Amrelsayed > Status Update
Amrelsayed
added a status update
ده لينك لنوت كتبتها عن رفيو عن الكتب التي قرأتها في 2013 النوت مش طويلة و لا حاجة دي نظرة عامة علي تحدي القراءة و اسمها إقرأ أكثر ..الفكرة أن كل واحد يكتب عما قرأ و عما تعلم من خلال أخطاءه حيل القراءة و فن القراءة ..من الكتاب الذين أكتشفهم..أفضل الكتب التي قرائها..و هكذا أتمني أن تصبح سنة حسنة نمارسها..
https://www.facebook.com/notes/amr-el...
— Jan 05, 2014 11:49AM
https://www.facebook.com/notes/amr-el...
Like flag
Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
Amrelsayed
(new)
Jan 06, 2014 02:36AM
صحيح أظن أن الجود ريدز بيمنع اللينكات .أنا هابيست الرفيو نفسه في كومنت علشان مساحة الاستيتس كانت لا تسمح للأسف
reply
|
flag
إقرأ أكثر ..(من الأشياء اللي تستحق أن الواحد يحتفل بيها في 2012 أني قرأت 40 كتاب جديد..
كنت نويت أول 2012 أني أكتب اسم كل كتاب أقرأه و أسيب نفسي للكتاب اللي يشدني بدون خطط علي شرط أني أخلص الكتاب اللي بدأت فيه.. و قررت كمان أني أبقي من الناس اللي بيقرأوا مش بيقولوا احنا من أمة إقرأ أو بيقولوا أحنا بنحب نقرأ لكن مش لاقيين وقت..
المهم بعد ما عملت حصر بالكتب اللي قرأتها و أنواعها لقيت أخطاء كتير و مشاكل بتقابلني في القراءة مش ممكن كنت أعرفها لو ما كنتش صنفت و حسبت.. و رقم 40 ده شجعني أني لا أقل عنه السنة دي و أحاول أحل المشاكل بتاعة 2012..
بصراحة عارف أن فيه ناس هتقول دي فطفطة و تعزف لنفسها سينفونية مش مهم القراءة المهم الفهم و هلم جرة.. دول خلوني أعصر علي نفسي لمونة و أنا باكتب الكلام ده ..و أقول أن الكلام ده ممكن يشجع واحد نفسه يهتم أكتر بالقراءة بالذات لما يكون الكلام ده من واحد غلبان زيي.. أنا عن نفسي قررت أن 2013 بالنسبة لي هو عام "إقرأ أكثر")
دي كانت استيتس كتبتها أوائل يناير 2013 علي أمل قراءة 50 كتاب..و الحمد الله رغم أنها كانت سنة كبيسة بكل المقاييس بل قد تكون أسوأ سنة مرت في حياتي تحت حكم الإنقلاب العسكري البغيض إلا أن تحدي القراءة كان و كأنه تفريغ لطاقة البحث عن المعرفة و رغبة في الوصول لسر ما يجري لنا من مأساة متعددة الفصول و أملا في العثور علي حل..مرة أخري وقعت في أخطاء القراءة بدون تخطيط..ما يقع تحت يدي من كتب و يبدو ظريفا جذابا يتم فرمه..أبدأ في بعض الكتب و أصل لمنتصف البعض الآخر و لا أتمها..
لكني في هذا العام تعلمت أكثر ليس فقط من محتوي ما أقرأ و لكن من فن القراءة نفسه..الكثير من الخدع و الحيل النفسية و السيطرة علي الوحش المتقلب الرافض للجلوس في أدب تحت يدي كتاب يبدو غير مهم و بعد جهد غير قليل تعرفت علي أفضل الأوقات و أكتشاف كتب و كتاب جدد ..
بداية أتم الله علي قراءة 67 كتاب أكثر مما توقعت أول العام.. نصفهم روايات و دي نقطة تحتاج للتعديل ..
لو استرجعت لستة الكتب التي قرأتها من خلال الموقع المتميز Goodreads و الذي يساعد كثيرا في تنظيم و تشجيع القراء و البحث عن ملخصات الكتب يمكنني استخلاص الآتي:
• هذا العام أعدت اكتشاف الشاعر الساخر المبدع أحمد مطر و لكن ككاتب قصص قصيرة و مقالات مبدع من خلال كتابه البديع "حديقة الإنسان"..و التي أعتبرها نزهة لطيفة في واحة الكتابة و الفن في شتي أنحاء العالم..
• و من خلال كتابه رخيص الثمن عظيم القيمة "إقرائي يا بلادي" اكتشفت الكاتب الشاب عميق الموهبة شادي عبد السلام فبحثت عن المزيد من كتبه حتي عثرت عن "الرجال العوانس"..و أبدأ في 2014 في "الويلات المتحدة الأمريكية"..
