ابراهيم احمد > ابراهيم's Quotes

Showing 1-24 of 24
sort by

  • #1
    علي منصور كيالي
    “أقدام المرأة جمل من لوحة فنية، عَرَقها أحلى من العسل، ورائحتها أجمل من رائحة الورد”
    علي منصور كيالي

  • #2
    “العامّي مشتق اسمه من العمى، فهو كالبهيمة العجماء.”
    محمد سعيد رسلان

  • #3
    “كل الحكام اليوم لا عقيدة ولا دين”
    ربيع بن هادي عمير المدخلي

  • #4
    علي منصور كيالي
    “أقدام المرأة تفرز ماذة السيكروبتين المنشطة والمساعدة على زيادة القدرة الجنسية للرجال، فلا يجب ان نخجل من لعقها عندما تكون متعرّقة”
    علي منصور كيالي

  • #5
    علي حسن الحلبي الأثري
    “لا أعرف فتنة أخطر على السلفية من فتنة المداخلة”
    علي بن حسن الحلبي الأثري

  • #6
    “محمد بن هادي ما عنده دليل، يجرح بدون دليل”
    ربيع بن هادي عمير المدخلي

  • #7
    محمد ناصر الدين الألباني
    “ربيع المدخلي في كل كتبه الشدّة موجودة”
    Muhammad Nasiruddin al-Albani محمد ناصر الدين الالباني

  • #8
    “خالد [بن الوليد] يصلح للقيادة، ما يصلح للسياسة، وأحيانًا يلخبط
    [شريط "العلم والدفاع عن الشيخ جميل"وجه ( أ ) ]”
    ربيع بن هادي عمير المدخلي

  • #9
    “معاوية [رضي الله عنه] ما هو عالم , لكن والله يملأ الدنيا سياسة ، والمغيرة بن شعبة: مستعد يلعب بالشعوب على إصبعه دهاء ، ما يدخل في مأزق ، إلا ويخرج منه
    [شريط : " العلم والدفاع عن الشيخ جميل " وجه ( ب )]”
    ربيع بن هادي عمير المدخلي

  • #10
    “ابن باز طعن السلفيه طعنه خبيثه
    [مكالمة مسجلة منشورة على يوتيوب]”
    ربيع بن هادي عمير المدخلي

  • #11
    بكر أبو زيد
    “قال الشيخ بكر أبو زيد: وإذا كانت هذه شناعات في مقام التجريح، فيقابلها على ألسنة شقية مقام الإطراء الكاذب، برفع أناس فوق منزلتهم ، وتعديل المجروحين , والصد عن فعلاتهم، وإن فعل الواحد منهم فعل.

    وإذا كانت: ظاهرة التجريح وقيعة بغير حق، فإن منح الامتياز بغير حق , يفسد الأخلاق، ويجلب الغرور والاستعلاء، ويغر الجاهلين بمن يضرهم في دينهم ودنياهم. ولهذا ترى العقلاء يأنفون من هذه الامتيازات السخيفة وتأبى نفوسهم من هذه اللوثة الأعجمية الوافدة . — تصنيف الناس بين الظن واليقين ص16”
    بكر أبو زيد

  • #12
    محمد صالح العثيمين
    “ويجب على طلاب العلم ألا يجعلوا هذا الرجل [سيد قطب] أو غيره سبباً للخلاف والشقاق بينهم، وأن يكون الولاء والبراء له أو عليه.”
    محمد بن صالح العثيمين

  • #13
    “بدعة امتحان الناس بالأشخاص
    ومن البدع المنكرة ما حدث في هذا الزمان من امتحان بعض من أهل السنَّة بعضاً بأشخاص، سواء كان الباعث على الامتحان الجفاء في شخص يُمتحن به، أو كان الباعث عليه الإطراء لشخص آخر، وإذا كانت نتيجة الامتحان الموافقة لِمَا أراده الممتحِن ظفر بالترحيب والمدح والثناء، وإلاَّ كان حظّه التجريح والتبديع والهجر والتحذير، وهذه نقول عن شيخ الإسلام ابن تيمية في أوَّلها التبديع في الامتحان بأشخاص للجفاء فيهم، وفي آخرها التبديع في الامتحان بأشخاص آخرين لإطرائهم، قال ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (3/413 ـ 414) في كلام له عن يزيد بن معاوية: (( والصواب هو ما عليه الأئمَّة، من أنَّه لا يُخَصُّ بمحبة ولا يلعن، ومع هذا فإن كان فاسقاً أو ظالماً فالله يغفر للفاسق والظالم، لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة، وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ النَّبيَّ * قال: (أوَّل جيش يغزو القسطنطينيَّة مغفورٌ له)، وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية، وكان معه أبو أيوب الأنصاري فالواجب الاقتصاد في ذلك، والإعراض عن ذكر يزيد بن معاوية وامتحان المسلمين به؛ فإنَّ هذا من البدع المخالفة لأهل السنَّة والجماعة )).

