داعي السماء Quotes
داعي السماء : بلال بن رباح مؤذن الرسول
by
عباس محمود العقاد168 ratings, 3.71 average rating, 34 reviews
داعي السماء Quotes
Showing 1-30 of 32
“هدي إلى الصفة الوحيدة التي تجعل الإيمان إيمانًا بالحق ولا تجعله انتظارًا لرحمة أو غفران أو جزاء.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فكانت الوحدانية هي الكلمة الواحدة التي لخص بها فضل الدين الجديد على الدين المهجور، وقد ألهم هذا التلخيص الصادق الوجيز إلهام الإيمان الذي يهدي العقل إلى موقع الهدى من أوجز طريق،”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فلا العبيد آمنوا لأن الإسلام يسوي بينهم وبين الأحرار، ولا الأحرار آمنوا لأن الإسلام يسوي بينهم وبين العبيد؛ لأن قصارى هذه التسوية أنها مصلحة لفريق من الناس، وما زال الإيمان والمصلحة شيئين مختلفين ومعدنين متباينين.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وقد عنينا بأن نبين مزايا الإسلام في معاملة الأرقاء. ولكننا عنينا مع ذلك بأن نبين حقيقة أخرى لا بد من تبيينها في هذا المقام، وهي أن المعاملة نفسها ليست هي سبب دخول الأرقاء في الإسلام، وإنما هو «الحق» والشعور بجمال هذا الحق أو وجوب تغليبه على الباطل، ولو لقي الأرقاء في سبيله ما هو أقسى عليهم من معاملة المشركين للعبيد والإماء.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فالإيمان أبدًا هو شعور بالحق وليس شعورًا بالمصلحة على وجه من الوجوه.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“ولا يقال إن مصلحة الآخرة تدخل في حساب الرجل فينسى من أجلها مصالحه الدنيوية. فإن تصديقه بمصلحة الآخرة هو نفسه إيمان بالغيب، وهو سابق لحصول المصلحة على كل حال.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“بل وافرحاه! غدًا نلقى الأحبة؛ محمدًا وصحبه.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وما زال يصحب النبي مجاهدًا حتى قُبض عليه السلام، فأقام الأذان بعد وفاته أيامًا على أرجح الأقوال ثم أبى أن يؤذن وأصر على الإباء، لأنه كان إذا قال في الأذان «أشهد أن محمدًا رسول الله» بكى وبكى معه سامعوه، فلم يطب له المقام حيث كان يصحب النبي ويراه ثم هو بعد لا يصحبه ولا يراه، وآثر الاغتراب على فرط حبه لمكة والمدينة، وآثر الجهاد على فرط حاجته إلى الراحة في غُرَّة الستين، واتفقت أرجح الأقوال على أنه استعفى الصديق من الأذان معه واستأذنه في الخروج إلى الشام مع المجاهدين.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“قال: «ما عملت عملًا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًّا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي.»”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فقال له: لقد أعتقته يا رسول الله. وعمل بعد ذلك خازنًا له ثم خازنًا للنبي ومؤذنًا للمسلمين بعد إقامة الأذان.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وأقل ما يقال في تعليل إسلامه: إنه إعجاب نفس طيبة بنفس عظيمة، وإنه إيثار للخير الكبير على الخير الصغير، وإنه استقامة طبع تهتدي إلى الصراط المستقيم، وإنه شوق إلى الحق الذي يريح النفوس وليس بشوق إلى الرفاهة التي تريح الأجساد.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فمن الخطأ، كما أسلفنا، أن يعلل إيمان العبيد والإماء بأحكام الإسلام في معاملة الأرقاء، أو بالطمع في الراحة والمساومة على حسن المعاملة، فإنما عرفت تلك الأحكام بعد ابتداء الدعوة الإسلامية بزمن طويل، وإنما كان العناء والخطر أول ما يصيب العبد الذي يصبأ عن دين مولاه، وكانت الراحة آخر ما يرجوه من أمل بعيد، إن سلمت له الحياة.