كيف نختلف Quotes

Rate this book
Clear rating
كيف نختلف كيف نختلف by سلمان العودة
1,018 ratings, 3.80 average rating, 174 reviews
كيف نختلف Quotes Showing 1-30 of 30
“إننا بحاجة إلى تدريس أدب الخلاف في مدارسنا وجامعاتنا ومساجدنا , وتدريب الشباب والفتيات على ممارسته عملياً ,ليتحول إلى عادة وعبادة في الوقت ذاته”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن سكينة الإنسان،واستقرار نفسه وهدوء لغته،وحسن عبارته،وقوة حجته،هو الكفيل بأن تنصاع له القلوب،وأن يصل الحق الذي يحمله إلى أفئدة الآخرين،وأن يغلب حقه باطلهم”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن من الإنصاف أن تقبل ما لدى خصمك من الحق والصواب , حتى لو كان فاسقاً , أو مبتدعاً , أو كافراً”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن أفضل وسيلة للاتفاق مع مفارقك أو مخالفك , هي أن تضع نفسك في موضعه , وتجعل من نفسك محامياً عم قضيته , وتطل من الزاوية التي يطل هو منها”
سلمان العودة, كيف نختلف
“الخطأ أن تُختصر الأمة في رجل، فإن هذه الأمة جعل الله فيها من الخير وتنوع المواهب والقدرات والعلوم مالايخفى”
سلمان العودة, كيف نختلف
“والمتعصب لا يدري أنه متعصب ، لأنه لا يقرأ دوافعه جيدا ، وهو يرى تعصب الآخرين الذي هو عنده " كالشمس في رابعة النهار " ! أما تعصبه هو ، فهو تمسك وثبات وحرص على الحق والتزام بالدليل !”
سلمان العودة, كيف نختلف
“بحثت عن الأديان في الأرض كلها وجبت بلاد الله غربا ومشرقا
فلم أر كالإسلام أدعى لألفة ولا مثل أهليه أشد تفرقا !”
سلمان العودة, كيف نختلف
“الإنصاف خلق عزيز يقتضي أن تنزل الآخرين منزلة نفسك في الموقف”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن كثيراً من الناس ينهمكون في ضرورة تكوين رأي عن كل قضية , وقد لا يكونون متأهلين لذلك , إما بحكم حداثة السن , أو قلة الفقه , أو قلة الاطلاع , أو الانشغال بما هو أولى وأهم , ومع ذلك يصر على أن يكون له رأي في كل مسألة يرى الناس يصطرعون حولها أو يختلفون فيها , والأولى به أن يتجاوزها إلى ما هو أولى وأهم”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إذا كان المجتهدون أنفسهم مأمورين بالتعاذر،وعدم الطعن على المخالف،فكيف بغيرهم من الأتباع الذين لااجتهاد لهم أصلاً وإنما فاضلهم مقلّد لأهل العلم”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن أفهام الرجال ليست وحياً،والمدارس الفقهية أو الحركية ليست هي الإسلام،وإن كانت تنتسب إليه وترجع إليه”
سلمان العودة, كيف نختلف
“وحدة القلوب بالصفاء والإخاء والحب شريعة لا خلاف عليها , أما وحدة العقول فضرب من المستحيل , ولئن ربطنا هذه بهذا فقد حكمنا على وحدتنا الإسلامية بالزوال والفناء”
سلمان العودة, كيف نختلف
“فليس اللين - في حد ذاته - علامة على صدق التدين , كما أن الشدة والقوة ليست علامة على صدق التدين أيضاً .
التدين قد يكون سواء , لكنني عبرت عم التدين من خلال تكويني الذي جبلني الله سبحانه وتعالى عليه , وهو اللين , وأنت عبرت عن هذا التدين بما جبلك الله سبحانه وتعالى عليه وهو القوة والشدة , وفي كل خير”
سلمان العودة, كيف نختلف
“نتحدث بهدوء عن أخلاقيات الاختلاف ونحاول أن نضع نظريات جميلة من الناحية اللفظية , لكن القليل منا هم أولئك الذين يستطيعون أن يطبقو هذه النظريات ويحولوهاإلى واقع في سلوكهم العملي وفي علاقاتهم مع الأخرين . وكأننا نلتمس من الآخرين أن يلتزموا بأخلاقيات الخلاف حينما يختلفون معنا , لكننا لا نلتمس من أنفسنا الالتزام بهذه الأخلاقيات حينما نختلف معهم !”
