أكثر ما آلمني في الكتاب نهايته .. انتهى على حاضر أرفض أن أعيشه على نكسة من أهل مجتمعي الصغير و أمتي الأكبر .. أحسسته كالنحله يلتقط من كل زهرة رحيقها ثم يمضي فأخذ من كل حركة و جماعه و غيرها من الكيانات أحسن ما عندهم و ترك ما لا يتفق مع ثوابته التي لم يتنازل عنها أبدا .. رغم وجود نقاط اختلاف و لكن مجمل الكتاب رائع لشاب حر ملتزم متفتح لا يرضى بشئ سوى أن يرى أمته الذي لطالما حلم بها و يسعى من أجل أن يحقق ما حلم به
— Dec 05, 2013 04:28PM
Add a comment