محمد عمار ياسين > Quotes > Quote > Mahmoud liked it
“رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
الرسالة الثانية
عزيزتي ،،
طال غيابكِ وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
بالفعل فأنا أبحث عن مصادفةٍ ، ألتقي فيها بكِ بمدينتنا الكبيرة هذه ، والتي شهد لحبنا فيها كل شيء ..
في كل مكانٍ من هذه المدينة لنا ذكرى ، ولا أخفيكِ لو قلت لكِ بأنني أنتظركِ في هذه الأماكن بين فترة وأخرى ، أنتظركِ في الأماكن التي جلسنا فيها معاً ، أو حتى مررنا بها .
فأنا أنتظركِ كل أسبوعٍ في تلك الحديقة ، بجانب تلك الشجرة ، التي كنا دائماً ما نجلس على مقربة منها ، أجلس محدّقاً في اسمين محفورين على جذعها ، لقد كنّا طائشين يومها ، حينما قررنا حفر اسمينا على ذلك الجذع المعمّر ، حتى تعمّر قصتنا للأبد ، كنا فرحين يومها يغمرنا الهيام ، نتطلع إلى أن نزور هذه الحديقة دونما انقطاع ، حتى نجلب إليها أطفالنا ليلهون هنا ، حتى نعلّمهم بأن العشق الحقيقي الصادق أبداً لا يموت ، ولكنّي أنا من تعلّم اليوم بأن الصدق في العشق لا يكفي ، فالظروف على استعداد لقتل أي حبٍ مهما عظم قدره ..
ترى هل ما زلتِ تزورين هذه الحديقة ؟؟ ، وإن كنتِ تزورينها ، هل تزورينها برفقة أحدهم ؟! ، حبيبٌ أو زوجٌ مثلاً !!؟؟ ، ترى هل تبتعدي عن هذه الشجرة احتراماً لي في غيابي ، احتراماً لعشقي لكِ ، احتراماً لماضٍ لكِ كان معي ، احتراماً لمستقبل لكِ ليس معي !؟ .
عزيزتي ،،
لا أخفيكِ بأنني في كل مرة أذهب إلى هناك أكون على قدرٍ من التردد أو الخوف ، فـ مع الاحتمال الوارد في قلبي بأنني قد أراكِ مع أحد آخر ، ولكنّي لم أسمح لنفسي بسؤالها "ماذا سيصبح قلبي لو أن هذا حصل؟!" ، واليوم أسأل نفسي هذا السؤال ، وسأجيب نفسي ، سيكون يوم رؤيتي لكِ مع أحد آخر ، في ذات المكان الذي اعتاد علينا أنا وأنتِ ، هو اليوم الذي سيكون فيه حضوركِ النار ، وقلبي الهشيم ، منقلباً إلى رماد .......
مشتاقك المخلص ،،،،
بقلم // محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
بقلم // محمد عمار ياسين
الرسالة الثانية
عزيزتي ،،
طال غيابكِ وطالت ساعاته ، أيامه وشهوره ، والشوق يكبر فيّ وتعمره اللهفة ، حتى بتّ أبحث عنكِ في كل دقيقة ، في كل لقاء ، في كل مصادفة ......
بالفعل فأنا أبحث عن مصادفةٍ ، ألتقي فيها بكِ بمدينتنا الكبيرة هذه ، والتي شهد لحبنا فيها كل شيء ..
في كل مكانٍ من هذه المدينة لنا ذكرى ، ولا أخفيكِ لو قلت لكِ بأنني أنتظركِ في هذه الأماكن بين فترة وأخرى ، أنتظركِ في الأماكن التي جلسنا فيها معاً ، أو حتى مررنا بها .
فأنا أنتظركِ كل أسبوعٍ في تلك الحديقة ، بجانب تلك الشجرة ، التي كنا دائماً ما نجلس على مقربة منها ، أجلس محدّقاً في اسمين محفورين على جذعها ، لقد كنّا طائشين يومها ، حينما قررنا حفر اسمينا على ذلك الجذع المعمّر ، حتى تعمّر قصتنا للأبد ، كنا فرحين يومها يغمرنا الهيام ، نتطلع إلى أن نزور هذه الحديقة دونما انقطاع ، حتى نجلب إليها أطفالنا ليلهون هنا ، حتى نعلّمهم بأن العشق الحقيقي الصادق أبداً لا يموت ، ولكنّي أنا من تعلّم اليوم بأن الصدق في العشق لا يكفي ، فالظروف على استعداد لقتل أي حبٍ مهما عظم قدره ..
ترى هل ما زلتِ تزورين هذه الحديقة ؟؟ ، وإن كنتِ تزورينها ، هل تزورينها برفقة أحدهم ؟! ، حبيبٌ أو زوجٌ مثلاً !!؟؟ ، ترى هل تبتعدي عن هذه الشجرة احتراماً لي في غيابي ، احتراماً لعشقي لكِ ، احتراماً لماضٍ لكِ كان معي ، احتراماً لمستقبل لكِ ليس معي !؟ .
عزيزتي ،،
لا أخفيكِ بأنني في كل مرة أذهب إلى هناك أكون على قدرٍ من التردد أو الخوف ، فـ مع الاحتمال الوارد في قلبي بأنني قد أراكِ مع أحد آخر ، ولكنّي لم أسمح لنفسي بسؤالها "ماذا سيصبح قلبي لو أن هذا حصل؟!" ، واليوم أسأل نفسي هذا السؤال ، وسأجيب نفسي ، سيكون يوم رؤيتي لكِ مع أحد آخر ، في ذات المكان الذي اعتاد علينا أنا وأنتِ ، هو اليوم الذي سيكون فيه حضوركِ النار ، وقلبي الهشيم ، منقلباً إلى رماد .......
مشتاقك المخلص ،،،،
بقلم // محمد عمار ياسين”
― رسائل شوق
No comments have been added yet.