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وفي حالة بلال وزملائه خاصة، لم يكن الإسلام راحة لهم ولا انتقالًا من جانب الخطر إلى جانب السلامة والأمان، بل كان على نقيض ذلك انتقالًا من جانب السلامة والأمان إلى جانب الخطر الذي لا يدفعه عنهم دافع.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فمن الخطأ أن يقال: إن أحكام الرقيق هي التي جلبت إلى الإسلام من دخل فيه من الموالي والإماء، أو إنهم سيقوا إلى الدخول فيه طلبًا لراحة الجسد وهربًا من مظالم السادة ومتاعب التسخير.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وتكررت منه عليه السلام أحاديثه في هذا المعنى، حتى قال في بعض تلك الأحاديث: «لقد أوصاني حبيبي جبريل بالرفق بالرقيق حتى ظننت أن الناس لا تستعبد ولا تستخدم.»”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وحصر الرق مع هذا في سبب واحد من أسباب الاسترقاق، وهو الأسر في ميادين الحروب، فلا يملك الرجل أو المرأة بالنخاسة والاختطاف، ولا يعد من العبيد إلا من وقع أسيرًا في ميدان القتال إلى أن يفدي نفسه أو يفديه من يفديه.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“إن الإسلام تهيَّب النظام القائم في المجتمعات القديمة كما تهيبتها الأديان الروحية فدارت حول المشكلة ولم تقابلها وجهًا لوجه في معظم الأحوال، ولم تأخذ بأيدي العبيد إلا بما كانت تفرضه عليهم من الطاعة وتزجيه إليهم من العزاء المنظور في الدار الآخرة. فلا يقال: إن الإسلام قد منع رق المسلم وقصر الرق على الأسرى وأوجب لهم حسن المعاملة؛ لأنه كان دينًا يؤمن بالروح، ولا توافق بين الإيمان بالروح وبين بيع الآدميين كما يباع الحيوان … فإن الواقع أن أديانًا «روحية» كثيرة قد وفقت بين الأمرين على نحو من التوفيق.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“كان الإيمان بالروح أول خطوة صحيحة في طريق الحرية الإنسانية أو طريق الحكومة الديمقراطية كما نسميها اليوم. لأن الإيمان بالروح يعلم الإنسان التبعة وأن كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [المدثر: ٣٨]، وهذا هو أساس التكاليف والحقوق.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وقد كان بلال من أضنك العبيد حالًا قبل الإسلام، وكانت حال العبيد هي السُّوأى بين طبقات المجتمع العربي في الجاهلية ظلمًا للضعيف لا عداوة للجنس أو كراهة للسواد، فقد كان شأن العبيد كشأن كل صعلوك وضيع النسب قليل العضد غير محسوب له حساب”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وعلينا أن نحترس كثيرًا من نسبة كل عبد أسود يذكر في أيام العرب إلى الزنج أو أبناء حام كما يعرفون في علم الأجناس.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“إن فخر الروم والفرس ببياض الألوان قال العرب: تلك وجوه مقشرة! وإن فخر الروم والفرس بالخوان الحافل فخر عليهم العرب بالجود وبذل الموجود. وساجلوا وسوجلوا في هذا المجال فأثبتوا بحق أنهم أصحاب فصاحة وأصحاب أعراق. لكنهم لم يعرفوا قط عداء العنصر أو عداء الجنس كما عرفه البيض والحمر في القارة الأمريكية، أو كما عرفه الأوروبيون والأصلاء في القارة الأسترالية، أو كما عرفه السلافيون والتيوتون في أوروبا الشرقية، أو كما عرفه الإسرائيليون والكنعانيون أو عرفه المغاربة والإسبان في زمن من الأزمان.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“وإبطاء الحضارة الغربية كل هذا الإبطاء في تقرير مبدأ الإنصاف — فضلًا عن تنفيذه — هو المقياس الصادق لسبق الشريعة الإسلامية في هذا المضمار الإنساني المتوعر المهجور من قديم الدهور، فإنها خلصت إلى أدب الإنصاف والمساواة بين بني الإنسان منذ أربعة عشر قرنًا بغير ما حافز من المصالح الاقتصادية أو من عادات العرف والأخلاق، بل خلصت إليه على كره من تلك المصالح وعلى رغم من تلك العادات. واجترأت على سلطان المادة الطاغية بسلطان الروح الرفيع، ولا يحسب الدين دينًا ما لم يكن له سلطان روحي يغلِّبه على طغيان المصالح والشهوات.