فإن في كل عاشق معنى مجهولا لا يحده علم ولا تصفه معرفة، وهو كالمصباح المنطفىء: ينتظر من يضيئه ليضىء. فلا ينقصة إلا من فيه قدحه النور أو شرارة النار، وفي كل امرأة حميلة واحدة من هذين، ولكن الشأن في تحرك القلب حتى يدني مصباحه لتعلق به الشعلة فيتقد، وما يحركه لذلك إلا القدر وما أحكم الناس إذ يقولون في بعض حوادث الحريق: إنها "وقعت قضاءً وقدرا" فكل حريق القلوب لا يقع إلا هكذا..
— Oct 18, 2017 05:06PM
Add a comment