حين يقع قلمي في السجع المبتذل أو التكرار السيء، أعلم يقينًا أني أتخبط في الغلط. وعند البحث أجد ضالتي؛ أعني التعبير الدقيق، الذي يكون دائما تعبيرًا واحدًا فقط؛ ثم أتبين فيما بعد أنه متناغم صوتيًا كذلك. لا تغيب المفردة أبدًا إذا كان المرء مسيطر على فكرته. فهل ثمة نظام ذاتي تعمل من خلاله اللغة في ملء الفراغات بهذه الدقة؟ وإن لم يكن ثمة نظام ذاتي ولا قاعدة، فكيف ينتهي الأمر دومًا إلى إن المفردة الدقيقة دلاليًا هي ذاتها المفردة الدقيقة موسيقيًا؟ أو بعبارة أخرى: لماذا ينتهي أعظم إيجاز لأي فكرة، في أن يكون بيتًا من الشعر؟
لا تغيب المفردة أبدًا إذا كان المرء مسيطر على فكرته. فهل ثمة نظام ذاتي تعمل من خلاله اللغة في ملء الفراغات بهذه الدقة؟ وإن لم يكن ثمة نظام ذاتي ولا قاعدة، فكيف ينتهي الأمر دومًا إلى إن المفردة الدقيقة دلاليًا هي ذاتها المفردة الدقيقة موسيقيًا؟
أو بعبارة أخرى:
لماذا ينتهي أعظم إيجاز لأي فكرة، في أن يكون بيتًا من الشعر؟
الفكرة بذاتها ترن موسيقيًا في عقلي.