لعن في سره الذين لا يعاملون الزقاق كامتداد لبيوتهم. كان يشعر بالزهو في تلك الأزقة التي لم يجرؤ جندي فرنسي يومًا على أن يطأها إلا نادرًا، وحيث كان يلجأ المناضلون للاختباء في رئة دمشق ( يريدون هدم بيتي لشق طريق وبناء مدينة عصرية! لن أقبض "ديّة" البيت. نقود العالم كله لا توازي حياته. كيف أشرح لهم أنه حي، البيت بأكمله شخص حي عمره عشرات القرون كجدي الأول يتنفس ليلًا ويتنهد ويضحك ويبكي ويغضب.
— Jul 22, 2026 05:08AM
Add a comment