Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“ليس هناك عمل صغير وعمل كبير في ميزان الله تعالى . وإنما النّفوس والهِمَمَ هي التي تكبر أو تصغر ، وتصدق أو تكذب ، بغضّ النظر عن صورة وحجم العمل الذي تَكمن خَلفه . فكَم مِن قلبٍ صادقِ الطّلب لرضا الله ، يُكبِّر الله عمله في الميزان ، أي ثوابه . وذاتُ العمل يقوم به آخر فتنزل درجته ، بسبب ما كان في قلب صاحبه من خلل وتطلّع لغير وجه الله .”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“أسهل ما تهرب إليه النفوس عند مواجهة الأسئلة المصيريّة حول جدوى الوجود وجودة أهداف الحياة وطموحاتها ومدى الجدية فيها ، هو الانغماس التلقائي في القوالب الحياتية الجاهزية ، والتشتت وسط فوضى تعقيد متطلبات العيش وتضييع متطلبات الحياة ، وفرض معايير نجاح وإنجاز في الدنيا غير التي تراد لها الدنيا وعلى أساسها الحساب الأبديّ ، وشحن الأوقات بإنجازات طنانة المظهر هزيلة الجوهر ، ثم هزّ الكتفين في نهاية اليوم باستسلام ، واعتقاد أنّ هذا أفضل ما يمكن ، لأنّ محاولة أي شيء غير ذلك الممكن سيتطلب جهدًا صادقًا وبَذلًا جادًّا ومسؤولية فرديّة .
ونحن نخشى الصدق ، ونفزع من المسؤولية ، ونهرب من قدر الحرية الممنوح لنا ، لأنها حقيقة ليست الانفلات بلا عَنان ، بل قرار يتمثل فيما ستفعله بهذه الحرية ، ثم هذا القرار مسؤولية ، والمسؤولية من بعد التزام بما اخترت . ونحن لا نريد أن "نلتزم" حقيقة بما اخترنا ، بل نريد أن نختار اختيارات لا نتحمل كلفتها ، ونتلذذ بثمار لم نستجلبها بقطرة عرق واحدة . نريد أن نختار الله والدار الآخرة ، ثم نغرق في الدنيا للدنيا كأنّها هي آخرتنا . لذلك يطمئننا الزَّيْف والتصنّع . ويُخفِت نداء المسؤولية الفطريّ فينا أن نتبع القطيع والقوالب الجاهزة ، وننفق أعمارنا في ركاب الآخرين واقتفاء آثارهم ، لأنها نفقة واضحة النتائج ويسيرة الجهد ، وإن كانت باهظة العواقب قاتمة العوائد!”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
ونحن نخشى الصدق ، ونفزع من المسؤولية ، ونهرب من قدر الحرية الممنوح لنا ، لأنها حقيقة ليست الانفلات بلا عَنان ، بل قرار يتمثل فيما ستفعله بهذه الحرية ، ثم هذا القرار مسؤولية ، والمسؤولية من بعد التزام بما اخترت . ونحن لا نريد أن "نلتزم" حقيقة بما اخترنا ، بل نريد أن نختار اختيارات لا نتحمل كلفتها ، ونتلذذ بثمار لم نستجلبها بقطرة عرق واحدة . نريد أن نختار الله والدار الآخرة ، ثم نغرق في الدنيا للدنيا كأنّها هي آخرتنا . لذلك يطمئننا الزَّيْف والتصنّع . ويُخفِت نداء المسؤولية الفطريّ فينا أن نتبع القطيع والقوالب الجاهزة ، وننفق أعمارنا في ركاب الآخرين واقتفاء آثارهم ، لأنها نفقة واضحة النتائج ويسيرة الجهد ، وإن كانت باهظة العواقب قاتمة العوائد!”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“أن أتحمّل المسؤوليّة الكاملة عمّا أقوم به، عن مشاعري وعن عواطفي وعن مواقفي من كلّ ما يعرُض لي في حياتي، فتلك هي الخطوة الأخيرة نحو النضج الإنسانيّ. أمّا الإلقاء باللائمة في مواقفي على الآخرين أو على الظروف، فهو سلوك قديم قِدَم البشريّة.
