فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > السيرة النبوية الصحيحة > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is on page 620 of 821
ويرتكز نظام الاعتقاد في الإسلام على عقيدة الألوهية والربوبية، استمع جبير بن مطعم إلى رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب بسورة الطور فلما بلغ هاتين الآيتين: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾،
قال جبير: "كاد قلبي أن يطير".
— Mar 15, 2026 12:48PM
قال جبير: "كاد قلبي أن يطير".
19 likes · Like flag
فاطمة الزهراء ’s Previous Updates
فاطمة الزهراء محمود
is 95% done
وكان رسول الله ﷺ رقيق الطبع، حسن العشرة
وكان يتلطف مع عائشة-رضي الله عنها- بالكلام فقال لها مرة: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى.
قالت: ومن أين تعرف ذلك؟
قال: أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد. وإذا كنت غضبي قلت: لا ورب إبراهيم.
قالت: قلت: أجل والله يارسول الله ما أهجر إلا اسمك».
ولو والله ولو... لازم أقف هنا كل مرة😅😅🫣🫣💙
— Mar 17, 2026 07:27AM
وكان يتلطف مع عائشة-رضي الله عنها- بالكلام فقال لها مرة: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى.
قالت: ومن أين تعرف ذلك؟
قال: أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد. وإذا كنت غضبي قلت: لا ورب إبراهيم.
قالت: قلت: أجل والله يارسول الله ما أهجر إلا اسمك».
ولو والله ولو... لازم أقف هنا كل مرة😅😅🫣🫣💙
فاطمة الزهراء محمود
is on page 180 of 821
وقد عاتب الله تعالى رسوله عندما أعرض عن ابن أم مكتوم وهو يسأله عن شيء ورسول الله منصرف إلى الكلام مع أبيّ بن خلف فنزلت "عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ، أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ".
إنه لا مجال للامتيازات في دعوة الحق بسبب الحسب والنسب أو المال والجاه ، فهي إنما جاءت لتأصيل النظرة إلى الإنسان وبيان وحدة الأصل وما تقتضيه من المساواة والتكافؤ.
— Mar 07, 2026 09:06AM
إنه لا مجال للامتيازات في دعوة الحق بسبب الحسب والنسب أو المال والجاه ، فهي إنما جاءت لتأصيل النظرة إلى الإنسان وبيان وحدة الأصل وما تقتضيه من المساواة والتكافؤ.
Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)
date
newest »
newest »
ولكن المشركين مع اعترافهم بالربوبية، فقد أشركوا معه غيره في العبودية، متجاهلين تفرده بالخلق، ومن هنا أنكر عليهم الله تعالى هذا الخلط الذي أفضى إلى صرف العبادة إلى من لا يستحقها، لأن العبادة شكر للخالق المنعم فمن ليس بمصدر للخلق وللنعم لا يستحق العبادة،قال تعالى: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾.
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾.
وقال تعالى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾.
وقال تعالى: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُوَ يُخْلَقُونَ﴾.
وبين ما هم فيه من تخليط، قال تعالى: ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾. فما دام الشركاء ليس لهم خلق فما مصدر التشابه والالتباس إذا.
إن التمايز بين الخالق الواحد والمخلوقات المتنوعة واضح، لا يقبل اللبس والخلط إلا عندما تختل المقاييس وتتعوج الموازين وتنحرف الفطرة. فكل ما في السماوات والأرض مخلوق لله وحده. قال تعالى: ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات﴾.إن وحدة واتساق نظام الكون والحياة في العالم المشهود دليل على صدوره عن أمر واحد وإرادة واحدة لا تُنازع، ولولا ذلك لتفكك نظام الكون واختلت وحدته واضطرب تناسقه و ﴿لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض﴾.
قال تعالى: ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾.
لا إله إلا هو.


ولم يكن العرب المشركون الذين أخبر القرآن عن عقائدهم ينكرون أن الله تعالى هو خالقهم قال تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ كما أنهم ما كانوا ينكرون أن الله هو الذي خلق السماوات والأرض. قال تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾.
بل لم يكونوا يجهلون بعض صفات الخالق مثل كونه عزيزاً عليماً. قال تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾.