أساطير الآلهة الصغرى Quotes

Rate this book
Clear rating
أساطير الآلهة الصغرى (أساطير إغريقية، #2) أساطير الآلهة الصغرى by عبد المعطي شعراوي
55 ratings, 4.05 average rating, 4 reviews
أساطير الآلهة الصغرى Quotes Showing 1-6 of 6
“يتخيل البعض فيما يتخيلون أن "توخي" فتاة رشيقة تعدو دائمًا في خفة وسرعة فائقة. تمر أمامهم. مَن استطاع أن يمسك بشعرها الذي يتطاير في الهواء يكون محظوظا. يكون قد انتهز الفرصة ولم يتركها تفلت من قبضته. "توخي" إذن هي الصدفة. هي الفرصة. هي الحظ.”
عبد المعطي شعراوي, أساطير الآلهة الصغرى
“هكذا أصبحت برسيفوني رمزًا للحياة والموت. أصبحت مصدرًا للسعادة والحزن. أصبحت رمزًا لاستمرار الحياة على وجه الأرض. من خلال الموت تأتي الحياة. من خلال الحياة يأتي الموت. هكذا تتواصل الأجيال. هكذا تتعاقب فصول العام.”
عبد المعطي شعراوي, أساطير الآلهة الصغرى
“لم تكد تقترب الفتاة من عتبة البهو الملكي حتى ظهر في نهاية البهو الطفل المدلل إروس. حلَّق الطفل المدلل في أعلى البهو. طاف عدة مرات في أرجاء البهو. ظَل يرفرف بجناحيه فوق رءوس الحاضرين. يراهم. لا يراه أحد. يراقبهم. لا يراقبه أحد. يسمع كل أحاديثهم. لا يسمع له أحد صوتا. حتى حفيف جناحيه وهي ترفرف في الهواء لم يكن يسمعها أحد. صوَّب الطفل المدلل إروس سهمه نحو الفتاة رائعة الجمال. إنه لا يخطئ الهدف أبدا. هداف بارع. تعرف سهامه طريقها بدقة بالغة. صوَّب سهمًا نحو قلبها. أطلق سهمًا من سهامه التي لا تخيب. انطلق السهم في خفة عبر الهواء. اخترق صفوف الحاضرين على كثرتهم دون أن يحس به أحد. سهم الحب يعرف طريقه جيدا.”
عبد المعطي شعراوي, أساطير الآلهة الصغرى
“اختلطت الحقيقة بالخيال. اختلط الواقع بالمثال. حقيقة واحدة قد تقال. الرب خالد والإنسان مصيره الزوال.”
عبد المعطي شعراوي, أساطير الآلهة الصغرى
“هناك فرق شاسع بين الشقيقين. لفظُ (بروميثيوس) يعني: الذي يفكر قبل أن يقوم بالعمل. بروميثيوس إذن يفكر، يتدبر الأمور، يتأمل، يتأنى، يقدِّر نتائج العمل قبل أن يقدم على تنفيذه. (إبيميثيوس) على العكس: يقوم بالعمل، ثم يعود فيفكر في نتائجه. بالتالي غالبًا ما يندم إبيميثيوس على ما فعل. يحاول أن يتراجع، لكنه لا يستطيع إلى ذلك سبيلا. يجد نفسه في طريق مسدود.”
عبد المعطي شعراوي, أساطير الآلهة الصغرى
“الأسطورة -في رأيي- إذن هي قصة حقيقية تقوم على عنصر حقيقي. هذا العنصر الحقيقي هو مركز الأسطورة. ثم تأتي الأجيال المتعاقبة لتتناول تلك القصة الحقيقية وتغلف ذلك المركز الحقيقي بقشور هي في الحقيقة من بنات أفكار تلك الأجيال أو معتقداتها. فإذا حاول الدارس للأسطورة أن ينزع تلك القشور واحدة بعد الأخرى فإنه سوف يصل بلا شك إلى عنصر الحقيقة الذي تكونت منه الأسطورة في الأصل.”
عبد المعطي شعراوي, أساطير الآلهة الصغرى