سارَ إليها وهو يُنْشدُ :
وإنْ كانَ هذا الهجرُ هجرَ تَدلُّلِ فقد زادَني ياليلَ هذا التدلُّلُ
ثم سارَ حتى جاءَ منزلَهُم فلم يجدْهُم فجعلَ يقبِّلُ الأرضَ ويقول :
أَبُوسُ تُرابَ رجـلِكِ يالَوَيـلي ولولا ذاكَ لـم أدعـى مُـصابـا
وما بَوْسُ التُّراب لحبِّ أرضٍ ولكنْ حبُّ مَن وطىءَ التُّرابا
— Jun 03, 2018 06:05PM
Add a comment