Marwa’s Reviews > مفهوم النص: دراسة في علوم القرآن > Status Update
Marwa
is on page 57 of 319
بدون أي دليل يقول أبوزيد القرآن بدأ كنص غير لغوي بين الله وجبريل ثم تحول لنص لغوي بين جبريل وسيدنا محمد ﷺ، وأنه من الممكن أن يكون الرسول هو الذي اختار اللفظ، ثم يقول لا بل ممكن يكون جبريل هو الذي قام بهذا الدور، ثم يقول لا بل كانت مرحلتين مرحلة شفرة حولها النبي لرسالة لغوية، ومرحلة لاحقة تواصل فيها لغويا جبريل معه. المهم أن يجعلك تصل إلى أن القرآن ليس كلام الله، لأنه لو كلام الله سيكون مقدساً.
— Feb 01, 2026 06:41AM
Like flag
Marwa’s Previous Updates
Marwa
is on page 315 of 319
لم أكن أخطط لقراءة هذا الكتاب ولا للقراءة لكاتبه، وعندما احتجت أن أتحقق من اقتباس معين فتشت في الكتاب عنه، وبينما أقلب في محتواه لم أصدق ما قرأت، لدرجة أنني بحثت كثيرا حتى أتأكد من سلامة فهمي لمقصده. كنت أظنه كتابا سيئا، فإذا به أسوأ مما توقعت بكثير، ولكن الفائدة أنني قرأت للرجل ووقفت على أطروحته والأسس العقدية والفلسفية التي بناها عليها والتي لم أكن ملمة بها بهذا القدر قبل هذه القراءة المتوسعة.
— Feb 07, 2026 12:01PM
Marwa
is on page 251 of 319
"وسمِّي المسافر مسافراً لكشفه قناع الكن عن وجهه، ومنازل الحضر عن مكانه، ومنزل الخفض عن نفسه، وبروزه إلى الأرض الفضاء، وسُمِّي السفر سفراً لأنه يُسفِر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم فيظهر ما كان خافياً منها."
— Feb 04, 2026 04:39AM
Marwa
is on page 250 of 319
يشتكي أبوزيد من أن أهل السنة يصادرون أي تفسير يناقض تفسيرهم ولكنه لا يخبرك أن أي تفسير يحتاج إلى دليل معتبر، وأهل السنة عند رفضهم مثلا قول المعتزلة بخلق القرآن وضحوا أن أدلتهم فاسدة، فمثلا استدل المعتزلة بآية﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عربِيّا﴾
[الزخرف:3] على أن جعَل تعني خلَق،وهذا استدلال فاسد لأن الفعل جعل إذا كان بمعنى "خلق" فإنه يتعدى إلى مفعول واحد كقوله تعالى﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ [الأنعام:1]
— Feb 03, 2026 02:43PM
[الزخرف:3] على أن جعَل تعني خلَق،وهذا استدلال فاسد لأن الفعل جعل إذا كان بمعنى "خلق" فإنه يتعدى إلى مفعول واحد كقوله تعالى﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ [الأنعام:1]
Marwa
is on page 246 of 319
يشتكي أبو زيد أن أهل السنة والجماعة يصادرون أي اتجاه فكري يعارض فهمهم للقرآن. هو يخلط بين حرية الاجتهاد تحت مظلة ثوابت العقيدة الإسلامية، وبين الطعن في العقيدة نفسها. فعندما ينكر أبو زيد الوجود المسبق للقرآن في اللوح المحفوظ فهو يخالف كل الفرق الإسلامية بلا استثناء، ثم إن "اجتهاده" هذا بدون أي دليل! ومن أساسيات الاجتهاد أن يكون بدليل، بل إنه كلما أتى على ذكر اللوح المحفوظ ألصقه بأسطورة جبل قاف التي لا أساس لها أصلا.
— Feb 03, 2026 02:01PM
Marwa
is on page 217 of 319
يخلص أبو زيد في نهاية حديثه عن الحروف المقطعة التي افتُتِحَت بها عدد من سور القرآن أنها كانت آلية من آليات النص ليحقق بها تميزه. ولكن السؤال كيف يتفق تميز هذه الحروف المقطعة التي حار في فهمها العلماء مع اعتقاد أبو زيد أن الرسول هو الذي صاغ القرآن لغويا من رسالة جبريل المشفرة؟ ما هو المعنى الذي استقبله الرسول ليصوغه في هذه الحروف المقطعة؟ هذه الحروف دليل على أن القرآن تنزّل بلفظه على محمد ﷺ.
