شبـح الأوبرا المنسيـﮯ’s Reviews > لا نهائية القوائم: من هوميروس حتى جويس > Status Update

شبـح الأوبرا المنسيـﮯ
شبـح الأوبرا المنسيـﮯ is on page 89 of 466
أعطيت نفسي نصف صفحة فالكتاب حببني فالكتابة مرة اخرى
May 24, 2022 02:28PM
لا نهائية القوائم: من هوميروس حتى جويس

flag

شبـح الأوبرا المنسيـﮯ’s Previous Updates

شبـح الأوبرا المنسيـﮯ
شبـح الأوبرا المنسيـﮯ is on page 35 of 466
شدعوة محد تكلم عن هالكتاب؟ عجيب شوي فحقة
May 09, 2022 11:43AM
لا نهائية القوائم: من هوميروس حتى جويس


Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateUp arrow    newest »

شبـح الأوبرا المنسيـﮯ الطين المحروق، الفصل المحذوف (٢٠٠٣) شبح الأوبرا المنسي.

كانت تطارد القطة ورأت عين كبيرة في صدر السماء السوداء، لم تكن تدرك ما رأت ولكنها توقفت بلا حراك وبكت.
استيقظت، لا شعر، لا رموش، لا جلد يشبة كباقي الفتيات.
قالت الأم العظيمة لبناتها الخمسة ”من جرحت صغيرتي؟ من نتفت شعر حبيبتي؟“ .. يسبح الصمت في سقف الغرفة فرددن جميعًا ”لم نفعل لها شيء“
ذهبت لكي ترمم جلدها وتعود كباقي الفتيات .. بشعر جديد ورموش طويلة.
البيت الأول: الشيخ الذي يقرأ القرآن، ذو الرائحة النتنة واللحية التي تبتدأ من لحية بالبياض وتنتهي بالسواد، الشيخ ذو الثوب والأسنان الصفراء .. قال وقال، هذه الفتاة مسحورة، محسودة، خذو هذا وذاك وأعطوني هذاك.
البيت الثاني: امرأة، لديها ماء تُغلية، وغرفة كبيرة بـ صحون نحاسية متينة .. آتيني بالفتاة ياوالدتها .. ستذهب معي في رحلة صغيرة .. جلست الفتاة الصغيرة ووضعوا عليها أربعة اقمشة على رأسها .. ستكونين بخير ولا تخافي، فهذه الجمرة ستحميكِ من كل المآسي .. شعرت الصغيرة بالحرقة في منتصف رأسها ولكنها لم تنبّس بحرف واحد .. فكل أفكارها سيقولون عني جبانة ولست شجاعة، سأكون أضحوكة للصغار الذي يشاهدوني بالخارج.
البيت الثالث: دخل الطبيب، ورأها لمرة واحدة فقط، خذي هذا وذاك .. ستكونين بخير .. أخذت هذا وذاك، فازداد وزنها وانتفخ جلدها، فأصبح الماء المحبوس واضحًا في جسدها، لم تُكن حورية بحر في هذه الأرض وإنما طين محروق بالدم والغضب، لم ينبت العشب في رأسها ولم يذهب الماء من جسدها، فكانت تقاوم وتتصدى، كيف لكل هذه المراهم ذات الرائحة الغريبة بأن تفعل هذا بجلدها وبشعرها وبجسدها مرة اخرى؟
البيت الرابع: ذهبت وتعبت، لم تسترح ولم يرحموا جسدها الصغير، فكان الطبيب الأخير يقول ”ستكونين بخير، وسوف تشعرين بوخز أبرة في فروة رأسك، ستكونين بخير وخذي هذه الأدوية وأجعليها رفيقة لدربك“ كل وخزة أبرة كانت في جسدها أشبة بالثقوب التي تفعلها هذه الصغيرة في الأوراق الكبيرة .. كل وخزة في رأسها أصبحت ثقباً في روحها.
البيت الأخير: نبت العشب في جسدها مرة اخرى، وأصبحت رموشها طويلة، وشعرها أطول .. كبرت هذه الفتاة وكرهت شعرها وجلدها من جديد .. لم تكن على دارية بأن هذه العين التي رأتها في صدر السماء هي خوفها الوحيد .. لا زالت تخاف من هذه العين التي رأتها وتود إن تنام على إن تُطارد القطة.


شبـح الأوبرا المنسيـﮯ سوف أخُلد رد الرفيقة التي يفصلني عنها ألف ميل.


تقول الرفيقة البعيدة:
”قد قيل أن الطين هو أساس كُل شيء ، ألم يخلق آدم من طين؟ فكيف للطين أن ينحرق ، إنه لمن المستحيل أن ينحرق الطين ، يتوهم أنه محروق لكنه ممتلئ بالماء .. الماء الذي يطفي الحريق والحُرقة التي خُلقت من الغصه ، سينبت الورد من هذه الطينة ، سينتهي ألم الشبح المنسي لن يتذكره أحد لكنه سيتذكر نفسه دائمًا.“


back to top