سلمان العودة, كيف نختلف
“ولكن إخفاق المؤسسات في عالمنا العربي حولها إلى نوع من القبلية، وبدلاً من تمدين القبلية، فإنّنا قبّلنا المدينة، وحتى الدولة”
سلمان العودة, كيف نختلف
“وعن الاطاحة يقول العودة : والتنادي للحملات التشويهية التي تستهدف من لا يوافقنا , وكأن في يدنا الرفع والخفض , وكأن رسالتنا أصبحت محصورة في تعويق من لا نحب , وصرنا بهذا نعرف مالا نريد , ولا نعرف ما نريد , وصار لكل شهير أو عالم أو داعية أو قائد خصوم يقصرون حياتهم عل نشر الشائعات , وتشويش الرسالة , وطرح الاتهامات , ونبش الأرشيف , وتضخيم الأخطاء , وكلما فترت عزيمة فرد خلفه آخر بهمة حديدية لا تعرف الكلال ! ويحاول هذه النفر تشويش الرسالة وإرباكها بإثارة التساؤلات وطرح التهم , والتشكيك في المصداقية واستدعاء ملفات من الأرشيف وتحريف الكلم عن مواضعه”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن الخلاف المبني على الديانة والعلم لا يجوز أن تتحول الآراء المختلفة فيه إلى ولاءات خاصة، أو مفهومات حزبية أو طائفية؛ فإنه يخرج بذلك عن كونه رحمة ومتابعة لحكم الله ورسوله، ليكون تمزيقاً لأهل الإسلام، ورجوعاً إلى الجاهلية.”
سلمان العودة, كيف نختلف
“وأدب الخلاف يحتاج إليه الأب , تحبباً إلى أولاده , وعذراً لهم فيما خالفوه فيه , وإدراكاً أنهم صغار قوم , كبار قوم آخرين , فليس المطلوب أن يكون الولد أو البنت صورة طبق الأصل عن الأبوين , بل للولد بصمته الخاصة في فكره وعقله , كما له بصمته في بنانه , وفي صوته , وفي حدقة عينه”
سلمان العودة, كيف نختلف
“فانظر الجراءة على الله وعلى عباده الصالحين , حين تتحول أذواقنا أو مشاعرنا السلبية تجاه هذا الشخص الذي لا نحبه أو لا نحترمه - وليكن مخطئاً أو منحرفاً - إلى ضابط للحكم عليه بأنه لا قدر له عند الله , ولا عند الموحدين من عباده , مع أنه ما زال مسلماً يؤمن بالله العظيم !”
سلمان العودة, كيف نختلف
“قال تعالى : (قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله وإنا وإياكم لعلى هدىً أو في ضلال مبين (24) قل لا تسئلون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون )فانظر كيف جاء تعبير ((أجرمنا)) في قوله (لا تسئلون عما أجرمنا ) في حق الرسل والمؤمنين وجاء تعبير ((العمل)) في حق الكفار الذين هم المجرمون في الحقيقة , فقال ( ولا نسأل عما تعملون ) وهذا من باب التنزل للخصم”
سلمان العودة, كيف نختلف
“ومن أسباب زوال العداوة وتقارب القلوب : ألا تكثر العتاب والمحاسبة , وتجعل مناط التواصل مع الآخرين هو الاختلاف والنقد , فكلما رآك أخوك أو وجد منك رسالة أو اتصالاً هاتفياً عرف أنك اتصلت لتعاتب أو تنتقد أو تعيب , ولو أن والداً كان كثير اللوم والاستدراك على أولاده , لأفسد شخصياتهم ودمر ثقتهم وحملهم على الاعتزال والخمول”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن المتعصب أعمى لا يعرف أعلى الوادي من أسفله , ولا يستطيع أن يميز الحق من الباطل , وقد يتحول المتعصب بالحرارة نفسها والقوة نفسها من محب إلى مبغض”
سلمان العودة, كيف نختلف
“جاء في الحديث عن بُريدة بن الحُصيب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلمَ إذا أمّر أميراً على جيش أو سريّة أوصاه في خاصّته بتقوى الله و مَن معه من المسلمين خيراً ، ثم قال : " و إذا حاصرتَ أهل حصن ، فأرادوكَ أن تجعلَ لهم ذمّة الله و ذمة رسوله ، فلا تجعل لهم ذِمّة الله ولا ذِمّة نبيّه ، و لكن اجعل لهم ذِمّتك و ذمّة أصحابك ، فإنكم أن تُخفروا ذممكم و ذمم أصحابكم أهونُ من أن تُخفروا ذمّة الله و ذمّة رسوله ، و إذا حاصرتَ أهل حصنٍ فأرادوكَ أن تُنزلهم على حُكم الله ، فلا تُنزلهم على حكمِ الله و لكن أنزلْهم على حُكمك ؛ فإنك لا تدري أتُصيب حُكم الله فيهم أم لا "

و النبي صلى الله عليه و سلم هنا يوصي رجلاً من أصحابه اختاره لقيادة الجيش ، و هو صلى الله عليه و سلم حاضرٌ بين أظهرهم ، و يقول له : لا تُنزل الناس على حكم الله و حكم رسوله ؛ لأنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله و حكم رسوله أم لا .”