    وقال (3/415): (( وكذلك التفريق بين الأمَّة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله )).

    وقال (20/164): (( وليس لأحد أن ينصب للأمَّة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويُوالي ويُعادي عليها غير النَّبيِّ *، ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويُعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمَّة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرِّقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويُعادون )).

    وقال (28/15 ـ 16): (( فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك نظر فيه: فإن كان قد فعل ذنباً شرعيًّا عوقب بقدر ذنبه بلا زيادة، وإن لم يكن أذنب ذنباً شرعيًّا لم يجز أن يُعاقب بشيء لأجل غرض المعلم أو غيره.

    وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البرِّ والتقوى، كما قال الله تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ والعدوان } )).

    ولو ساغ امتحان الناس بشخص في هذا الزمان لمعرفة مَن يكون من أهل السنَّة أو غيرهم بهذا الامتحان، لكان الأحقَّ والأولى بذلك شيخ الإسلام ومفتي الدنيا وإمام أهل السنَّة في زمانه شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز المتوفى في 27 من شهر المحرم عام 1420هـ، رحمه الله وغفر له وأجزل له المثوبة، الذي عرفه الخاصُّ والعام بسعة علمه وكثرة نفعه وصدقه ورِفقه وشفقته وحرصه على هداية الناس وتسديدهم، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً؛ فقد كان ذا منهج فذٍّ في الدعوة إلى الله وتعليم الناس الخير، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، يتَّسم بالرِّفق واللِّين في نصحه وردوده الكثيرة على غيره، منهج سديد يقوِّم أهلَ السنَّة ولا يُقاومهم، وينهض بهم ولا يُناهضهم، ويَسْمو بهم ولا يسِمُهم، منهج يجمع ولا يُفرِّق، ويلمُّ ولا يمزِّق، ويُسدِّد ولا يبدد، ويُيسِّر ولا يُعسِّر، وما أحوج المشتغلين بالعلم وطلبته إلى سلوك هذا المسلك القويم والمنهج العظيم؛ لِمَا فيه من جلب الخير للمسلمين ودفع الضَّرر عنهم.
    [ رسالة الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها}”
    عبد المحسن بن حمد العباد البدر

  • #14
    “لا يجوز أن يَمتحِنَ أيُّ طالب علم غيرَه بأن يكون له موقف من فلان المردود عليه أو الرَّاد، فإن وافق سلم، وإن لم يُوافق بُدِّع وهُجر، وليس لأحد أن ينسب إلى أهل السنَّة مثل هذه الفوضى في التبديع والهجر، وليس لأحد أيضاً أن يصف من لا يسلك هذا المسلك الفوضوي بأنَّه مُميِّع لمنهج السلف

    [ رسالة الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها}”
    عبد المحسن بن حمد العباد البدر

  • #15
    بكر أبو زيد
    “وَقَدْ رَأَيْتُ لأَهْلِ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالْخِلافِ أَسْمَاءً شُنْعَةً قَبِيحَةً يُسَمُّونَ بِهَا أَهْلَ السُّنَّةِ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ عَيْبَهُمْ وَالطَّعْنَ عَلَيْهِمْ، وَالْوَقِيعَةَ فِيهِمْ، وَالإِزْرَاءَ بِهِمْ عِنْدَ السُّفَهَاءِ وَالْجُهَّالِ”
    بكر أبو زيد, تصنيف الناس بين الظن واليقين

  • #16
    “ومن المجروحين مَن يكون نفعه عظيماً، سواء عن طريق الدروس أو التأليف أو الخطب، ويُحذَّر منه لكونه لا يُعرف عنه الكلام في فلان أو الجماعة الفلانية مثلاً، بل لقد وصل التجريح والتحذير إلى البقيَّة الباقية في بعض الدول العربية، مِمَّن نفعهم عميم وجهودهم عظيمة في إظهار السنَّة ونشرها والدعوة إليها، ولا شكَّ أنَّ التحذير من مثل هؤلاء فيه قطع الطريق بين طلبة العلم ومَن يُمكنهم الاستفادة منهم علماً وخلقاً”
    عبد المحسن بن حمد العباد البدر, رفقاً أهل السنة بأهل السنة

  • #17
    بكر أبو زيد
    “وظاهرة عجيب نفوذها هي: " رمز الجراحين " أو:" مرض التشكيك وعدم الثقة " حمله فئام غلاظ من الناس يعبدون الله على حرف , فألقوا جلباب الحياء , وشغلوا به أغرار التبس عليهم الأمر فضلوا , وأضلوا , فلبس الجميع أثواب الجرح والتعديل, وتدثروا بشهوة التجريح , ونسج الأحاديث , والتعلق بخيوط الأوهام , فبهذه الوسائل ركبوا ثبج التصنيف للآخرين؛ للتشهير , والتنفير , والصد عن سواء السبيل”
    بكر أبو زيد, تصنيف الناس بين الظن واليقين