• أحد المفاجاءات السارة لهذا العام هما روائيان غير مصريان يستحقان التقدير..الأولي تستحق رفع القبعة هي إليف شاف التركية من خلال روايتيها "قواعد العشق الأربعون" و "لقيطة استانبول" و كاتب سعودي تخصص في كتابة الأكشن و التاريخ و الذي تطور سريعا من روايته الأولي للثالثة و أتوقع له المزيد هو منذر القباني..أو دان براون السعودية كما يسمونه و هو يستحق اللقب..مؤلف: "حكومة الظل..عودة الغائب..فرسان و كهنة".. علي التوالي..يمكن لمحبي أحمد مراد أن يستعيدوا أجواء رواياته مع منذر القباني بل و لعلهم يكتشفون موهبة من نوع أخر..
• و علي النقيض صادفت تجارب ضعيفة لكتاب مصريين شباب ..كنت قد قابلت أحدهم في معرض الكتاب و تكلمت معه و لأن حسن حظه جعله يكتب للسينما وجدته يعاني من حالة غرور لا مبرر لها ..و هو نفس ما أظنه عند الباقين ممن هم دون المستوي ..و رغم ذلك كانت نسبة القراءة و الشراء لروايتهم عالية لأن دور النشر التي تدعهم ذات شهرة كبيرة..تيمات الأكشن و الرعب و العاطفة لا تخيب أبدا..للأسف..
• من الكتب التي أعتبرتها مراجع هي ثلاثية يوسف زيدان "متاهات الوهم"..و "دوامات التدين" و "فقه الثورة" و يسبقهم بالطبع "اللاهوت العربي" بالإضافة إلي الكتاب الأصيل لعز الدين شكري فشير "في عين العاصفة" الذي لا يُمل من قراءته مرات و مرات..
لكني أعتقد أن مأساة جيلنا تتمثل بعد 3 يوليو في أن بعض الكتاب المؤيدين للإنقلاب العسكري أو الصامتين علي ما يفعله بنا سارقو أحلام جيلنا..هي: لماذا يقف هؤلاء الكتاب هذا الموقف العجيب؟! ..خوفا من سيف المعز أم طمعا في ذهبه أم أن التدليس صار فنا يصعب الإقلاع عنه؟ ..يصعب علي أن أقتنع أن كل هذه الدماء التي سالت و سكوت هؤلاء الكتاب عنها مجرد إختلاف في وجهات النظر..و كلمات هؤلاء الكتاب عن الظلم و الحرية و الحق مازالت ترن في آذاننا ..و لذلك فبعض الكتب التي قرأتها هذا العام أحق أن يقرأها كاتبوها أكثر من القراء ..كتب قد ذكرتها و روايات مثل "نادي السيارات" و "باب الخروج" ..
• لا يمكن أن أختتم الكلام دون أن أنوه إلي كاتبين مصريين شابين أصليين هما العمرين عمر طاهر و عمرو سلامة ..و كتابيهما الجميلين.."زمن الغم الجميل" و "شاب كشك" علي التوالي..الطعم المصري الأصيل تشعر به في كل كلمة و كل إنحناءة و كل لفتة و لمحة..
أخيرا و ليس آخرا ترددت كثيرا في كتابة هذا الكلام و لا أعرف حقا هل يستحق كتابته و هل هناك من سيقرأه أو يستفيد منه بالذات مع انشغال الكثيرين في الأحوال في بر مصر..و قد يظن البعض أن القراءة تكاد تصبح ترفا..لكني موقن جدأ بأهميته ..و الشئ الآخر الذي سيفرحني هو أن يتفرغ كل قارئ و يكتب قليلا عما قرأ خلال العام الماضي ..يحكي عن تجربته ماذا تعلم و كيف استفاد من الأخطاء ..قد تكون تجربة إنسانية تحمل القليل من الخصوصية..يستطيع أي منا أن يحجبها كما يشاء..لكن الجزء المصرح به قد يكون ذو أهمية قصوي لواحد من الناس..
رفيدة أنا بدأت أشعر أننا ممكن نكون من خلال كلامنا عما نقرأه مثل الحجر يرمي بحيرة ساكنة تحرك أمواج بسيطة قد تحدث فروق كبيرة في المستقبل..كثير من أصدقائي سألني اليوم باستغراب عن حقيقة البوست و هل هو خيالي أم حقيقي و أين و متي أقرأ و أنا أعيش معهم أغلب الوقت..و لماذا لا يفعلون مثلي..أظن أن هؤلاء سيقرأون مثلي و أكثر في المستقبل القريب ..أتمني أن أري لك رفيو مماثل يقرأه أصدقائك
