فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > معركة النص: مع التحريف المعاصر للأحكام والمفاهيم الشرعية > Status Update

فاطمة الزهراء  محمود
فاطمة الزهراء محمود is on page 130 of 293
إنَّ المسلم حين يؤمن بأن الإسلام هو دين الله الذي أنزله على محمدﷺ،وأنَّ أحكامه وشرائعه هي ما يريده الله ويرضاه، فإنَّ واجب التسليم لله أن ينقاد لأمر الله وأمر رسولهﷺ،فيؤمن بأنَّ ما جاءت به الشَّريعة هو من أعظم المصالح وأكمل ما تهتدي إليه العقول،وكلُّ التجارب التي عارضت النُّصوص بدعوى المصلحة أو العقل لا يطول عليها الزمان حتى تكشف لها الدلائل عن أحقِّية النَّصِّ الشرعيِّ بالعقل والمصلحة مما قد غاب عن مدارك الكثيرين.
Jul 19, 2026 11:50AM
معركة النص: مع التحريف المعاصر للأحكام والمفاهيم الشرعية

8 likes ·  flag

Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateUp arrow    newest »

فاطمة الزهراء  محمود إنَّ من كمال العقل أن يعتقد المسلم أنَّ كلَّ ما جاء في الشَّريعة فهو عين العقل والمصلحة، وحين يضع عقله سقفًا يحول دون نور الوحي فإنّه سيحرم نفسه خيرًا عظيمًا في رفض بعض النُّصوص والأحكام، فالواجب أن تكون أحكام الشَّريعة حاكمة على عقل الإنسان، محددة لأطره ومسيِّرة لعمله، وليس أن يكون عقل الشَّخص محدّدًا للشَّريعة، مقيّدًا لها بالشروط والمواثيق.


فاطمة الزهراء  محمود يقول ابن تيمية رحمه الله:
"إنَّ ما يستخرجه الناس بعقولهم أمر لا غاية له، سواء كان حقًّا أو باطلاً، فإذا جوَّز المجوّز أن يكون في المعقولات ما يناقض خبر الرَّسول لم يثق بشيء من أخبار الرَّسول، لجواز أن يكون في المعقولات التي لم تظهر له بعد ما يناقض ما أخبر به الرَّسول، ومن قال: أنا أُقِرُّ من الصِّفات بما لم ينفه العقل، أو أثبت من السمعيات ما لم يخالفه العقل، لم يكن لقوله ضابط، فإنَّ تصديقه بالسمع مشروط بعدم جنس لا ضابط له ولا منتهى، وما كان مشروطًا بعدمِ ما لا ينضبط لم ينضبط، فلا يبقى مع هذا الأصل إيمان، ولهذا تجد من تعوَّد معارضة الشرع بالرأي لا يستقرُّ في قلبه الإيمان".


back to top