوم المثالي للسجن: المكان المغلق الذي لا تغيّر فيه، لا يدخل إليه ولا يخرج منه الزمن. كل السجون تشارك هذا النموذج المثالي للسجن، ولعله في الوقت نفسه المثل الأعلى للسجن الذي حلم به كل الطغاة. لكن سجن تدمر يكاد يطابق المثل الأعلى.”
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
― بالخلاص، يا شباب!: 16 عامًا في السجون السورية