لقد شبّ العديد من بيننا على الإلقاء باللائمة على الآخرين في فشلنا. و نحن نحاول دائماً أن نبرّر سلوكاً غير مُرضٍ نحو الآخر بحجّة أنّه هو الذي دفعنا إليه، فكأنّني أردّ له " قٍسماً من ديْن له عليّ ".
لقد تعلّمنا أن نجد سبباً يخفّف عنا وطأة ألمنا حين نفشل، فنلقي باللائمة على الظروف ... أو على النجوم. و المُحزن في الأمر أنّ مَن يُلقي بِوِزر فشله على سواه إنّما هو إنسان يعيش في عالم الأوهام. لذلك فأمثال هؤلاء لن يتعرّفوا البتّة إلى أنفسهم، و لن ينجوا أبداً
إنّهم لن يكبروا .
من حقائق الحياة أنّ نموّ الإنسان يبدأ بالإحجام عن ملامة الآخرين لما حلّ به من فشل. إنّ تحمّل مسؤوليّة الحياة كاملة هو نقيض ملامة الآخرين على فشلنا. إنّ مَن يتحمّل مسؤوليّة حياته يعرف أنّ السبب في سلوكه أو ردّات فعله إنّما يكمن في ذاته هو.
هذه وبكلّ وضوح هي الخطوة الأخيرة نحو النضج الإنسانيّ .
و تحمّل المسؤوليّة يبقى السبيل الأفضل إلى النموّ الذاتيّ .”
―
لقد شبّ العديد من بيننا على الإلقاء باللائمة على الآخرين في فشلنا. و نحن نحاول دائماً أن نبرّر سلوكاً غير مُرضٍ نحو الآخر بحجّة أنّه هو الذي دفعنا إليه، فكأنّني أردّ له " قٍسماً من ديْن له عليّ ".
لقد تعلّمنا أن نجد سبباً يخفّف عنا وطأة ألمنا حين نفشل، فنلقي باللائمة على الظروف ... أو على النجوم. و المُحزن في الأمر أنّ مَن يُلقي بِوِزر فشله على سواه إنّما هو إنسان يعيش في عالم الأوهام. لذلك فأمثال هؤلاء لن يتعرّفوا البتّة إلى أنفسهم، و لن ينجوا أبداً
إنّهم لن يكبروا .
من حقائق الحياة أنّ نموّ الإنسان يبدأ بالإحجام عن ملامة الآخرين لما حلّ به من فشل. إنّ تحمّل مسؤوليّة الحياة كاملة هو نقيض ملامة الآخرين على فشلنا. إنّ مَن يتحمّل مسؤوليّة حياته يعرف أنّ السبب في سلوكه أو ردّات فعله إنّما يكمن في ذاته هو.
هذه وبكلّ وضوح هي الخطوة الأخيرة نحو النضج الإنسانيّ .
و تحمّل المسؤوليّة يبقى السبيل الأفضل إلى النموّ الذاتيّ .”
―
“نحن نحبّ الحدود الهوائية ، التي تبدأ معالمها حيث نريد أن نأخذ ، وتنتهي حيث نريد أن نعطي!”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“الإنسان اجتماعي في طبعه. وكأنّ قاعدة التواصل محفورة في قلوبِنا. ولكنّ تلك الرغبة في أن أعرِف الآخر وأن أعرّفه ذاتي، لا تعني أنني أرغب في أن أكون "مكبّ نفايات" أو "حلّال مشاكل". ولا أحد منّا يودّ أن يشعر بأنّ إنسان آخر يحاول استخدامه.”
―
―
عُمر’s 2025 Year in Books
Take a look at عُمر’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by عُمر
Lists liked by عُمر




















