خضار الروح Quotes

Rate this book
Clear rating
خضار الروح خضار الروح by سارة الليثي
5 ratings, 4.00 average rating, 4 reviews
خضار الروح Quotes Showing 1-14 of 14
“بقعة تتمدد على حين غرة، تفاجئني وأنا لا أحسب لها حسابًا، أفشل دومًا في التنبؤ بها، تغافلني وتغير عادتها في كل مرة؛ فلا تستقر على واحدة، ولا يسبقها ما يشي بقرب ظهورها، يحسدنني كوني لا أكابد ما يعانينه من آلامها، بينما أحسدهن أنا على تلك الآلام التي تنذرهن بما هو قادم؛ فلا يقدمن على حماقات قد يندمن عليها فيما بعد، أو ربما تجعلهن لا يقوين على الإقدام عليها من الأساس!
لا أدري إن تراجعن عن حسدهن إياي، أم أنهن ظنوني بطلة ذلك اليوم الذي صفعت فيه معلمة الفصل في منتصف فناء المدرسة؛ لأنها سحبتني من شعري لتساوي بي الصف، يومها تلويت من الألم، ولكن لم تكن آلامها!
-لما تجيلك احبسي نفسك في أوضتك ومتتعامليش مع بني آدمين!
هذا ما قالته لي أمي ذات مرة حين سكبت عليها كوب الشاي الساخن عمدًا، بعد أن أعلنت تذمرها من إنجابها إياي بدلًا من إنجاب رجل يعينها على نوائب الدهر، فما فائدة إنجاب فتاة تنسى حتى إضافة السكر للشاي قبل تقديمه؟! لم تكن المرة الأولى التي تتصيد فيها أخطائي، وتجعلها سببًا للندم على وهبي حياة لا أستحقها، وعادة لم أكن أعبأ كثيرًا بالأمر، بل أحيانًا ما أخذته على سبيل المزاح، وأعلن لها بدوري أنها ما كانت لتصمد يومين دوني، ولم يكن ألف رجل لو أنجبتهم أن يحلوا محلي في حياتها، ولكن في تلك المرة لم أكن أنا!
-مفيش فايدة فيكي، انت واحدة غبية، عمرك ما هتعرفي تبقي زي بقية الستات، الله يسامحها أمي اللي بليتني بيكي، وماتت وسابتك كاتمة على نفسي انت وعيالك.
ربما كان من الأجدى لو أنني عملت بنصيحتها اليوم، ولكنها رفاهية لا أملكها، فمن للبيت سواي؟ لا أذكر كيف بدأ الشجار أو علام كان؟ كل شجار بيننا ينهيه بهذا الحوار، ثم يعود معتذرًا أنه لم يقصد ما قال وأنها ساعة شيطان، اعتدت أن يقول، واعتاد أن أغفر؛ لذا لم يتنبأ أيٌ منا بأن أمرًا مغايرًا سيحدث هذه المرة، لم أكن أنا، وإنما سكين يعرف طريقه جيدًا حيث عليه أن يكون، وبقعة حمراء تتمدد على صدره!”
سارة الليثي, خضار الروح
“يحسدنني كوني لا أكابد ما يعانينه من آلامها، بينما أحسدهن أنا على تلك الآلام التي تنذرهن بما هو قادم؛ فلا يقدمن على حماقات قد يندمن عليها فيما بعد، أو ربما تجعلهن لا يقوين على الإقدام عليها من الأساس!”
سارة الليثي, خضار الروح
“لا أدري إن تراجعن عن حسدهن إياي، أم أنهن ظنوني بطلة ذلك اليوم الذي صفعت فيه معلمة الفصل في منتصف فناء المدرسة؛ لأنها سحبتني من شعري لتساوي بي الصف، يومها تلويت من الألم، ولكن لم تكن آلامها!”
سارة الليثي, خضار الروح
“-لما تجيلك احبسي نفسك في أوضتك ومتتعامليش مع بني آدمين!
هذا ما قالته لي أمي ذات مرة حين سكبت عليها كوب الشاي الساخن عمدًا، بعد أن أعلنت تذمرها من إنجابها إياي بدلًا من إنجاب رجل يعينها على نوائب الدهر، فما فائدة إنجاب فتاة تنسى حتى إضافة السكر للشاي قبل تقديمه؟! لم تكن المرة الأولى التي تتصيد فيها أخطائي، وتجعلها سببًا للندم على وهبي حياة لا أستحقها، وعادة لم أكن أعبأ كثيرًا بالأمر، بل أحيانًا ما أخذته على سبيل المزاح، وأعلن لها بدوري أنها ما كانت لتصمد يومين دوني، ولم يكن ألف رجل لو أنجبتهم أن يحلوا محلي في حياتها، ولكن في تلك المرة لم أكن أنا!”
سارة الليثي, خضار الروح
“- مفيش فايدة فيكي، انت واحدة غبية، عمرك ما هتعرفي تبقي زي بقية الستات، الله يسامحها أمي اللي بليتني بيكي، وماتت وسابتك كاتمة على نفسي انت وعيالك.
ربما كان من الأجدى لو أنني عملت بنصيحتها اليوم، ولكنها رفاهية لا أملكها، فمن للبيت سواي؟ لا أذكر كيف بدأ الشجار أو علام كان؟ كل شجار بيننا ينهيه بهذا الحوار، ثم يعود معتذرًا أنه لم يقصد ما قال وأنها ساعة شيطان.”