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فالأمم التي عرفت الهندسة والفلك والعمارة والكيمياء وأدوات البذخ والرفاهة إنما عرفتها لأنها لا تستطيع أن تعيش في بيئتها حقبة طويلة بغيرها، ولو عاشت في القارة الأفريقية كما عاش الزنوج لأهملتها ولم تفكر فيها، ولا شك أن الزنوج لو بدءوا الحياة الاجتماعية حيث بدأها أولئك الأقوام لاخترعوا وفهموا فهمهم وعرفوا معرفتهم وأعادوا سيرتهم بغير فارق كبير في جوهر الأمور.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“والحدُّ المأمون الذي لا نريد أن نتجاوزه في هذا الصدد هو ما أسلفناه من أن الدعوى التي تفرد بعض العناصر بأفضل المزايا وأشرف الأخلاق هي دعوى يعوزها الدليل القاطع من وقائع التاريخ ومباحث العلم ومشاهدات العيان. أما الاختلاف بين خصائص الأجناس فهو موجود لا شك فيه وإن تفاوتت درجات ظهوره في بعض الأفراد.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فلا وقائع التاريخ ولا مباحث العلم ولا مشاهدات العيان تؤيد دعوى العنصريين الذين يستخلصون من النوع البشري كله نخبة واحدة ويفردونها بأفضل المزايا وأشرف الأخلاق بين السلالات الإنسانية.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فرسالة الرجل الأبيض التي تمخض عنها القرن التاسع عشر كله لم يذهب أصحابها إلى أبعد من هذا المدى الذي سبقهم إليه بنو إسرائيل قبل ميلاد السيد المسيح بسبعة قرون.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فلم تعرف أمة قديمة قط خلت من مفاخرة بعنصرها واعتداد بنشأتها وبيئتها وبلادها. والذي قال: بلادي وإنْ جارتْ عليَّ عزيزةٌ وأهلي وإنْ ضَنُّوا عليَّ كرامُ قد جمع هذه الحقيقة من جميع وجوهها،”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“فمن قديم الزمن يفخر كل عنصر بعراقته وامتيازه على غيره، ويزيده إمعانًا في عادة التفاخر والمباهاة أن تتاح له فرصة الغلبة والاستعلاء فترة من الزمن، فإن كانت الغلبة قائمة حاضرة فهي آية الفخر وحجة المباهاة، وإن كانت غابرة داثرة فهي عنده علامة على عراقة أصله وحداثة غيره، وأنه أحق من ذلك الغير بالفخر والمباهاة، وإن خدمته الحظوظ والمصادفات في حاضر أمره.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“إن المصلحة غير الإيمان وإنهما قد يفترقان كما يتَّفقان، ولو كانت المصلحة هي الإيمان لوجدتْ المصلحة ولم تكن هناك حاجة إلى وجود إيمان على الإطلاق … كفى أن يسعى الإنسان إلى مصلحته دون أن يجعل الإيمان سبيلًا إليها، وكفى أن يلتزم المصلحة ولا يتعداها إلى الشعور الذي يحبب إليه الموت. فأما وقد وجد الإيمان في كل زمن من الأزمان، ووجد مع انتظار الجزاء ومع اليأس من كل جزاء، فلا معنى لأن يقال: إن فردًا من الأفراد قد آمن لأن له مصلحة في إيمانه، فإنه يضم إلى المصلحة شيئًا آخر إذن حين يدعمها بالإيمان.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
“الصفة الوحيدة التي تجعل الإيمان إيمانًا بالحق ولا تجعله انتظارًا لرحمة أو غفران أو جزاء. ولا نريد أن نقول: إن الإيمان والمصلحة لا يجتمعان، ولا أن نقول: إن المؤمن لا تخطر له المصلحة بحال أو إنها لا شأن لها البتة في تحويل العقائد والعبادات. فإن المصلحة قد تعوق كثيرًا من الناس عن قبول دين جديد، وقد تنبه الأذهان إلى الإصغاء الذي يتبعه الارتياح والتصديق، وقد تكون مصلحة فرد ومصلحة ألوف من الناس، فيستطاع الجمع بينها وبين الإيمان بالخير العميم.”
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
― داعي السماء: بلال بن رباح «مؤذن الرسول»
