أيمن قاسمي’s Reviews > الحلقة المفقودة - مغامرات شارلوك هولمز > Status Update

أيمن قاسمي
أيمن قاسمي is starting
ما سأكتبه الان بقلمي و لاعلاقة له بالرواية ، فقط صادف أنني قرأ فصلا من هذه الرواية هذا الصباح
لا تقل لي لم تنشره هنا اذن فإني لم اجد مكانا اخر اكتب فيه
لا تضع وقتك في قراءة هذا الهراء
-----------------------------------------------------------


كان الجو غائما، المطر يتساقط في الخارج من حين لآخر، داخل الغرفة كان كل شيء يحض على الدخول في سبات عميق.
Nov 19, 2022 01:03AM
الحلقة المفقودة - مغامرات شارلوك هولمز

flag

Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)

dateUp arrow    newest »

أيمن قاسمي نهضت من على السرير و مسحت آثار النوم، عشرة تمرينات ضغط سريعة حتى تصرف عني مابقي من الخمول، أخذت كيس البيض من الطاولة و صعدت الى المطبخ

لم اجده شاغرا كما ظننت فقد أزعجت خطواتي أحدهم كان قد سبقني للإفطار على مايبدو
سمعت تلك الخشخشة رفعت رأسي بشيء من الرفق لأرى ذلك الجرذ و قد ارتبك لرؤيتي، احسست بالذنب لأني اخترقت خصوصيته
خاصة و أني لما نظرت إلى النافذة وجدت الظلام لا يزال يخيم على العالم ، وكنا قد قسمنا نحن و جيراننا القوارض الوقت بيننا بتفاهم و ود فلهم الليل كله و لنا النهار كله
ثم اه ، يا لها من حماقة وددت أن ألحقه فأعتذر منه فأنى لذلك المسكين أن يدرك حلول النهار اذا لم يرى اشعة الضوء تخترق أركان المطبخ
ثم هممت أن أترك له شيئا من الطعام كهدية اعتذار
و كانت هذه هي عادتنا اذا اردنا الاعتذار منهم اما هم فكانوا اذا ارادو الاعتذار نزلوا الى
الطابق الذي نحن فيه ،كأنهم يتنازلون عن كبريائهم
و وودت ان اخبر احدهم ان تلك الطريقة في الاعتذار غير ملائمة لكن رأيت ألا أفعل فقد يكون ذلك من قلة الذوق
نزلت الى الغرفة و قد ذهبت شهيتي، لبست ثياب الخروج اخذت مطاريتي و غادرت المبنى، كان المطر يشتد كلما مشيت اكثر تذكرت انه علي ان ادفع للبقال ما يدينه لي، وضعت مطاريتي خارجا حتى لا أبلل أرضية الدكان
دفعت له ثم اخذت الفكة و لما أرسلت يدي لأمسك بالمطارية عادت خاوية، أرسلتها ثانية لاشيء...
القيت نظرة فلم أجدها
شككت لوهلة في صبيان كان قد خرجا من الدكان حين هممت بالدخول
ثم نظرت الى الافق فلمحت ذلك الرجل، كان واضحا كضوء الشمس أنه هو الذي اخذها
كان يمشي و يكثر التلفت و النظر الى الوراء و كانت رجلاه تسبقانه حتى خيل إلي أنهما ستسبقانه و تنخلعان من مكانهما
ولكم ضحكت حينها،هممت باللحاق به، وددت أن اتعرف على السبب الذي يجعل احدهم يسرق مطارية
ثم ضحكت مجددا وقلت طبعا انه المطر
لعله يسقط حمقا، وفكرت للحظة ايمكن ذلك
ان تكون قطرات المطر تلك قد تصيب المرء بالحمق
شعرت بالراحة لوهلة لما وجدته توقف عن التساقط،فأنا لا أريد أن أن أخسر شخصيتي المتزنة،
مشيت على الطريق، ثم بدأت بالتفكير في ما فعلته هذا الصباح ، حتى تذكرت أنني خرجت بعد الفجر ،و يالحسرتي فقد تساقط المطر ولم يفتر طيلة ذلك الوقت


back to top