مصالح الأبدان والأنفس Quotes
مصالح الأبدان والأنفس
by
أبو زيد البلخي69 ratings, 4.10 average rating, 11 reviews
مصالح الأبدان والأنفس Quotes
Showing 1-1 of 1
“على الإنسان أن يشعر قلبه وقت سلامة نفسه وسكون قواها ما أسست وجبلت عليه أحوال الدنيا ، من أن أحدا لا يصل فيها إلى تحصيل إرادته ، ونيل شهوته على سبيل ما يتمناه ويهواه ، من غير أن يشوب كلا من ذلك شائبة تنغص وتكدر أو يعرض له فيه عارض أذى أو مكروه
ويعلم أن هذا هو ما استمر عليه الطباع ، وجرت به العادة ، فلا يطلب من دنياه ما ليس في أصل بنيتها ، ويدع الاستقصاء في وجوه معاملاته ومعاشرته لمن هو فوقه او مثله او دونه، ويتغافل عن كثير من الامور التي ترد عليه بخلاف مراده و محبته ما وسعه ذلك
ولا يعود نفسه أن يضجر لكل صغيرة من الامور التي يسمعها أو يبصرها ، ويسير من الحوادث التي تقع بكراهته ، فإنه إذا تعود احتمال الصغير ومقارة النفس عليه صار ذلك عادة له في احتمال ما هو أجلّ شأنا ، وأعظم خطبا من المهمات التي تبدهه والمكاره التي ترد عليه.”
― مصالح الأبدان والأنفس
ويعلم أن هذا هو ما استمر عليه الطباع ، وجرت به العادة ، فلا يطلب من دنياه ما ليس في أصل بنيتها ، ويدع الاستقصاء في وجوه معاملاته ومعاشرته لمن هو فوقه او مثله او دونه، ويتغافل عن كثير من الامور التي ترد عليه بخلاف مراده و محبته ما وسعه ذلك
ولا يعود نفسه أن يضجر لكل صغيرة من الامور التي يسمعها أو يبصرها ، ويسير من الحوادث التي تقع بكراهته ، فإنه إذا تعود احتمال الصغير ومقارة النفس عليه صار ذلك عادة له في احتمال ما هو أجلّ شأنا ، وأعظم خطبا من المهمات التي تبدهه والمكاره التي ترد عليه.”
― مصالح الأبدان والأنفس