— Feb 02, 2026 10:59AM
Marwa
is on page 205 of 319
يعتقد أبو زيد أن الله أوحى بمعنى القرآن لجبريل ومن جبريل عبَر سيدنا محمد بالمعنى إلى اللفظ. أي أن القرآن كان رسالة" مشفرة" حولها الرسول "لرسالة لغوية". كيف يمكن للنبي أن يعبر بمعاني الزكاة والصلاة والصوم إلى اللفظ؟ وكيف له أن يحدد استخدام كلمات مختلفة لمعان تبدو متقاربة مثل القوي المتين؟ وكيف يمكن لرسول ليس عليه سوى "البلاغ" أن يتدخل في صياغة الرسالة؟
لم يطرح أبو زيد هذا لأنه ينطلق من فكرة مسبقة: أن النص من الواقع
— Feb 02, 2026 07:44AM
لم يطرح أبو زيد هذا لأنه ينطلق من فكرة مسبقة: أن النص من الواقع
Marwa
is on page 204 of 319
بنى أبو زيد أطروحته على أساسين: أن القرآن لم يكن له وجود مسبق في اللوح المحفوظ وهو في ذلك يخالف كل الفرق الإسلامية لأن حتى المعتزلة آمنوا بوجود مسبق للقرآن قبل نزوله، والثاني أن القرآن ليس كلام الله بل المعنى فقط من عند الله وأن جبريل وسيدنا محمد هما من صاغا اللفظ.ولو أن محمد صاغ اللفظ من بيئته،لم استشكلت بعض الألفاظ على أصحابه؟ ابن عباس لم يدر معنى الانفطار إلا بعد رؤية أعرابيان يتنازعان بئرا،فقال أحدهما أنا فطرتها
— Feb 02, 2026 06:27AM
Marwa
is on page 164 of 319
يجتهد أبو زيد في إقناعك بمقدمة يبني عليها في رأيي سائر أطروحته وهي أن القرآن لم يكن له وجود مسبق في اللوح المحفوظ لأن ذلك سيتعارض مع أن القرآن وليد الواقع، لهذا يحاول أن يصم اللوح المحفوظ بالأسطورية وفي لقائه مع محمد عمارة ادعى أن الأشاعرة و المعتزلة والحنابلة مختلفين حول تواجد القرآن في اللوح المحفوظ، وعندما أجابه عمارة أن الاختلاف في "كيفية" الوجود، وليس في الوجود المسبق، سكت أبو زيد ولم يعقب. هذا يهدم أطروحته.
— Feb 02, 2026 03:59AM
Marwa
is on page 164 of 319
إذا حاولت تتبع محاولات أبي زيد التجديدية سيتضح لك النسق الجامع بينها وهو لا شيء سوى هواه، لأنه لا دليل واحد على ما يقول. يفسر ظهور الإسلام بالحاجة الاقتصادية وهذا لا دليل عليه، بل مستقى من التفسير الماركسي، يتفق مع النظام في أن القرآن كنص لغوي غير معجز وأن البشر يمكن أن يأتوا بمثله ولكن الله تدخل ومنعهم من ذلك! ما الدليل لا دليل، بل إن الله قد تحداهم أن يأتوا بمثله، أي أن الدليل يشير لعكس ذلك تماماً!
— Feb 02, 2026 02:25AM
Marwa
is on page 162 of 319
لو قرأت الكتاب بدون معرفة شرعية كافية وبدون معرفة بالمنهج الذي يتبناه أبوزيد ستتشكك في كل مسلمات دينك.من ضمن وسائل التدليس التي استخدمها أنه يبدأ في فكرة وينسبها لنفسه في حين أنه أخذها عن المستشرقين الذين كان جلهم يطعنون في الدين ويتعاملون مع القرآن كمنتج بشري. فمثلا يحاول إقناعك أن القرآن المكي كان له سجع مثل السجع الذي استخدمه الكهان، وأن النص حرص على السجع لأن الكهانة كانت الوسيلة لإثبات النبوة!
هذا قول المستشرقين
— Feb 02, 2026 01:02AM
هذا قول المستشرقين

