وقد آن الأوان لكى يعرف ويعترف ذوو النوايا والتمنيات الطيبة وحدها أنها لا تجدى في تحقيق الوقاية من التعاطى. وأن التعاطى ليس مجرد نوع من الخروج على الآداب العامة، أو من الجريمة، أو من المعصية الدينية، ولكنه سلوك بشرى يتم تحت ضغط دوافع وبتشجيع من عوامل معينة، وأنه لابد من المعرفة العلمية الدقيقة لكي تقام برامج وقائية مجدية فعلا . وأن ما خلا ذلك فهو تبديد للمال والطاقة، بل وربما ليس تبديدا فحسب، لكن له آثارا جانبية.....
— Feb 15, 2025 10:17PM
Add a comment