أحمد رشاد مكيوي > Status Update
أحمد رشاد مكيوي
is on page 65 of 600
ويلي ! الا أزال حليف هذا السجن ؟ أسيراً في غرفة رطبة لعينه لا يدخل اليها الا القليل من نور الشمس المحبوب. يحجبه عنها كل هذا الزجاج الملون. ويملؤها الى سقفها كثبان من الاسفار سلطت عليها الأرضه. وقد امتلئت ارجائها بالانابيب والزجاجات والصناديق ومختلف الالات.
بل وبما خلفه الاباء والاجداد من اثاث عتيق حقير.
هذه هي دنياك التي تعيش وسطها ! فتباً لها من دنيا.
وبعد هذا كله تتسائل لماذا يضيق صدرك وينقبض فؤادك ؟
— Apr 24, 2015 03:19AM
بل وبما خلفه الاباء والاجداد من اثاث عتيق حقير.
هذه هي دنياك التي تعيش وسطها ! فتباً لها من دنيا.
وبعد هذا كله تتسائل لماذا يضيق صدرك وينقبض فؤادك ؟
Like flag