سارة الليثي, خضار الروح
“اعتدت أن يقول، واعتاد أن أغفر؛ لذا لم يتنبأ أيٌ منا بأن أمرًا مغايرًا سيحدث هذه المرة، لم أكن أنا، وإنما سكين يعرف طريقه جيدًا حيث عليه أن يكون، وبقعة حمراء تتمدد على صدره!”
سارة الليثي, خضار الروح
“بقعة تتمدد على حين غرة، تفاجئني وأنا لا أحسب لها حسابًا، أفشل دومًا في التنبؤ بها، تغافلني وتغير عادتها في كل مرة؛ فلا تستقر على واحدة، ولا يسبقها ما يشي بقرب ظهورها، يحسدنني كوني لا أكابد ما يعانينه من آلامها، بينما أحسدهن أنا على تلك الآلام التي تنذرهن بما هو قادم؛ فلا يقدمن على حماقات قد يندمن عليها فيما بعد، أو ربما تجعلهن لا يقوين على الإقدام عليها من الأساس!”
سارة الليثي, خضار الروح
“تذكرت أيام طفولتي وصباي حين كنت أتعلم عزف الناي في حصص الموسيقى، كلما استرجعت تلك الذكريات شعرت أنها كانت أفضل أيام حياتي التي أهدرتها في تمني انقضائها، ظنًا مني أن حياة الكبار ستكون أسهل وأحلى وأمتع!”
سارة الليثي, خضار الروح
“-بصفتك أصغر سيدة أعمال في البلاد لا بد وأن خلف نجاحك العظيم هذا عائلة متفهمة فهلا أخبرتينا عنها؟
سحبني سؤالها عميقًا في بحر متلاطم من الذكريات التي طالما حاولت الهرب منها، كيف ساندتني عائلتي لأحقق هذا النجاح الهائل كما يقولون؟! لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي بدأ منه كل شيء بأدق تفاصيله، أجلس معه نتبادل أطراف الحديث، نتضاحك سويًا كما اعتدنا دومًا، هو رفيق صباي ومصب أسراري، فشل أبواي في أن يلدا لي أخوة أشقاء فكان هو أخي الوحيد، ولم لا؟! أليس أبوانا إخوة؟! فما الضير في أن نكون أخوة ولو أتت بنا أرحامٌ مختلفة؟!
حتى الآن لا أستطيع تصديق ما حدث ذلك اليوم، فجأة تحول أخي الوحيد الذي يحميني ويدافع عني إلى ذئب يود نهش لحمي وتمزيق شرفي! فوجئت بيده تمتد بين طيات ملابسي وقد انقض على شفتي يحاول تمزيقها بشفتيه، لم يكن مني إلا أن انهلت عليه صفعاً بكل ما أوتيت من قوة، وبدلًا من أن يفيق ويسترد رشده زاد جنونه، حاولت ردعه ولكني كنت أضعف كثيراً من أن أتغلب عليه، تمنيت أن يسمع أحد صراخي لينقذني، لم يكن من أحد في الجوار وكان يعي هذا جيدًا فقضى وطره وكان له ما أراد!
ما لم يكن في حسبانه أن يأتي أبوانا في تلك اللحظة ليروا ما فعله بي، ارتميت في حضن أبي باكية أحتمي به مما أصابني، وبدلاً من أن يخفيني داخله عن كل يد قد تمتد لي إذ به ينهال عليَّ صفعًا متهمًا إياي بأنني جلبت له العار وفرطت في شرفي وشرفه، لم أستطع تصديق أذني، أيتهمني بجلب العار وتلطيخ شرفه؟! ماذا فعلت أنا؟! كيف كنت سأحمي ذاك الشرف المزعوم ومن كان عليه حمايته هو من هتكه؟!
اجتمعوا ليصدروا قرارًا بشأني، كان قرارهم هو إقامة حفل تكريم لمن اغتصبني يقدموني له فيه على طبق من ذهب لينهش لحمي كل يوم كيفما شاء دون أن أملك حق الاعتراض! لم يعبأ أحد لتوسلاتي وصراخي، أمام إصراري على الرفض ألقوا بي حبيسة جدران حجرتي حتى أرضخ، ولأول مرة في حياتي أتخذ قرارًا يخصني، قررت أن أتركهم ورائي، أن أقطع كل ما يربطني بهم، لم يكن بالقرار السهل فالطريق جد وعر، السبيل الوحيد المتاح هو النافذة.
لم يفكر أحد أن يسد عليّ نافذة الحجرة، لم يعتقدوا أن قد تواتيني مثل تلك الفكرة المجنونة، احتمالات فقداني لتوازني لأسقط جثة يتضرج منها الدماء أعلى كثيرًا من أي احتمال للنجاة، لم أكن أمانع لو أن هروبي يعني موتي، لم أصدق أني نجحت ونفذت منهم، انطلقت أعدو بكل قوتي، فأخيرًا هربت من ذلك الجحيم، قررت أن أنتهز تلك الفرصة لأكون شخصًا آخر غير تلك الفتاة الخانعة التي استطاع عابث دهسها وتدميرها في لحظة واحدة،.... وها أنا ذا!
جاءني صوتها قاطعًا عليَّ حبل ذكرياتي، تكرر سؤالها الذي تظنني لم أسمعه جيدًا وتتعجل جوابي.
-نعم سيدتي كان لهم دورٌ عظيمٌ، لهم كل الفضل، فلولاهم ما كنت هنا!

