محمد عمار ياسين > Quotes > Quote > aisha liked it
“رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
((الرسالة الأولى))
عزيزتي ..
عنوان ليلي الوحيد هو اليقظة ، مستيقظ ممسكاً قلمي الذي يأبى تخضيب أوراقي ، يأبى الكتابة فيكِ ، كما يأبى لساني الحديث فيكِ ، رغماً عنّي ..... ، فكل ليلة أحاورني "لماذا أريد الكتابة إليها؟" ، وهي لم تعد أبداً تقرأني ..
كانت رؤيتكِ دوماً تواسيني ، أتعبّد في محراب طلّتك البهيّة ، أتعمّد بنظراتك التي تولد من العينين التي لطالما أحببت ، كنت أراكِ ، ألتقي بكِ ، وفي كل لمحة ألمحكِ بها ، يعود في خاطري ماضٍ متجذر في قلبي .
كنت أصبر على قلمي وتعنته في الكتابة ، لأني أراكِ ، أفجّر في نفسي براكين الشوق ، ينابيع العشق ، في حضورك دوما ما كنت أبحر من جديد في بحر هيامي بكِ .
عزيزتي ،،
اليوم في غيابكِ لا صبر لقلمي ، مضطر أنا للكتابة بجحيم شوقي "اشتقت لكِ" .....
حضوركِ كان يترك في القلب سعادة حائرة ، أتراكِ كنتِ تشعرين بما أشعر؟؟ ، أم أن السنين قتلت ذلك الماضي الجميل؟؟ ، أسئلة تدور في خلدي عنوانها أنتِ ، وإجاباتها أنتِ ...
طال غيابكِ عزيزتي وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
عزيزتي ،،
اليوم هذي أولى رسائلي لكِ ، ولكِ في جعبة أشواقي المزيد .......
~
لــ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
((الرسالة الأولى))
عزيزتي ..
عنوان ليلي الوحيد هو اليقظة ، مستيقظ ممسكاً قلمي الذي يأبى تخضيب أوراقي ، يأبى الكتابة فيكِ ، كما يأبى لساني الحديث فيكِ ، رغماً عنّي ..... ، فكل ليلة أحاورني "لماذا أريد الكتابة إليها؟" ، وهي لم تعد أبداً تقرأني ..
كانت رؤيتكِ دوماً تواسيني ، أتعبّد في محراب طلّتك البهيّة ، أتعمّد بنظراتك التي تولد من العينين التي لطالما أحببت ، كنت أراكِ ، ألتقي بكِ ، وفي كل لمحة ألمحكِ بها ، يعود في خاطري ماضٍ متجذر في قلبي .
كنت أصبر على قلمي وتعنته في الكتابة ، لأني أراكِ ، أفجّر في نفسي براكين الشوق ، ينابيع العشق ، في حضورك دوما ما كنت أبحر من جديد في بحر هيامي بكِ .
عزيزتي ،،
اليوم في غيابكِ لا صبر لقلمي ، مضطر أنا للكتابة بجحيم شوقي "اشتقت لكِ" .....
حضوركِ كان يترك في القلب سعادة حائرة ، أتراكِ كنتِ تشعرين بما أشعر؟؟ ، أم أن السنين قتلت ذلك الماضي الجميل؟؟ ، أسئلة تدور في خلدي عنوانها أنتِ ، وإجاباتها أنتِ ...
طال غيابكِ عزيزتي وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
عزيزتي ،،
اليوم هذي أولى رسائلي لكِ ، ولكِ في جعبة أشواقي المزيد .......
~
لــ محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
No comments have been added yet.
