إن الظواهر اللاواعية تلعب دورًا حاسمًا ليس فقط في الحياة العضوية أو الفيزيولوجية، وإنما أيضًا في طريقة إشتغال الذهن أو آلية العقل. والحياة الواعية للروح البشرية لا تشكل إلا جزءًا ضعيفًا جدًا بالقياس إلى حياتها اللاواعية! والمحلل الأكثر فطنة والمراقب الأكثر ذكاءًا ونفاذًا لا يستطيع التوصل إلا إلى اكتشاف عدد ضئيل جدًا من البواعث اللاواعية التي تحركه. فأفعالنا الواعية متفرعة عن جوهر لا واعٍ مشكّل من التأثيرات الوراثية بشكل خاص. وهذا الجوهر ينطوي على البقايا اللانهائية الموروثة عن الأسلاف، وهي التي تشكل روح عرق بشري ما. -ذلك أنه وراء الأسباب الظاهرية لأعمالنا تربض أسباب سرية مجهولة من قبلنا، ومعظم أعمالنا اليومية ناتجة عن دوافع مخبوءة تتجاوزنا-
والحياة الواعية للروح البشرية لا تشكل إلا جزءًا ضعيفًا جدًا بالقياس إلى حياتها اللاواعية!
والمحلل الأكثر فطنة والمراقب الأكثر ذكاءًا ونفاذًا لا يستطيع التوصل إلا إلى اكتشاف عدد ضئيل جدًا من البواعث اللاواعية التي تحركه.
فأفعالنا الواعية متفرعة عن جوهر لا واعٍ مشكّل من التأثيرات الوراثية بشكل خاص. وهذا الجوهر ينطوي على البقايا اللانهائية الموروثة عن الأسلاف، وهي التي تشكل روح عرق بشري ما.
-ذلك أنه وراء الأسباب الظاهرية لأعمالنا تربض أسباب سرية مجهولة من قبلنا، ومعظم أعمالنا اليومية ناتجة عن دوافع مخبوءة تتجاوزنا-
مابين الشرطتين، فكرة أخافتني بعض الشيء :)