#حياة_زائفة
من مجموعتي القصصية #خضار_الروح
#قصص_قصيرة #قصة_قصيرة
#سارة_الليثي

للحصول على المجموعة القصصية كاملة يمكنكم طلبها أون لاين من خلال صفحة دار النشر على الفيس بوك #الملتقى_للنشر_والتوزيع”
سارة الليثي, خضار الروح
“أعتلي ذلك المسرح الذي طالما حلمت أن أخطو عليه منفردة، اليوم أرى أحلامي تتحقق أمامي، اعتدت منذ طفولتي الاستيقاظ كل صباح على صوت أم كلثوم:
يا صباح الخير ياللي معانا
الكروان غنى وصحانا
والشمس طالعة وضحاها

مقتطف من قصتي #صوت_يخترق_الجدار

ولإن الأحلام اللي بنسعى ليها دايماً بتتحقق فأول أحلامي في إصدار كتاب منفرد ليا بعد مشاركتي في عدة كتب لمجموعات قصصية مجمعة اتحقق فعلاً في 2023 بصدور مجموعتي القصصية الأولى #خضار_الروح اللي منها المقتطف ده
والمجموعة لا زالت موجودة مع #الملتقى_للنشر_والتوزيع وتقدروا تلاقوها في #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026 مع الدار في صالة 1 جناح A55

أما لو بتفضلوا قراءة الكتب الفكرية والثقافية فتقدروا تلاقوا كتابي #الإمام_محمد_عبده_مجدد_العصر مع #دار_المصري_للنشر_والتوزيع في صالة 2 جناح C44

#إنجازاتي
#سارة_الليثي”
سارة الليثي, خضار الروح
“أتدثر بغطائي، ألتمس فيه بعض الأمان عله يحميني من الأصوات في الخارج، ألملم تحته ما تبقى من شتاتي: دميتي المفضلة، فستان العيد، دفاتري وأقلامي، صورة بيتنا القديم قبل أن يُسوى به الأرض، وكوفيته آخر ما تبقى لي منه قبل أن تخطفه مني تلك الأصوات.
طرقات على الباب تحثني على الإسراع بالرحيل، هذا البيت سيلحق بسابقه، لن يبقى منه سوى صورة تحت غطاء، لا لن أرحل، سئمت الترحال، سأبقى هنا ومعي كل ما أحتاجه.
تقتحم الأصوات مخدعي، تجردني من كل ما حولي، ولكنها لا تفلح في إزاحته وتشتيتي عن أحلامي، يثيرها تحدينا لها؛ فتصب علينا من لهيبها، يزيد التحامنا؛ فنصير هيئة واحدة، نغوص عميقًا، حيث تختفي الأصوات.”
سارة الليثي, خضار الروح
“أنفث دخان سيجارتي وأراه يحترق فيها، هو من علمني كيف أرسم دوائر الدخان في الهواء وأشكلها كيف أشاء، منه أخذت أول سجائري، أغراني فيها بتلك العلبة التي حملت علامة خطر الموت على غلافها، تحدينا معًا الموت مئات المرات.”
سارة الليثي, خضار الروح
“أعلنت تذمرها من إنجابها إياي بد لاًمن إنجاب
رجل يعينها على نوائب الدهر، فما فائدة إنجاب فتاة تنسى حتى إضافة السكر للشاي قبل تقديمه؟! لم تكن المرة الأولى التي تتصيد
فيها أخطائي، وتجعلها سبباً للندم على وهبي حياة لا أستحقها، وعادة لم أكن أعبأ كثيراً بالأمر، بل أحياناً ما أخذته على سبيل المزاح، وأعلن لها بدوري أنها ما كانت لتصمد يومين دوني، ولم يكن ألف رجل لو أنجبتهم أن يحلوا محلي في حياتها، ولكن في تلك المرة لم أكن أنا!”
سارة الليثي, خضار الروح
“اجتمعوا ليصدروا قراراً بشأني، كان قرارهم هو إقامة حفل
تكريم لمن اغتصبني، يقدموني له فيه على طبق من ذهب؛ لينهش لحمي كل يوم كيفما شاء دون أن أملك حق الاعتراض!”
سارة الليثي, خضار الروح