مسند الرمل Quotes

Rate this book
Clear rating
مسند الرمل مسند الرمل by محمد الماجد
30 ratings, 4.67 average rating, 8 reviews
مسند الرمل Quotes Showing 1-4 of 4
“روحي أنا نمنمات على صفحة الماء
جسمي جرارٌ
وكفك يا بحر نقّاشة”
محمد الماجد, مسند الرمل
“ترقّي ..
فشيخٌ من الجن مازال ينفث في عقدة الوقت
كيما يؤجل ميقات نفرتنا
ويجود علينا بمتكأ من دقائق كسلى
و هاهو للتو أشعل أعواده
ثم راح ينوش بسبابتيه الجمار وينفخ فيها
يهمهم .. ينفخ ثم يهمهم
ينظر فيها طويلاً فقولي :
السلامةَ يا شيخُ .. منك السلامةْ !
طفوت على سرَّة البحر
أطفأت جمري على شفتيه
فأغمض إغماضة الذئب
سرّح قطعانه فيّ
ياشيخُ : والعابرون إلى جسدي من حظائره
لست أحصي كمائنهم
قد تخيرت فيما تخيرت منهم لليلي
وأدخلتهم واحداً .. واحداً
شرو / مثل عرسٍ
لأحراش كنت أعدُّ أسرّتها للعناق الطويل
و ها أنني أمخر الماء في شبه غيبوبة
فيا شيخُ – بالله – ماذا تعالج في الجمر ؟!
خذ نفساً من بخور الغواية !
وازفر : غماماً .. غماماً .. غماماً ..
وشدّ على حاجبيَّ الغمامة !”
محمد الماجد, مسند الرمل
“جبين السفينة يغسل وجهك بالعطر يا بحرُ
يا بحر ُ هيأ لها بين عُجم المرافيء كوخاً
وقل للمنارات يخفرنها قدرَ ساعة وصلٍ ، وشكِّل من الطين فزاعتين على الباب وادخل خباء السفينةَ ادخل خباء السفينةْ !
كانت على الماء ، والآن في البرِّ : تعجن خبز الكفاف لبحارة جائعين وتخفي عن الماء سرَّ العجينةْ !
تعال إليها قبيل الهزيع الأخير وقف عند باب الغريبة واقرأ عليها نشيد العبور فقد أولم القوم للنوم جمعاً وفاضت عيون المدينةْ !
على كتفيك مثانٍ من الطير
لو شئت أطلقتها للفضاء يعانقها ودخلت وحيداً
وحيداً إذاً أنت في باحة الكوخ
بحرٌ بقامة فحلٍ ..
يضيء فتشهق في ساعديه السفينةُ
ينحل مئزرها بين كفيه .. تندى
تدثره برياش ظفائرها وتبوح .. فيندى
لتغرس في ملحه قندةً للحصاد
وتهمسُ .. تهمسُ :
عمّا قليلٍ تهبُّ رياح القيامةْ ..!
ومن نشوةٍ أيها البحرُ
تطوي على الخدَر الأنثوي ذراعيك
بالغت في اللذة البكر
أغرتك حورية بالمحار وبالغوص في لجج من نضارٍ
فخارت قواك ..!
سيسعفك الشمعدان على الركن منك بمنٍّ وسلوى
سيلقي عليك ابتسامةْ ..
فلملم بقاياك من فُرش العشقِ
في الانتظار - على الرف - عودٌ موشىً
وفي الأرض منك :
أنامل ولهى ..
وريشة نسرٍ .. وهامةْ ..!
وقل للسفينة - يا سلّم الله قلب السفينة - :
ضاق المقام بنا
والمواويلُ أحوالُ لم نطوها بعدُ
والليل قصّر .. والدّيك كاد ..
ولن يحمد القوم - إن أصبح الصبح - هذا السّرى الانثوي
فغن لنا فضلَ ليل سيوشك
لن أبرح الليل حتى يطير برقعة أسرارنا يا صبية
من جانب الشَّط - سربٌ .. حمامةْ !
ترقّي ..
فشيخٌ من الجن مازال ينفث في عقدة الوقت
كيما يؤجل ميقات نفرتنا
ويجود علينا بمتكأ من دقائق كسلى
و هاهو للتو أشعل أعواده
ثم راح ينوش بسبابتيه الجمار وينفخ فيها
يهمهم .. ينفخ ثم يهمهم
ينظر فيها طويلاً فقولي :
السلامةَ يا شيخُ .. منك السلامةْ !
