Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book

ابراهيم احمد

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about ابراهيم.


Loading...
“السائل: نحن نأخذ العلم على شيخ مجرّح .. جرحه ربيع المدخلي
الشيخ: والله يا أخي هذه القضية أحيانا تكون هوى، تجريح الناس، سبهم، يكون أحيانا يصحبه هوى ومصالح شخصية
[فتوى مرئية]”
― عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

“حقًّـا! الذي يُثير الفـتن بين السلفيين هـو الشيخ ربيع وحزبُه ... الأسباب التي تحمله على ذلك من إعجابه الشديد برأيه، وحرْبه الضروس على من يخالفه في مسائل الاجتهاد، وزدْ على ذلك إغراقه في الغوْص في الضمائر والسرائر، ورهق في لسانه لا يعرف الورع والحرص على الحسنات إذا خُولف، والاستماتة في خنادق الفجور في الخصومة … إلى غير ذلك مما لايشكُّ فيه من خَبَر حال الرجل، وجَرَّب الخلاف معه، وقد ذكرتُ عنه في ذلك من الخلال والخصال ما يكفي في كتابي “الدفاع عن أهل الاتباع” فنسأل الله لنا وله الهداية من الغواية، والسلامة من الضلالة ومن العماية، وحُسْن الخاتمة في النهاية.”
― أبو الحسن المأربي

“سُئل عن قول ربيع أن مسألة جنس العمل محدث، وذُكر ربيع بالإسم، فقال: "هذا ماهو بصحيح، هذا قول المرجئة" .

[فتوى مرئية]”
― عبد الله الغديان

بكر بن عبدالله أبو زيد
“وَقَدْ رَأَيْتُ لأَهْلِ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالْخِلافِ أَسْمَاءً شُنْعَةً قَبِيحَةً يُسَمُّونَ بِهَا أَهْلَ السُّنَّةِ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ عَيْبَهُمْ وَالطَّعْنَ عَلَيْهِمْ، وَالْوَقِيعَةَ فِيهِمْ، وَالإِزْرَاءَ بِهِمْ عِنْدَ السُّفَهَاءِ وَالْجُهَّالِ”
― بكر أبو زيد, تصنيف الناس بين الظن واليقين

عبد الرحمن عبد الخالق
“المداخلة* وداعش وجهان لعملة واحدة
فأما المداخلة فقد شنوا حربا بالتبديع والتفسيق والإخراج من السنة لكل الجماعات الإسلامية وجميع العاملين بالدعوة في العالم, وأما داعش فقد شنوا حربا باسم الجهاد على الجهاد فكفروا جميع الحركات الجهادية وأكفروا كل حاكم نادى بالإسلام كأردوغان ومرسي والملك سلمان وهنية, وأشعلوا الفتنة بين طوائف الأمة وابتدعوا تفجير أماكن العبادة وأظهروا بشاعة القتل باسم الإسلام وألبوا العالم ضد المسلمين, وسموا كل هذا الإفساد في الأرض جهادا لدولة الإسلام.”
― عبد الرحمن عبد الخالق

year in books
محمد الدين
65 books | 543 friends

مجد الشريف
1 book | 117 friends




Polls voted on by ابراهيم

Lists liked by ابراهيم