أضواء على السنة المحمدية Quotes

Rate this book
Clear rating
أضواء على السنة المحمدية أضواء على السنة المحمدية by محمود أبو رية
116 ratings, 4.00 average rating, 20 reviews
أضواء على السنة المحمدية Quotes Showing 1-17 of 17
“ردّت عائشة حديث عمر بن الخطاب وابن عمر: "إن الميت يُعذب ببكاء أهله عليه"، فقالت إنكم لتحدثون عن غير كاذبين، ولكن السمع يُخطئ، والله ما حدّث رسول الله أن الله يُعذب المؤمن ببكاء أهله عليه!، قالت: حسبكم القرآن، "ولا نزر وازرة وزر أخرى".”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“قال الفقيه المحدث رشيد رضا رحمه الله عند كلامه على أحاديث أشراط الساعة فى تفسيره:
لا شك أن أكثر الأحاديث قد روى بالمعنى كما هو معلوم واتفق عليه العلماء، ويدل اختلاف رواة الصحاح فى ألفاظ الحديث الواحد حتى المختصر منها، وما دخل على بعض الأحاديث (فى المدرجات) وهى ما يُدرج فى اللفظ المرفوع من كلام الرواة فعلى هذا، كان يروى كل أحد ما فهمه، وربما قد وقع فى فهمه الخطأ وربما فسر بعض ما فهمه، بألفاظ يزيدها، إلى أن قال: فهل من الغرابة أن يقع الخلط والتعارض فيما يروى عنه بالمعنى بقدر فهم الرواة.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“قد يكون قريبا من الصواب فى حكمة نهى النبى عن كتابة حديثه هو لكى لا تكثر التشريع ولا تتسع أدلة الأحكام، وهو ما كان يتحاشاه (صلى الله عليه وسلم) حتى كان يكره كثرة السؤال، أو يكون من أحاديث خاصة بوقتها بحيث لا يصح الاستمرار فى العمل بها.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“الرسول صلوات الله عليه وسلم قد كُذب عليه فى حياته وبعد مماته، ولم يكن ذلك من أهل البدع والأهواء وأعداء الدين فحسب، وإنما كان كذلك من الصالحين.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“قد ذكروا أن نهى النبى (صلى الله عليه وسلم) عن كتابة حديثه إنما كان لخوفه من اختلاط الحديث بالقرآن، وهو سبب لا يقتنع به عاقل عالم، ولا يقبله مُحقق دارس اللهم إلا إذا جعلنا الأحاديث من جس القرآن فى البلاغة وأن أسلوبها فى الإعجاز من أسلوبه، وهذا ما لا يُقرّه أحد حتى الذين جاءوا بهذا الرأى، إذ معناه إبطال معجزة القرآن وهدم أصولها من القواعد.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“وروى الطبرانى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الخلافة فى ولد عمى وصنو أبى حتى يسلموها إلى المسيح.
وقد صحت نبوءة الحديث فظل الملك فى بنى العباس حتى تسلمه منهم المسيح!!”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“وضع حديث عن رسول الله كان - كما قال أحد الأئمة - أشد خطرا على الدين وأنكى ضررا من تعصب أهل المشرقين والمغربين. وإن تفرق المسلمين إلى شيع وفرق ومذاهب ونحل لهو أثر من آثار وضع الدين.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“أول من نقض بيعة الخليفة الرابع، على، طلحة والزبير وقد أعانهما على ذلك عائشة لما كان بينها وبين على رضى الله من حقد وموجدة، وطلحة والزبير من العشرة الذين قالوا إن النبى صلوات الله عليه بشرهم بالجنة.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“كان من آثار تأخير تدوين الحديث وربط ألفاظه بالكتابة - إلى ما بعد المائة الأولى من الهجرة وصدر كبير من المائة الثانية - أن اتسعت أبواب الرواية، وفاضت أنهار الوضع، بغير ما ضابط ولا قيد، حتى بلغ ما روى من الأحاديث الموضوعة عشرات الأولوف، لا يزال أكثرها منبثا بين تضاعيف الكتب المنتشرة بين المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“(والله إن كنت لأرى أنى لو شئت لحدثت عن رسول الله يومين متتابعين، ولكن بطأنى عن ذلك، أن رجالا من أصحاب رسول الله سمعوا كما سمعت، وشهدوا كما شهدت، ويحدثون أحاديث ما هى كما يقولون، وأخاف أن يشبه لى كما شبه لهم، فأعلمك أنهم كانوا يغلطون - وفى رواية يخطئون - لا أنهم كانوا يتعمدون).