طفوت على سرَّة البحر
أطفأت جمري على شفتيه
فأغمض إغماضة الذئب
سرّح قطعانه فيّ
ياشيخُ : والعابرون إلى جسدي من حظائره
لست أحصي كمائنهم
قد تخيرت فيما تخيرت منهم لليلي
وأدخلتهم واحداً .. واحداً
مثل عرسٍ
لأحراش كنت أعدُّ أسرّتها للعناق الطويل
و ها أنني أمخر الماء في شبه غيبوبة
**فيا شيخُ - بالله - ماذا تعالج في الجمر ؟!
قم وانتصب للقائي
وخذ نفساً من بخور الغواية !
وازفر : غماماً .. غماماً .. غماماً ..
وشدّ على حاجبيَّ الغمامة !
على جسدي موجةٌ تكبر الآن
و الوقت آخر آيارْ
وما بين رأسي وآخر آيارَ :
خيطٌ رفيع أجفِّف فيه حروفي
وأقداح أملئها بالجناس
وخلٌ وفيٌ يجيدُ الرِّوايةَ عني
ألا فارو عنيَ آيار :
في مُسند الرمل .. عن جانب الشط .. عني
عن الشمعدان و فزاعتين من الطين
عن رقعة في قوادم سرب من الطير قالت :
لقد حدثتنا السفينة عن أنها ذات ليلٍ
وفي غفلة من بيوت المدينة
كانت على شرف البحر
مدعوةً لموائدَ من صدف ومحارْ
وكان المكان معدّاً تماماً لخلّين
والضوء خافت
والسقف تعريشة من عقيق وأوراق غارْ
خلا كوّة فيه
قد ينفذ النجم منها إلى خلوة من سفين وموج
فيوقد ما بين بين ..
وما بين بين :
بيادر قمح
وناعورةٌ تسأل الماء عن حاطب في رماد الحقول
ونارٌ مباركةٌ ضلّ من ضلّ فيها
وألقى على المهل فيها رفاته ..!
ألا فارو عني :
كيف ارتحلنا ولم نكشف الساق عنها ؟
ولم ندر ما وهج القمح ؟
ما رعشة الماء ؟
خفَّ المحبون آيارُ مذ خفي النبع عنهم
ولجَّ بعذلهم الركبُ حزناً
وحانت على البعد مني التفاتة !
أنا أول العائدين إلى لجج العشق
قداحتان من الموج تكفي لإشعال كل الفتائل في قمرة الروح
روحي أنا نمنمات على صفحة الماء
جسمي جرارٌ
وكفك يا بحر نقّاشة
جرةٌ .. جرتان ..
ويجهش كفك بالزعفران على جسدي
جرةٌ .. جرتان ..
وأحمرُّ ، أصرخ : يا زعفران مـددْ !
جرةٌ .. جرتان .. ثلاثٌ .. رباعٌ .. مـددْ !
فهذا مزاجي على جمرة الريح قلبته ساعةً فاتقد
متى ينضج الطقسُ ؟
ها فوهات الجرار على المزن مفتوحة
من يغيث الجرارَ ؟.. الجرارَ ؟.. الجرارَ ؟
مَــدَدْ ..”
محمد الماجد, مسند الرمل
“نفنوفج زري ندّاي
والصوغة عراقية
ذهب .. خُو مُو ذهب هالعاقِد بشعرج قُمر
خًو مُو ذهب
ميزانه النايات من يُوْزن ومثقاله وتر
خُو مُو ذهب
بس لو سنابل قيضج مطرحات بجفافي
لِبسَنْ خلاخيل ومِشَنْ مِشية حجل حافي
طشيتهن بالليل
يحزمنه بنعناعج ويْعَصبَنْ بالحبك راسي
وعقالي نجم لو مال
يعَدْلنّه من عذوقج عذق سكران بالضمة وعذق صاحي
ولك ندّاي
ألف شهقة على تِرْيج هالغبة
ألف غَطّة
ومانشفن بعد من بحرج الواحي
كاساتج سحر
أَرْقِيهِنْ بفانوس
أَنقّعْهِنْ بماي الياس
أختمهن سبِع ختمات بشفافج وأقول الليلة صباحي
ذهب .. خُو مُو ذهب
لكن خرَشْ
والذهب من يخرش
ترى دُوزانِي دوزانه وخرز منجورة مسباحي”
محمد الماجد, مسند الرمل