Karim Elhoshi’s Reviews > التأملات > Status Update
Karim Elhoshi
is on page 175 of 420
العقل القويم لا يكرتُ نفسه فلا هو يروعها ولا هو يسوقها إلى الرغبة فإنه بذاته وبحكمه الخاص لن يعمد إلى الالتفات إلى ذلك
فليحرص الجسد على تجنب الألم ما وَسِعهُ ذلك ولتقل النفس إني أخافُ أو أتألم أما ذلك العقل الذي يضع التقييم العام لكل هذه الأشياء فلن يعاني على الإطلاق ولن يندفع بنفسه إلى أي من هذه الأحكام
فالعقل بحد ذاته ليس به حاجة ما لم يخلق الحاجة بنفسه : ومن ثم فهو لا يُضرُّ ولا يُعاق ما لم يضر نفسه أو يُعق نفسه
— Jan 06, 2026 12:15PM
فليحرص الجسد على تجنب الألم ما وَسِعهُ ذلك ولتقل النفس إني أخافُ أو أتألم أما ذلك العقل الذي يضع التقييم العام لكل هذه الأشياء فلن يعاني على الإطلاق ولن يندفع بنفسه إلى أي من هذه الأحكام
فالعقل بحد ذاته ليس به حاجة ما لم يخلق الحاجة بنفسه : ومن ثم فهو لا يُضرُّ ولا يُعاق ما لم يضر نفسه أو يُعق نفسه
Like flag
Karim’s Previous Updates
Karim Elhoshi
is on page 136 of 420
من الناس من إذا أسدى جميلاً إلى شخص سارع بتسجيله في حسابه كدين مستحق ومنهم من لا يسارع بذلك غير أنه يُضمر في نفسه أن هذا الشخص مدين لي ويعي جيداً بما فعله
وهناك صنف ثالث هو بمعنى ما لا يعي ما فعله ولا يحشد له ذهنه وإنما هو كالكرمة التي أهدت عناقيدها ولا ترتقب أي مقابل
والإنسان الذي أسدى معروفاً - لا يَلْحَظُ أي من هؤلاء ما صنع ولا يلتمس عليه شهوداً
بل يمضي إلى فعل جديد كما تمضي الكرمة لتقدم عناقيد جديدة
— Jan 04, 2026 05:15AM
وهناك صنف ثالث هو بمعنى ما لا يعي ما فعله ولا يحشد له ذهنه وإنما هو كالكرمة التي أهدت عناقيدها ولا ترتقب أي مقابل
والإنسان الذي أسدى معروفاً - لا يَلْحَظُ أي من هؤلاء ما صنع ولا يلتمس عليه شهوداً
بل يمضي إلى فعل جديد كما تمضي الكرمة لتقدم عناقيد جديدة
Karim Elhoshi
is on page 53 of 420
حتى لو قدر لك أن تعيش ثلاثة آلاف عام، أو عشرة أضعاف ذلك، فاذكر دائماً أن لا أحد يفقد أي حياة غير تلك التي يحياها، أو يحيا أي حياة غير تلك التي يفقدها
ينتج من ذلك أن أطول حياة وأقصرها سيان
فاللحظة الحاضرة واحدة في الجميع، ومن ثم فإن ما ينقضي متساو أيضاً
يتبين إذن أن الفقدان إنما هو فقدان لحظة لا أكثر
ذلك أن المرء لا يمكن أن يفقد الماضي ولا المستقبل، فكيف يمكن أن يُسْلَبَ ما ليس يملك ؟
— Dec 28, 2025 03:47AM
ينتج من ذلك أن أطول حياة وأقصرها سيان
فاللحظة الحاضرة واحدة في الجميع، ومن ثم فإن ما ينقضي متساو أيضاً
يتبين إذن أن الفقدان إنما هو فقدان لحظة لا أكثر
ذلك أن المرء لا يمكن أن يفقد الماضي ولا المستقبل، فكيف يمكن أن يُسْلَبَ ما ليس يملك ؟

