سارة الليثي’s Reviews > النقد الأدبي > Status Update
سارة الليثي
is on page 53 of 396
فإن الأشياء لا تقع في نفوسهم موقعاً واحداً، بل قد يتأثر كل بناحية غير التي يتأثر بها الآخر فيخرجها كل كما تأثر بها، وهذا ما يصبغ فنه بالكمالية، فهو لا يخرج الشيء كما هو في الخارج، ولكن كما يتصوره ويتخيله ويتأثر به.
— Apr 03, 2025 10:50PM
Like flag
سارة’s Previous Updates
سارة الليثي
is on page 107 of 396
لا يعرفونها معرفة تامة، كأن يكتبوا عن البحر وهم لم يركبوه، أو عن الصيد وهم لم يصيدوا، أو عن المصايف وهم لم يصيفوا، وعند بعض الأفراد ملكة تجعلهم يتخيلون في صحة وصدق ما لم يروا، وهذه ميزة اتصف بها شكسبير، فقد كان يستطيع أن يصف في دقة طباخ الملك في القصر ومشاعره وهو لم يره قط.
— Apr 07, 2025 01:15PM
سارة الليثي
is on page 107 of 396
تم انتقاد بعض الكاتبات الروائيات بأنهن يحاولن أن يكتبن مثل ما يكتب الرجال، ومن وجهة نظرهم بدل أن يكتبن من وجهة نظرهن، ولهذا مُدحت الكاتبة الروائية (جان أوستن) لأنها كانت تقصر كتابتها على ما كانت تعرفه شخصياً، وكانت تصف الرجال من جهة نظر النساء، ومحاورتها تدور بين النساء والرجال وقل أن يكون ذلك بين الرجال وحدهم.
وهذا المبدأ لا يتبعه إلا الأقلون، والخروج من هذا المبدأ غلطة يقع فيها الكتاب الناشئون، فيكتبون في موضوعات
— Apr 07, 2025 01:15PM
وهذا المبدأ لا يتبعه إلا الأقلون، والخروج من هذا المبدأ غلطة يقع فيها الكتاب الناشئون، فيكتبون في موضوعات
سارة الليثي
is on page 90 of 396
وقد تنقلب علاقة الكره إذا نحن تعمقنا في دراسة الأديب إلى علاقة عطف ومحبة.
— Apr 05, 2025 09:58PM
سارة الليثي
is on page 90 of 396
من الأسف أن دراسة الأديب في الأدب العربي قاصرة ينقصها العمق والتحليل، ولسنا نلزم الدارس أن يحب الأديب المدروس لأن كل قارئ له مزاجه الخاص، وقد لا يتفق مزاجه مع مزاج الأديب الذي يدرسه، وقد ندرك عظمة الأديب، ولكننا لا نستطيع أن نصادقه، بل قد تكون علاقتنا معه علاقة كره صريح، كل الذي يجب أن نفعله حينئذ أن نكون حريصين، فلا يطغى علينا كرهنا في الأحكام القاسية عليهم، كما يجب أن يكون ذهننا مرناً، ونظرتنا إلى الأدباء واسعة سمح
— Apr 05, 2025 09:58PM
سارة الليثي
is on page 68 of 396
بأبي غزال غازلته مقلتي
بين الغوير وبين شطّي بارق
عاطيته والليل يسحب ذيله
صهباء كالمسك العتيق لناشق
وضممته ضم الكمّي لسيفه
وذؤابتاه حمائل في عاتقي
حتى إذا مالت به سِنة الكرى
زحزحته شيئاً وكان معانقي
أبعدته عن أضلع تشتاقه
كي لا ينام على وساد خافق
— Apr 04, 2025 10:30PM
بين الغوير وبين شطّي بارق
عاطيته والليل يسحب ذيله
صهباء كالمسك العتيق لناشق
وضممته ضم الكمّي لسيفه
وذؤابتاه حمائل في عاتقي
حتى إذا مالت به سِنة الكرى
زحزحته شيئاً وكان معانقي
أبعدته عن أضلع تشتاقه
كي لا ينام على وساد خافق
سارة الليثي
is on page 53 of 396
غرض الفن ليس أن يقلد ولكن أن يوعز ويوحي... ليس غرضه أن يخبرك بكنه الأشياء، ولكن غرضه أن ينقل لك ما أثر الشيء في الفنان، وهذا بعينه هو الذي ينطبق على الأدب، فالأديب إذا تعرض لوصف الأعمال أو الأشخاص أو المشاعر لا يصفها كما هي في الخارج بل كما أثرت فيه.
وهنا يجب أن ننبه إلى شيء هام وهو أن الأديب والفنان على العموم لا يستطيعان أن يقصا تفاصيل الشيء جميعها، إنما يتخيران منها ما يعدانه موضع التأثير، وبهذا يختلف الفنانون
— Apr 03, 2025 10:50PM
وهنا يجب أن ننبه إلى شيء هام وهو أن الأديب والفنان على العموم لا يستطيعان أن يقصا تفاصيل الشيء جميعها، إنما يتخيران منها ما يعدانه موضع التأثير، وبهذا يختلف الفنانون

