وصلت لهذا الحدّ وأنا أمتلىء بتفاصيل إليزابيث الجميلة جدًا والحقيقية والصادقة. يأسها وإحباطها في مرحلةٍ ما. تأمّلها العميق الذي أخرجها من هكذا شعور. الإلهام الذي سرى في داخلي حين قررت تعلّم الإيطالية وأدركت في لحظةٍ ما أنها لا تنفعها في مجال عملها. وسؤالها لنفسها "هل يفترض بنا أن نحيا لتأدية واجباتنا فحسب؟" وجوابها الذي كان الانطلاق لتعلم ماتحب لأنها تحبه! ولأنها نظرت من خلال قلبها شعرت بالسحر! بالسعادة!
— Oct 31, 2015 06:16AM
Add a comment