سلمان العودة, كيف نختلف
“وأدب الخلاف يحتاج إليه العالم , ليحفظ حقوق الطلاب , ويعدل بينهم , ويحسن الظن بأسئلتهم واشكالاتهم واعتراضاتهم , ويفتح لهم صدره , ويربيهم على المسؤولية المستقلة وعدم الذوبان في شخصية الشيخ , ليخرج لنا سادة نبلاء نجباء , لا مقلدين ضعفاء”
سلمان العودة, كيف نختلف
“القعقعة اللفظية والتي نحقق بها أوهام الانتصارات الكاسحة على أعدائنا , ونحرك بها مسيرة التنمية والاصلاح لمجتمعاتنا زعماً وظناً , وقد تسمع من يقول لك : كتب فلان مقالاً قوياً . فننتظر من هذا المقال أن يكون مقالاً مؤصلاً عميقاً , قد أبدع فيه وحرر وحقق , أو أحاط الموضوع من جوانبه , أو حل مشكلة عويصة , أو طرح نظرية جديدة , فإذا بك تجده مقالاً مشحوناً بالعبارات الرنانة , التي فيها الإطاحة بالأخرين الذين لا يتفقون معه . وهكذا تبدو القوة في كتاباتنا أو خطبنا أو برامجنا الإعلامية , هي في الصراخ والإقصاء , وتجميع الألفاظ الحاسمة والقاسية وتنزيلها على المخالفين , أو الجرأة على الادعاءات العريضة , حتى لو كنا لا نملك البرهان عليها !”
سلمان العودة, كيف نختلف
“في التسطيح والتبسيط يقول العودة : فالأشياء التي يشق علينا فهمها , أو التي تحتاج إلى تأمل أو تدبر أو روية أو بحث , هي أشياء خاطئة ومخالفة للحق , ومخالفة للسنة , والذين يتحدثون فيها لا نفهم هم مهرجون , وتجار كلمة , أو فلاسفة , أو متقعرون يتظاهرون بالعلم والمعرفة , وكأننا أصبحنا بإمكاناتنا العقلية المتواضعة حكماً على الناس ونسينا قول عمرو بن معد يكرب :
إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع”
سلمان العودة, كيف نختلف
“ومن المؤسف أن تصبح هذه الأمة محل سخرية العالم ! خاصة ونحن في عصر التكنولوحيا والاتصال حيث أصبح العالم جهازاً بحجم الكف , يسمع فيه القاصي كلام الداني .
وهذا الجدل المحتدم العقيم بيننا في قضايا لا طائل من ورائها وعلى مرأى ومسمع من القريب والبعيد , يجعل الناس يخاطبوننا بقولهم : اتفقوا أولاً على الدين الذي تقدمونه لنا , والتصور والفكر الذي تنتحلونه , ثم تعالوا لدعوتنا , والتزموا بهذه القيم النظرية الجميلة التي تتحدثون عنها قبل دعوة الناس إليها , وحلوا مشكلاتكم قبل أن تفكرو في حل مشكلات العالم”
سلمان العودة, كيف نختلف
“فالحوار لغة يجب تفعيلها على أكثر من مستوى :
1- الحوتر بين الجماعات
2- الحوار بين الدول
3- الحوار مع الشعوب , ومنح الناس فرصة التعبير عن آرائهم في الهواء الطلق , فإنه في الهواء الطلق تموت الأفكار المنحرفة , ولا يصح في النهاية إلا الصحيح”
سلمان العودة, كيف نختلف
“إن عصرنا الحاضر عصرُ انفتاح ، تكسّرت فيه الحدود و تحطمت الحواجز ، إنه عصر الفضاء و الانترنت و أسلوب المنع و الحظر و التشويش لم يعد يُجدي ، و الحل الوحيد هو النزول إلى الميدان و مواجهة الحجة بالحجة .”
سلمان العودة, كيف نختلف
“مجالس الناس أصبحت عامرة بالمتناقضات من الآراء و التوجهات مما يعتقدون و مما لا يعتقدون ، و ما يدركون و ما لا يدركون ، و لم يعد مجدياً تسفيه الآخرين مهما تكن ضحالة أفكارهم أو تفاهة حججهم ، بل لا بد من الاستماع إليهم و استيعابهم بالإقناع ، فالتناسب بين الداء و الدواء ضروريٌ ، حتى يتقبل الجسمُ العلاجَ و ينتفع به .”
سلمان العودة, كيف نختلف