الصحابى عمران بن حصين


ص 49، 50، تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“وقد نبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نحو هذا الذى ذكرنا بقوله: إن الأحاديث ستكثر بعدى كما كثرت على الأنبياء قبلى، فما جاءكم عنى فاعرضوه على كتاب الله تعالى فما وافقه كتاب الله فهو عنى قلته أو لم أقله.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“ربما اتفق أن يسمع الراوى الحديث من النبى - صلى الله عليه وسلم - أو من غيره، فيتصور معناه فى نفسه على غير الجهة التى أرادها، وإذا عبر عن ذلك المعنى الذى تصور فى نفسه بألفاظ أخرى، كان قد حدث بخلاف ما سمع من غير قصد منه إلى ذلك، وذلك أن الكلام الواحد قد يحتمل معنيين وثلاثة، وقد تكون فيه اللفظة المشتركة التى تقع على الشئ وضده.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“إن أكثر المحدثين لا يراعون ألفاظ النبى - صلى الله عليه وسلم - التى نطق بها، وإنما ينقلون إلى من بعدهم معنى ما أراده بألفاظ أخرى، ولذلك نجد الحديث الواحد فى المعنى الواحد يرد بألفاظ شتى، ولغات مختلفة، يزيد بعض ألفاظها على بعض.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“وإذا كان عمر بن الخطاب يتشدد فى الحديث ويتوعد عليه والزمان زمان، والصحابة متوافرون، والبدع لم تظهر، والناس فى القرن الذى أثنى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما ظنك بالحال فى الأزمنة التى ذمها! وقد كثرت البدع وقلت الأمانة...”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“قال سفيان الثورى - سيد الحفاظ الكوفى الفقيه، قال القطان فيه: ما رأيت أحفظ منه، وإنه مالك مالك فى كل شئ، مات بالبصرة سنة 161هـ - : إن قلت إنى أُحدثكم كما سمعت فلا تصدقونى فإنما هو المعنى، وقيل له: يا أبا عبد الله، حدثنا كما سمعت. قال: والله ما إليه سبيل، وما هو إلا المعانى، ومن قوله: لو أردنا أن نحدثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثنا بحديث واحد!”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“إن كان قد كُذب على النبى فى حياته، فإن الكذب قد كثر عليه وفشا بعد وفاته والصحابة متوافرون والدين غض والناس ناس، وقد استفاض هذا الكذب بعد موت عمر لأنه كما علمت كان يُخيف الناس حتى أفزعت كثرة ما نُسب إلى رسول الله من أحاديث كبار الصحابة وأمضتهم.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية
“كان الخلفاء الراشدون وكبار الصحابة وأهل الفتيا منهم - كما علمت - يتقون الرواية عن النبى ويهابونها بل كانوا يرغبون عنها، إذ كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون أن يؤدوا كل ما سمعوه عن النبى صلى الله عليه وسلم على وجهه الصحيح لأن الذاكرة لا يمكن أن تضبط كل ما تسمع، وكذلك لم يأمنوا من يسمع منهم أن يغير فيما سمعه بالزيادة أو النقص أو الغلط أو التبديل أو التحريف أو بغير ذلك.”
محمود أبو رية, أضواء على السنة المحمدية