Mounir’s Reviews > تفكيك أمريكا > Status Update
Mounir
is on page 121 of 239
الفصل بين الدولة والكنيسة فى التجربة الأمريكية, كما ورد فى التعديل الأول للدستور, كان جهدا لحماية الدين من الدولة وليس حماية الدولة من الدين. فالتعديل الأول للدستور قصد به السماح بأقصى حرية لل"متدين"....لذلك كان على الرؤساء الأمريكيين أن يتحركوا فى الممارسة بين شعب "متدين" ودستور "علمانى", ومن ثم كان عليهم أن يظهروا أشكالا من "التدين" أو على الأقل احترام الدين فى الحياة العامة, وأن يكونوا علمانيين فى السياسة والحكم
— Oct 12, 2011 01:17PM
Like flag
Mounir’s Previous Updates
Mounir
is on page 173 of 239
عندما فككت الرأسمالية الأمريكية جماعات القراية والسكنى والدين والثقافة, فإنها حولت تلك الجماعات إلى "أفراد" فى المصنع والسوق. وبعد أن كام انتساب الفرد لجماعة أو مشترك إنسانى يحدد قيمه وسلوكياته بخصوص الجنس, فإن الرأسمالية حولت الجنس إلى موضوع فردى, أى أن القيم والسلوكيات وطرق إشباع الرغبة الجنسوية أصبحت فردية, وأصبح غلى جانب نظام المصاهرة ما يسمى "النظام الجنسوى"
— Oct 16, 2011 04:44PM
Mounir
is on page 151 of 239
عندما دخل المهاجرون البروتستانت الأوائل أولى المستعمرات فى نيو إنجلند, اعتبروا أمريكا هى "أورشليم الجديدة" أو "كنعان الجديدة" وشبهوا أنفسهم بالعبرانيين القدماء حين فروا من ظلم فرعون [الملك الإنجليزى جيمس الأول] وهربوا من أرض مصر [انجلترا] بحثا عن أرض الميعاد الجديدة
— Oct 13, 2011 03:22PM
Mounir
is on page 136 of 239
بالرغم من تأثر الأمريكيين البالغ بمبدأ "المنفعة" ومبدأ "الإنتخاب الطبيعى" عند دارون و"موت الإله" عند نيتشه و"براجماتية" وليم جيمس إلا أنهم ظلوا من أكثر الأمم تعلقا بالدين...الإنسان الأمريكى هو إنسان مثالى يعمل للمادة...بذلك ستصبح الكالفينية الأمريكية "دين العمل", ففى حين أن كالفين لم يكن يؤمن بزوال الخطايا من خلال الإعتراف والتوبة بل من خلال الحساب عنها برمتها, تبدو الكالفينية الأمريكية عملية متفائلة
— Oct 13, 2011 03:19PM
Mounir
is on page 86 of 239
أما الحزب الجمهورى فقد تأسس عام1845 ليدافع عن قيم البرجوازية التى تكونت مع التطور الصناعى فى الولايات الشمالية...وأصبح يمثل مصالح الطبقات العليا والأكثر تميزا ويستقطب تأييد البروتستانت والأنجلوساكسون البيض وتتركز قواعده فى الريف وفى الضواحى الغنية...إلا أن الخطوط الفاصلة بين الحزبين ليست تقسيما جامدا. فالحزب الديمقراطى تحول فى التسعينات من حزب ليبرالى إلى حزب أقرب لتوجهات الحزب الجمهورى
— Oct 09, 2011 11:04AM
Mounir
is on page 85 of 239
انتقل ذلك التنازع [بين الملكية والمساواة - بين الرأسمالية والديمقراطية - بين امتيازات المالكين والغالبية الشعبية] إلى النظام الحزبى. فالحزب الديمقراطى الذى أسسه توماس جفرسون عام1828 تحول منذ الحرب العالمية الأولى ليمثل مصالح الغالبية الشعبية واستقطب الأقليات غير الأنجلوساكسونية (الكاثوليك واليهود وذوى الأصول الإفريقية والآسيوية وسكان المدن) وأصبح أكثر ارتباطا بالزنوج.
— Oct 09, 2011 10:59AM
Mounir
is on page 84 of 239
منذ أول يوم فى عمر الجمهورية الأمريكية الوليدة بعد إعلان الإستقلال عن انجلترا عام 1776, تنازع المؤسسون حول قيمتى المِلكية والمساواة, وهو النزاع الذى مازال مستمرا بين الرأسمالية والديمقراطية بعد مائتى عام من الإستقلال....وبانتخاب جورج واشنطن كأول رئيس للولايات المتحدة كان الإنحياز للمشروع الرأسمالى على حساب المشروع الديمقراطى والإنحياز لتداخل السلطة والثروة...السلطة يجب أن تقوم على رجال المال
— Oct 09, 2011 10:55AM
Mounir
is on page 42 of 239
فى عام 1845 صاغ جون أوسوليفان فكرة "المصير المبين" بمعنى أن الرب قدر لأمريكا أن تقود العالم إلى الحرية, ومما قاله "إن الثورة العالمية تبتكر مجتمعا جديدا فى الولايات المتحدة بأمر من الرب الذى يقف بداهة إلى جانب الأمريكيين"..... بيد أن عالمية رسالة أمريكا لم تشمل السكان الزنوج حتى عام 1865, فإعلان الإستقلال لم يشر إلى العبودية من قريب أو بعيد, كما أن نظرية المصير المبين بررت غزو المستوطنين لأراضى الهنود الحمر
— Oct 06, 2011 06:18PM
Mounir
is on page 30 of 239
تقوم البراجماتية فى المقام الأول على الرفض المنهجى لكل الأحكام المسبقة وكل المنظومات النظرية الجاهزة والمكتملة, ويقول وليم جيمس عن البراجماتية, إنها تحويل النظر بعيدا عن الأشياء الأولية: المبادىء والنواميس والحتميات المسلم بها, إلى الأشياء النهائية: الثمرات والنتائج والآثار والوقائع والحقائق. وعنده أن "الحقيقى" ليس سوى النافع فى التفكير, كما أن "الصحيح" ليس سوى النافع فى المسلك.
— Oct 06, 2011 04:45PM

