! أن تعيش مفرغاً من الانتظار ، أن تكون كل أيامك صباحات مباركة ، لأن الليل وحده يملك مفاتيح تعرية إفلاسك ، و أنت – بحكم عروبتك – عارٍ جداً ، و تحتاج إلى أوهام تدثر عارك ، أو تدثر عريك ، لا فرق ! عندما تصبح هويّتك عورة في عالمٍ يناقض كل بديهياتك ، لا شيء هنا أعرفه ، لا شيء هنا .. يعرفني .
— Mar 03, 2013 07:51AM
Add a comment