الرثاء : عفا جانب البطحاء من ابن هاشم ، وجاور لحدًا خارجًا في الغماغم دعته المنايا دعوة فأجابها ، وما تركت في الناس مثل ابن هاشم عشية راحوا يحملون سريره ، تعاوره أصحابه في التزاحم فإن تك غالته المنايا وريبها ، فقد كان معطاء كثير التراحم سبحان الله ، عجيبة هي العناية الإلهية بالرسول ﷺ حتى من قبل ولادته بأزمان
— Aug 13, 2015 04:31PM
Add a comment