  • #18
    بكر أبو زيد
    “فيا لله كم لهذه: ((الوظيفة الإبليسية)) من آثار موجعة للجراح نفسه؛ إذ سلك غير سبيل المؤمنين. فهو لقىً، منبوذ، آثم، جان على نفسه وخلقه ودينه، وأمته. من كل أبواب سوء القول قد أخذ بنصيب، فهو يقاسم القاذف، ويقاسم: البهات، والقتات، والنمام، والمغتاب، ويتصدر الكذابين الوضاعين في أعز شيء يملكه المسلم: عقيدته وعرضه”
    بكر أبو زيد, تصنيف الناس بين الظن واليقين

  • #19
    “ربيع المدخلي ليس هو مقبول الكلام في الجرح والتعديل؛ فإن له أخطاء في كتبه تدل على جهله أو تجاهله بما يقول!!! وله مؤلفات يطعن فيها على الكثير من الدعاة والعلماء المشاهير ومنهم عدنان العرعور الذي هو من علماء أهل السنة، ولا نعلم عنه إلا خيرًا، ولا نزكي على الله أحدًا. وقد ذكر أهل العلم أنه لا يجوز قبول المطاعن من أهل الزمان المتقارب إذا كان بينهما منافسة كما حصل بين ابن إسحاق ومالك بن أنس وبين ابن حَجَر والْعِيني وبين السخاوي والسيوطي وأمثالهم، فلا يُقبل قول بعضهم في بعض، وعلينا أن نسعى في الإصلاح بينهم، والله الموفق. والله أعلم.”
    ابن جبرين

  • #20
    “لا تكن مع سَفَر ولا مع سلمان ولا مع العمر، ولا تكن عليهم مع د ربيع ولا مع غيره ممن هم في خصام مبين اليوم في بعض المسائل التي تعتبر مسائل فرعية، وقع في مثلها الخلاف قديما بين الصحابة ومن جاء بعدهم، ومع ذلك ما كان سببا للفرقة والعداوة والبغضاء بينهم”
    الألباتي

  • #21
    “السائل: نحن نأخذ العلم على شيخ مجرّح .. جرحه ربيع المدخلي
    الشيخ: والله يا أخي هذه القضية أحيانا تكون هوى، تجريح الناس، سبهم، يكون أحيانا يصحبه هوى ومصالح شخصية
    [فتوى مرئية]”
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

  • #22
    “سُئل عن قول ربيع أن مسألة جنس العمل محدث، وذُكر ربيع بالإسم، فقال: "هذا ماهو بصحيح، هذا قول المرجئة" .

    [فتوى مرئية]”
    عبد الله الغديان

  • #23
    عبد الرحمن عبد الخالق
    “المداخلة* وداعش وجهان لعملة واحدة
    فأما المداخلة فقد شنوا حربا بالتبديع والتفسيق والإخراج من السنة لكل الجماعات الإسلامية وجميع العاملين بالدعوة في العالم, وأما داعش فقد شنوا حربا باسم الجهاد على الجهاد فكفروا جميع الحركات الجهادية وأكفروا كل حاكم نادى بالإسلام كأردوغان ومرسي والملك سلمان وهنية, وأشعلوا الفتنة بين طوائف الأمة وابتدعوا تفجير أماكن العبادة وأظهروا بشاعة القتل باسم الإسلام وألبوا العالم ضد المسلمين, وسموا كل هذا الإفساد في الأرض جهادا لدولة الإسلام.”
    عبد الرحمن عبد الخالق

  • #24
    “حقًّـا! الذي يُثير الفـتن بين السلفيين هـو الشيخ ربيع وحزبُه ... الأسباب التي تحمله على ذلك من إعجابه الشديد برأيه، وحرْبه الضروس على من يخالفه في مسائل الاجتهاد، وزدْ على ذلك إغراقه في الغوْص في الضمائر والسرائر، ورهق في لسانه لا يعرف الورع والحرص على الحسنات إذا خُولف، والاستماتة في خنادق الفجور في الخصومة … إلى غير ذلك مما لايشكُّ فيه من خَبَر حال الرجل، وجَرَّب الخلاف معه، وقد ذكرتُ عنه في ذلك من الخلال والخصال ما يكفي في كتابي “الدفاع عن أهل الاتباع” فنسأل الله لنا وله الهداية من الغواية، والسلامة من الضلالة ومن العماية، وحُسْن الخاتمة في النهاية.”
    أبو الحسن المأربي



Rss